آخر الأخبار
ticker بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية ticker صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ticker عباس يفتتح اول مصنع فلسطيني للإسمنت في اريحا ticker إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول ticker إيليانا يوتوفا تصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا ticker صوت إضافي يثير استغراب الأردنيين .. مجموع أصوات رئاسة النواب أكثر من عدد الأعضاء ticker فاعليات بإربد: خطاب العرش يؤكد أولويات الدولة الأردنية ticker المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار ticker أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي ticker الضمان الاجتماعي: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام ticker القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن ticker ترامب يستبق «تجديد الكونغرس» بـ«سلاح العفو» ticker الرمثا يعزز صدارته لبطولة درع الاتحاد تحت 21 ticker فاعليات بجرش: خطاب العرش يؤكد أولوية أمن الوطن ومصلحة المواطن ticker ولي العهد يجري اتصال تعزية بوفاة والدة عبدالله عكاش الزبن ticker فاعليات بالبلقاء: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لتعزيز منعة الأردن ticker فاعليات بعجلون: خطاب العرش يؤكد الثوابت الوطنية ويعزز مسيرة التحديث

فوج المارينز الأكثر فتكاً يستعد لمعركة مع الصين

{title}
هوا الأردن -

الفوج الساحلي البحري الثالث، هو تشكيل جديد ضمن البحرية الأميركية (المارينز) يعكس أحدث مفهوم للجيش الأميركي لمحاربة الخصوم مثل الصين في الجزر الاستراتيجية النائية في غرب المحيط الهادئ.

وقد صممت هذه الوحدات لتكون أصغر حجماً وأخف وزناً، وأكثر قدرة على الحركة، وأكثر فتكاً، كما يقول قادتها، بحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست".

وبعد 20 عاماً من القتال البري في الشرق الأوسط، يسعى مشاة البحرية جاهدين للتكيف مع معركة بحرية يمكن أن تمتد عبر آلاف الأميال من الجزر والسواحل في آسيا.

في موازاة ذلك، يُنظر إلى هذه الأفواج الجديدة على أنها جزء من استراتيجية أوسع لمزامنة عمليات الجنود والبحارة ومشاة البحرية والطيارين الأميركيين، وبالتالي مع جيوش الحلفاء والشركاء في المحيط الهادئ.


وينصب تركيزهم على امتداد حاسم من الأراضي التي تمتد من اليابان إلى إندونيسيا والمعروفة باسم سلسلة الجزر الأولى. وترى الصين أن هذه المنطقة، التي تشمل مساحة تبلغ نحو نصف مساحة الولايات المتحدة المتجاورة، تقع ضمن نطاق نفوذها.

من جانبهم، قال المحللون إن الاستراتيجية الشاملة تبشر بالخير، لكنها تواجه عقبات كبيرة، خاصة إذا اندلعت الحرب مثل التحديات اللوجستية في منطقة بحرية شاسعة، وتسليم المعدات والتقنيات الجديدة في الوقت المناسب، والتي تعقدها معارك الميزانية في الكونغرس.

بالإضافة إلى عدم اليقين بشأن ما إذا كان الشركاء الإقليميون مثل اليابان سيفعلون ذلك. والسماح للقوات الأميركية بالقتال من جزرها. وهذه القطعة الأخيرة هي المفتاح.

في حين ترى بكين أن الاستراتيجية الأميركية الرامية إلى تعميق التحالفات الأمنية في منطقة المحيط الهادئ تصعيدية، الأمر الذي يثير قلق بعض المسؤولين في الدول الشريكة الذين يخشون من احتمال انجرارهم إلى صراع بين القوتين.

ولدى قوات مشاة البحرية الأميركية مخطط للرد ورؤية تسمى تصميم القوة التي تؤكد على النشر الأمامي لمشاة البحرية ووضع الوحدات على خط المواجهة مع جعلها غير مرئية قدر الإمكان للرادار وغيره من أجهزة الكشف الإلكترونية.

كذلك تتلخص الفكرة في استخدام هذه القوات "الاحتياطية"، التي يصل عددها إلى الآلاف في مسرح العمليات في وقت واحد، لتمكين القوة المشتركة الأكبر من نشر قوتها الجماعية ضد عدو رئيسي.

ويطمح أن يكون التشكيل الجديد هو الأول على الأرض في أي صراع، حيث يمكنه جمع المعلومات لإرسال إحداثيات إلى قاذفة قنابل جوية من طراز B-1 حتى تتمكن من إطلاق صاروخ على فرقاطة صينية على بعد مئات الأميال، أو إرسال هدف والبيانات إلى نظيرتها الفلبينية التي يمكنها توجيه صاروخ كروز إلى مدمرة في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

يشار إلى أن التحديث العسكري القوي الذي قامت به بكين واستثماراتها على مدى العقدين الماضيين شكل تحدياً لقدرة الولايات المتحدة على السيطرة على البحار والسماء في أي صراع في غرب المحيط الهادئ.

وقامت الصين بتوسيع نطاق نفوذها في المحيط الهادئ بشكل كبير، حيث قامت ببناء جزر اصطناعية لمواقع عسكرية في بحر الصين الجنوبي، وتسعى إلى توسيع قواعدها في المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك منشأة بحرية في كمبوديا تقول المخابرات الأميركية إنها للاستخدام الحصري من قبل الشعب الصيني جيش التحرير.

وكالات
تابعوا هوا الأردن على