آخر الأخبار
ticker طلبة عمّان الأهلية يحققون أربع ميداليات في بطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا

"اتفاق غزة": 4 عقبات تعرقل تحركات الوسطاء نحو المرحلة الثانية

{title}
هوا الأردن -

أقرّ وسطاء وضامنون لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة باجتماع بالقاهرة، غابت عنه واشنطن، أن ثمة «تحديات» تواجه استمراره، وسط تحركات نحو الدفع بالمرحلة الثانية من الاتفاق، الذي تجاوز أسبوعه الخامس دون اقتراب منها.

 

تلك التحديات لم يكشف عنها اجتماع حضرته مصر وقطر وتركيا، غير أن خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» يرون أن هناك عقبات رئيسية تتوالى، أبرزها غياب التوافق الفلسطيني وعدم تشكيل لجنة إدارة غزة، واستمرار أزمة المقاتلين برفح، وعودة انشغال الولايات المتحدة بملف أوكرانيا، وعدم التمكن من حسم ملف نزع سلاح القطاع، متوقعين جهوداً أكبر من الوسطاء لمحاولة تخطي تلك الأزمة.

 

وكان وفد من «حماس» برئاسة كبير مفاوضي الحركة، خليل الحية، قد تناول خلال محادثات في القاهرة، الأحد، مع رئيس المخابرات المصرية العامة حسن رشاد، مصير «مقاتلي رفح» الذين انقطع التواصل معهم، وفق بيان صادر عن الحركة الفلسطينية.


وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية، فإن ما يصل إلى 200 مقاتل من «حماس» محاصرون في أنفاق رفح، تحت جزء من القطاع الفلسطيني الذي أجرت القوات الإسرائيلية إعادة انتشار فيه، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


وأزمة مقاتلي «حماس»، في رأي أمين «مركز الفارابي للدراسات» مختار غباشي، ليست هي التي ستفاقم الأزمة الحالية وتكون عقبة أمام المرحلة الثانية، لافتاً إلى أن عدم حضور واشنطن اجتماع الوسطاء والضامنين عقبة أيضاً في ظل انشغالها بملف أوكرانيا، «يضاف إلى ذلك عدم وجود رغبة إسرائيلية في الذهاب للمرحلة الثانية».


وإلى جانب عقبتي تراجع الاهتمام الأميركي وعدم إنهاء أزمة أعضاء «حماس» العالقين في الأنفاق، أشار المحلل السياسي الفلسطيني عبد المهدي مطاوع إلى عدم التوافق الفلسطيني على لجنة إدارة القطاع، وعدم الإجابة عن كيفية نزع السلاح، ولا عن الاستفسارات حول القوة الدولية التي ستنشر في القطاع.


وأفادت قناة «القاهرة الإخبارية» الفضائية بأن اجتماع الوسطاء والضامنين شارك فيه رئيس المخابرات المصرية، إلى جانب وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات التركية إبراهيم قالن، وناقش تذليل أي خرق واحتواءه، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس».

 

ولفتت القناة، مساء الثلاثاء، إلى أن المشاركين ناقشوا الجهود المشتركة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، المكونة من 20 نقطة لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في غزة، وتجاوز التحديات، ومنها انتهاكات وقف إطلاق النار لضمان ترسيخه.


وقال مصدر تركي إن رئيس المخابرات التركية التقى مع نظيره المصري، ووزير الخارجية القطري في القاهرة، لمناقشة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وزيادة الجهود المشتركة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لإزالة جميع العراقيل، من أجل ضمان استمرار وقف إطلاق النار، ومنع مزيد من الانتهاكات، بحسب ما نقلته «رويترز».


وعُقد اجتماع القاهرة بعد يومين من لقاء وفد رفيع المستوى من «حماس» مع رئيس المخابرات المصرية، لمناقشة المرحلة الثانية من الهدنة، التي تشمل بنودها نزع سلاح «حماس»، وإقامة سلطة انتقالية، ونشر قوة دولية لحفظ الاستقرار مؤلفة من قوات أجنبية في قطاع غزة.


ويرى مطاوع أن اجتماعات الوسطاء والضامنين تأتي في وقت مهم، وأنه «إذا توصل الوسطاء لصيغة بشأن نزع السلاح ودخول القوات الدولية، أعتقد ستتغير الأمور بشكل إيجابي، وإلا سنبقى عالقين في المرحلة الأولى، وسيواصل الوسطاء جهودهم لإيجاد أي حلّ حقيقي».


ويرى غباشي أن عدم تحرك واشنطن وغيابها استناداً لأدوار أخرى في ملفات أخرى سيضعف مسار الانتقال للمرحلة الثانية، مشدداً على أهمية التحرك الأميركي في الإقناع والضغط.-(وكالات)

تابعوا هوا الأردن على