آخر الأخبار
ticker (1560) مدرسة دامجة في المملكة تستقبل (30,200) طالب وطالبة ticker الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة ticker موانئ العقبة تقفز بأكثر من 80%.. والميناء يتحول إلى بوابة لدول الجوار والخليج ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في اليرموك ticker أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل ticker نقابة المهندسين والأمانة تقيمان حوارية حول نظام رخص الإعمار والرقابة ticker صدام العلايا .. أردني يمشي 23 ألف كيلومتر ليحمل السلام من البترا إلى العالم ticker 5545 زائرا لمتحف دار السرايا في إربد خلال 7 اشهر ticker الأشغال تبدأ تطبيق نظام «تراسل 2» للمراسلات الحكومية ticker بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم" ticker الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن ticker نتنياهو يوجه بتكثيف العدوان على الضفة بعد مقتل مستوطن ticker رئيس الوزراء القطري: منطقتنا شهدت زلزالا وإسرائيل لا تلتزم بتعهداتها في غزة ticker أتلتيكو يُسقط ريال مدريد بثنائية في الديربي وينتزع الوصافة ticker الدولية للصليب الأحمر تعقد مؤتمر الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي لأسر المفقودين ticker الأردن يتسلم أوراق اعتماد السفير الكويتي ticker فريق عمل يتفقد إجراءات نقل الركاب بين الاردن وسوريا ticker الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن" ticker الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها ticker بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو

فوج المارينز الأكثر فتكاً يستعد لمعركة مع الصين

{title}
هوا الأردن -

الفوج الساحلي البحري الثالث، هو تشكيل جديد ضمن البحرية الأميركية (المارينز) يعكس أحدث مفهوم للجيش الأميركي لمحاربة الخصوم مثل الصين في الجزر الاستراتيجية النائية في غرب المحيط الهادئ.

وقد صممت هذه الوحدات لتكون أصغر حجماً وأخف وزناً، وأكثر قدرة على الحركة، وأكثر فتكاً، كما يقول قادتها، بحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست".

وبعد 20 عاماً من القتال البري في الشرق الأوسط، يسعى مشاة البحرية جاهدين للتكيف مع معركة بحرية يمكن أن تمتد عبر آلاف الأميال من الجزر والسواحل في آسيا.

في موازاة ذلك، يُنظر إلى هذه الأفواج الجديدة على أنها جزء من استراتيجية أوسع لمزامنة عمليات الجنود والبحارة ومشاة البحرية والطيارين الأميركيين، وبالتالي مع جيوش الحلفاء والشركاء في المحيط الهادئ.


وينصب تركيزهم على امتداد حاسم من الأراضي التي تمتد من اليابان إلى إندونيسيا والمعروفة باسم سلسلة الجزر الأولى. وترى الصين أن هذه المنطقة، التي تشمل مساحة تبلغ نحو نصف مساحة الولايات المتحدة المتجاورة، تقع ضمن نطاق نفوذها.

من جانبهم، قال المحللون إن الاستراتيجية الشاملة تبشر بالخير، لكنها تواجه عقبات كبيرة، خاصة إذا اندلعت الحرب مثل التحديات اللوجستية في منطقة بحرية شاسعة، وتسليم المعدات والتقنيات الجديدة في الوقت المناسب، والتي تعقدها معارك الميزانية في الكونغرس.

بالإضافة إلى عدم اليقين بشأن ما إذا كان الشركاء الإقليميون مثل اليابان سيفعلون ذلك. والسماح للقوات الأميركية بالقتال من جزرها. وهذه القطعة الأخيرة هي المفتاح.

في حين ترى بكين أن الاستراتيجية الأميركية الرامية إلى تعميق التحالفات الأمنية في منطقة المحيط الهادئ تصعيدية، الأمر الذي يثير قلق بعض المسؤولين في الدول الشريكة الذين يخشون من احتمال انجرارهم إلى صراع بين القوتين.

ولدى قوات مشاة البحرية الأميركية مخطط للرد ورؤية تسمى تصميم القوة التي تؤكد على النشر الأمامي لمشاة البحرية ووضع الوحدات على خط المواجهة مع جعلها غير مرئية قدر الإمكان للرادار وغيره من أجهزة الكشف الإلكترونية.

كذلك تتلخص الفكرة في استخدام هذه القوات "الاحتياطية"، التي يصل عددها إلى الآلاف في مسرح العمليات في وقت واحد، لتمكين القوة المشتركة الأكبر من نشر قوتها الجماعية ضد عدو رئيسي.

ويطمح أن يكون التشكيل الجديد هو الأول على الأرض في أي صراع، حيث يمكنه جمع المعلومات لإرسال إحداثيات إلى قاذفة قنابل جوية من طراز B-1 حتى تتمكن من إطلاق صاروخ على فرقاطة صينية على بعد مئات الأميال، أو إرسال هدف والبيانات إلى نظيرتها الفلبينية التي يمكنها توجيه صاروخ كروز إلى مدمرة في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

يشار إلى أن التحديث العسكري القوي الذي قامت به بكين واستثماراتها على مدى العقدين الماضيين شكل تحدياً لقدرة الولايات المتحدة على السيطرة على البحار والسماء في أي صراع في غرب المحيط الهادئ.

وقامت الصين بتوسيع نطاق نفوذها في المحيط الهادئ بشكل كبير، حيث قامت ببناء جزر اصطناعية لمواقع عسكرية في بحر الصين الجنوبي، وتسعى إلى توسيع قواعدها في المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك منشأة بحرية في كمبوديا تقول المخابرات الأميركية إنها للاستخدام الحصري من قبل الشعب الصيني جيش التحرير.

وكالات
تابعوا هوا الأردن على