آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزيادات ticker "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية ticker البنك الأردني الكويتي يُعلن عن تعاون استراتيجي مع شركة "يسير" و"أرامكس" لإطلاق نموذج مالي مبتكر في قطاع التجارة بين الشركات ticker البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي ticker بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة ticker "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات ticker وزير الداخلية يلتقي طلبة برنامج الماجستير في أكاديمية الشرطة الملكية ticker الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت ticker رئيس الوزراء يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام على مساحة 56 دونماً ticker مركز زين للرياضات الإلكترونية ينظّم بطولة PMNC PUBG MENA WC بالتعاون مع Tencent العالمية ticker بنك صفوة الإسلامي يرعى اجتماع الهيئة العامة لصندوق ادخار الموظفين غير الأطباء في مركز الحسين للسرطان ticker العبداللات: يودع رئاسة الوزراء ticker عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS ticker عمّان الأهلية وجامعة البترا تنجحان في أول تشغيلة صناعية لغذاء وظيفي مبتكر لدعم صحة الجهاز الهضمي ticker عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج .. أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار ticker وفقاً لدراسة أجرتها Visa .. رائدات الأعمال في الأردن يعتمدن على الرقمنة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق النمو الاستراتيجي وتعزيز أمان شركاتهن ticker بالفيديو .. أورنج الأردن تنشر لقطات من حفل إعلان الفائزات بجائزة "ملهمة التغيير" في نسختها الخامسة ticker تعيين كاي ديكمان مديراً عاماً لمنتجع ومساكن فورسيزونز البحر الأحمر على جزيرة شورى ticker بنك صفوة الإسلامي يرعى اليوم العلمي للجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم الخيرية ticker الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي

توقع تفكيك الرصيف الأمريكي في غزة بشكل نهائي

{title}
هوا الأردن -

واجه الرصيف العائم الذي شيدته الولايات المتحدة بهدف زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة تحديات ومن المتوقع الآن تفكيكه نهائيا.

وقال مسؤولون أميركيون إنهم سيحاولون إعادة تركيب الرصيف لإنهاء تراكم المساعدات المتجهة إلى غزة في قبرص قبل تفكيكه نهائيا على الأرجح.

ولطالما شكك أفراد فرق الإغاثة وغيرهم في جدوى الرصيف قائلين إن توصيل المساعدات عن طريق البر هو الطريقة الفعالة الوحيدة لوصول الإمدادات على نطاق واسع إلى غزة حيث تخوض القوات الإسرائيلية حربا على القطاع المحاصر.

لماذا بني الرصيف؟

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن عن خطة لبناء الرصيف في مارس/آذار في أعقاب تحذيرات من احتمال انتشار المجاعة في أنحاء غزة وزيادة الصعوبات في إنفاذ المساعدات من خلال المعابر البرية التي أبقت إسرائيل معظمها مغلقا لعدة أشهر.

وجاء إعلان بايدن في إطار مساع لتهدئة الكثيرين في حزبه الديمقراطي الغاضبين من دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في هجومها على غزة، نظرا للخسائر الفادحة بين صفوف المدنيين.

وخلال الحرب التي شنتها إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تدهورت الظروف الإنسانية بسرعة لسكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة. ونزح جميع سكان القطاع تقريبا داخليا، ونزح الكثيرون منهم عدة مرات.

كيف يعمل الرصيف؟

يبلغ طول الرصيف العائم نحو 370 مترا ويقع قبالة الشاطئ إلى الشمال قليلا من الأراضي الرطبة الساحلية في وادي غزة. وبدأ بناء الرصيف، الذي تم تجميعه جزئيا مسبقا في ميناء أسدود الإسرائيلي، في أبريل/نيسان. ووصلت أولى المساعدات عن طريقه في 17 مايو/أيار.

ونقلت مواد غذائية وغيرها من المساعدات إلى الرصيف من قبرص، التي تصدرت الجهود لفتح طريق بحري أمام المساعدات الإنسانية.

وفحصت الإمدادات بالأشعة السينية في قبرص بحضور مسؤولين إسرائيليين راقبوا عن كثب المساعدات التي تدخل غزة قائلين إنها قد تفيد حماس.

وتنقل بعد ذلك نقل المساعدات إلى الرصيف على متن سفن قبل تحميلها على شاحنات لنقلها إلى الساحل.

ويشارك في هذه الخطوات المعقدة نحو 1000 فرد من الجيش الأميركي، بعضهم متمركز على الرصيف. وأفادت تقديرات لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن التكلفة في أول 90 يوما من العمليات عبر الرصيف قد تبلغ نحو 230 مليون دولار.

ما المشاكل التي واجهها الرصيف؟

جرى تفكيك الرصيف مؤقتا عدة مرات بسبب الأمواج العالية. وفي إحدى المرات، سُحب إلى ميناء أسدود لإصلاح جزء منه.

وتعطلت الشحنات أيضا بسبب التأخير في إيصال الإمدادات إلى داخل قطاع غزة، وهي عملية محفوفة بالمخاطر وتتطلب موافقات إسرائيلية.

وعند النظر في إعادة الرصيف بعد سوء الأحوال الجوية في أواخر يونيو/حزيران، قال مسؤولون أمريكيون إنه لن يكون هناك فائدة من وراء ذلك لأن منطقة تجميع المساعدات المجاورة للرصيف ممتلئة تقريبا.

ومثلما هو الحال مع المساعدات التي تسلم عبر طرق أخرى، استولى سكان يائسون في غزة على الإمدادات المقبلة عبر الرصيف في بعض الأحيان أو تعرضت لعمليات نهب.

وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، المكلف بالإشراف على توزيع المساعدات التي تنقل عبر الرصيف، أوقف عملياته في يونيو/حزيران بسبب مخاوف أمنية.

وعبر بعض عمال الإغاثة عن قلقهم من أن الرصيف الذي يديره الجيش الأميركي يمكن أن يعرض أفراد وعمليات الفرق الإنسانية للخطر لأن السكان المحليين قد يشككون في حياد هؤلاء الأفراد أو يظنون أنهم عملاء سريون.

وفي يونيو/حزيران، سعى البنتاجون إلى دحض ما قال إنها تقارير كاذبة في منصات التواصل الاجتماعي ذكرت أن إسرائيل استخدمت الرصيف في مهمة لإنقاذ محتجزين.

ما كمية المساعدات الواصلة للرصيف؟

قال مصدر قبرصي إن نحو 8500 طن من المساعدات وصلت إلى الرصيف عبر قبرص، وهي كمية تساوي تقريبا حمولات 425 شاحنة مساعدات.

ويقول مسؤولو المساعدات إن قطاع غزة يحتاج يوميا إلى قرابة 600 شاحنة تحمل إمدادات إنسانية وتجارية للوفاء باحتياجات السكان.

وقبل أن وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق حملته العسكرية إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة في أوائل مايو/أيار، كانت أغلب المساعدات تدخل إلى القطاع من خلال معبر رفح مع مصر أو من خلال معبر كرم أبو سالم القريب الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.

ووفقا لبيانات من الأمم المتحدة دخلت في المتوسط 189 شاحنة يوميا من خلال المعبرين في أبريل/نيسان.

كما أوصلت عدة دول مساعدات عبر الإنزال الجوي لكن تلك الطريقة لا يمكن أن تستخدم إلا لإيصال بضعة أطنان فحسب من المساعدات وهو ما يقل كثيرا عن حمولة شاحنة كما يمكن لتلك الطريقة أن تعرض السكان على الأرض للخطر.

وقالت مجموعة مؤلفة من 25 منظمة غير حكومية في بيان في مارس/آذار إن الدول لا يجب أن تستغل الإنزال الجوي للمساعدات والممر البحري "لإشاعة وهم بأنها تفعل ما يكفي لدعم الاحتياجات في غزة".

ما مستقبل الرصيف البحري العائم؟

هناك تفويض باستمرار عمليات الرصيف البحري العائم حتى 31 يوليو/تموز. وقال مسؤول أميركي كبير في يونيو/حزيران إن عمليات الرصيف يمكن تمديدها لمدة شهر إضافي على الأقل.

وحذر مسؤولون في البنتاغون من أن الأمواج المرتفعة قد لا تكون مواتية لعمل الرصيف بعد انقضاء فصل الصيف.

تابعوا هوا الأردن على