آخر الأخبار
ticker بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية ticker صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ticker عباس يفتتح اول مصنع فلسطيني للإسمنت في اريحا ticker إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول ticker إيليانا يوتوفا تصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا ticker صوت إضافي يثير استغراب الأردنيين .. مجموع أصوات رئاسة النواب أكثر من عدد الأعضاء ticker فاعليات بإربد: خطاب العرش يؤكد أولويات الدولة الأردنية ticker المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار ticker أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي ticker الضمان الاجتماعي: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام ticker القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن ticker ترامب يستبق «تجديد الكونغرس» بـ«سلاح العفو» ticker الرمثا يعزز صدارته لبطولة درع الاتحاد تحت 21 ticker فاعليات بجرش: خطاب العرش يؤكد أولوية أمن الوطن ومصلحة المواطن ticker ولي العهد يجري اتصال تعزية بوفاة والدة عبدالله عكاش الزبن ticker فاعليات بالبلقاء: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لتعزيز منعة الأردن ticker فاعليات بعجلون: خطاب العرش يؤكد الثوابت الوطنية ويعزز مسيرة التحديث

"صُنع في المستوطنات" .. أزمة جديدة تلوح بين أميركا والاحتلال

{title}
هوا الأردن -

تسري مخاوف داخل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعاني اقتصاديا منذ بدء العدوان على غزة، من نزيف خسائر جديدة بالمليارات، في حال قيام الولايات المتحدة بوضع علامات على البضائع المستوردة بأنها قادمة من المستوطنات وليس من إسرائيل.

وفي ظل غضب الكثير من الأميركيين من الممارسات الإسرائيلية خلال العدوان، فالمتوقّع العزوف عن شراء هذه المنتجات، وفق محلليْن سياسيين، يوضّحان لماذا قد تتخذ واشنطن هذا القرار الذي ظلّت ترفضه سنوات طويلة، في حين أقرّه الاتحاد الأوروبي؟

وتتزامن الخطوة الأميركية مع دراسة واشنطن إبرام صفقة أسلحة كبرى مع تل أبيب، مما يثير تساؤلا بشأن تأثير مسألة منتجات المستوطنات على علاقات البلدين.

رد على سموتريتش

حسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية في خبر نشرته الجمعة، فإن تقارير إعلامية أميركية أكدت أن تخطيط واشنطن للتعريف بالمنتجات المقبلة من المستوطنات هو رد على إعلان وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، بتأميم أراضٍ خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، للاحتلال.

وصادق سموتريتش في 22 أذار الماضي، على مصادرة 8 آلاف دونم في منطقة غور الأردن، واعتبارها أراضي دولة. وذكرت القناة السابعة العبرية حينها أنه تم تخصيصها لبناء مئات الوحدات السكنية في منطقة "موشاف يافيت"، بالإضافة إلى مشروعات للصناعة والتجارة.

وأكدت واشنطن رفضها لهذا الأمر، وردّت بعدة مواقف أغضبت تل أبيب، أوّلها الامتناع عن استخدام حق النقض "الفيتو" ضد قرار تبنّاه مجلس الأمن الدولي لوقف إطلاق النار في غزة.

إلا أن موعد اتخاذ قرار رسمي بالتعريف بمنتجات المستوطنات ما يزال مجهولا، لكنه يعبّر عن اتساع الصدع بين البلدين نتيجة الحرب في غزة، وزيادة عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وفق "يديعوت أحرنوت" وصحف أميركية.

وسبق أن وافق الاتحاد الأوروبي عام 2019 على لوائح تتطلّب وضع علامة على منتجات المستوطنات على أن منشأها هو "الأراضي المحتلة"؛ مما يحظر تصنيفها على أنها منتجات لإسرائيل.

وكانت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، اتخذت قرارا في 2020، بتصنيف منتجات المستوطنات على أنها مصنوعة في إسرائيل.

ماذا يعني ذلك؟

يوضّح الخبير الاقتصادي، يوسف التابعي، ما سيترتّب على القرار الأميركي بخصوص منتجات المستوطنات:

- وسم المنتجات المقصود منه الإشارة لموقع المصنع المُنشئ للبضائع على الأراضي التي احتلتها إسرائيل من فلسطين منذ يونيو 1967.

- عند تسلّم الدولة للبضائع الإسرائيلية تقوم هي بوضع إشارة مكتوب عليها مصنوعة في مستوطنات إسرائيلية على أراضٍ فلسطينية.

- بريطانيا أوّل دولة فعلت ذلك وبعدها الدنمارك وبلجيكا، وحدّد الاتحاد الأوروبي أن كل البضائع القادمة من الضفة الغربية والقدس وهضبة الجولان يجب أن تُوضع عليها إشارة أنها خارجة من المستوطنات.

- حاولت إسرائيل التلاعب وإخفاء هوية مكان المنشأ، لكن محكمة العدل الأوروبية قضت بإلزام إسرائيل بتحديد موقع الإنتاج، وإلا تعرّضت لعقوبات اقتصادية.

- تسبّب هذا الوسم في عزوف فئة كبيرة من المستهلكين عن المنتجات الإسرائيلة؛ ما تسبّب في خسائر بمليارات الدولارات.

- أما الولايات المتحدة، فرفضت فعل ذلك سابقا، وكانت المنتجات الإسرائيلية تدخلها دون وضع علامات عليها، ويبلغ حجم التجارة بين البلدين 50 مليار دولار.

وعلّق المحلل السياسي الأميركي، جواد الشامي، على الخطوة الأميركية بالقول:

- هذا الإجراء يوضّح مدى تفاقم الخلاف بين الدولتين، خاصةً أن أميركا سبق وأن رفضت هذا الإجراء، بل وكانت تضغط على أوروبا لتتراجَع عنه.

لكن لجأت واشنطن لهذا الإجراء الآن مع الغضب الداخلي في أميركا على إسرائيل، وسيسبّب التعريف بالمنتجات الإسرائيلية القادمة من المستوطنات في عزوف الكثيرين عن شرائها.

وقد يكون التلويح بهذا الإجراء مجرد تهديد، ويمكن العزوف عنه حال تراجعت السياسة المتطرّفة لحكومة بنيامين نتنياهو.

- إسرائيل تصدّر لأميركا منتجات بنحو 20 مليار دولار، غير معلوم كم منها يخرج من المستوطنات.

"لا تغيير"

إلا أنّ تخطيط إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بشأن منتجات المستوطنات، ورغم إغضابه للاحتلال الإسرائيلي، فليس متوقعا أن يمثّل تحوّلا كبيرا في العلاقات.

فالجمعة، أجاب بايدن بسخرية عن سؤال لصحفي خلال مغادرته البيت الأبيض، بشأن ما إن كان سيتخلّى عن دعم إسرائيل؛ حيث رد على الصحفي قائلا: "مِن أين أنت يا رجل؟"، قبل أن يتساءل "هل هذا سؤال جدي؟"

وقال بايدن إن إسرائيل تقوم بما طلبته الولايات المتحدة على صعيد إيصال المساعدات إلى غزة، وذلك غداة تحذير وجّهه إلى نتنياهو خلال مكالمة هاتفية استمرّت 30 دقيقة.

وقبل أيام قليلة من ذلك، ذكرت صحيفة "بوليتكو" الأميركية أن إدارة بايدن تدرس الموافقة على صفقة بيع أسلحة جديدة تاريخية إلى تل أبيب بقيمة 18 مليار دولار، وتشمل ما يصل إلى 50 طائرة مقاتلة جديدة من طراز "إف-15"، و30 صاروخا جو متوسط المدى، إضافة إلى ذخائر ومعدات يمكنها تحويل القنابل غير الموجّهة إلى أسلحة دقيقة.

وقد تتحوّل صفقة الأسلحة إلى ورقة مساومة في يد واشنطن لإجبار إسرائيل على تحقيق رؤيتها في غزة، خاصةً عدم تنفيذ عملية عسكرية واسعة لاجتياح رفح تتسبّب في حدوث مذابح بين النازحين المكدسين في المدينة الواقعة قرب الحدود مع مصر.

سكاي نيوز عربية
تابعوا هوا الأردن على