الخصاونة: معرض إربد التنموي يمكنه تحقيق 200 ألف دينار سنوياً
شاركت رائدة الأعمال الدكتورة ورود الخصاونة في معرض إربد التنموي، مؤكدة انطلاقًا من خبرتها الطويلة في إدارة وتنظيم المعارض في دبي أن هذا المشروع يمتلك مقومات حقيقية ليكون نافذة اقتصادية وتنموية دائمة لمدينة إربد، إذا ما تم استثماره وتشغيله بصورة احترافية وعلى مدار العام.
وأشارت الخصاونة إلى أن موقع المعرض داخل حدائق الملك عبدالله الثاني يعد موقعًا استراتيجيًا ومثاليًا يمكن أن يتحول إلى مركز معارض نشط يخدم إربد ومحافظات الشمال، بل ويكون المعرض الأكبر والأبرز على مستوى المحافظات، لا سيما في ظل البنية التحتية المتقدمة التي يتمتع بها.
وقدمت الخصاونة، على هامش مشاركتها، تصورًا وخطط تشغيل عملية تقوم على استغلال المعرض في فترات محددة من العام لتسويق المنتجات الريفية والزراعية والمشغولات الحرفية، إضافة إلى توظيفه في باقي أوقات السنة كمساحة استثمارية قابلة للتأجير لتنظيم بازارات ومعارض متخصصة وفعاليات ثقافية وفنية، ومعارض موسمية.
وبينت أن تشغيل المعرض بشكل دوري عدة أيام شهريًا من شأنه ضمان استدامة العائد المالي، وتحويله إلى منصة تسهم في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 40 فردًا من أبناء المجتمع المحلي.
وأضافت أنها قدمت دراسة جدوى أولية تظهر إمكانية تحقيق دخل سنوي يقدر بنحو 200 ألف دينار، في حال تم تشغيل المعرض وفق نموذج مهني مدروس، إلى جانب دوره في رفع نسبة السياحة المحلية والدولية إلى مدينة إربد وتعزيز مكانتها كوجهة اقتصادية وثقافية.
وأكدت أن المشروع، الذي تجاوزت كلفته أكثر من 3 ملايين دينار، يستدعي نموذج إدارة وتشغيل احترافي ينسجم مع حجم الاستثمار ويعظم الأثر الاقتصادي والاجتماعي المرجو منه.
واختتمت الخصاونة بالتأكيد على أن الاستثمار الأمثل والتشغيل السليم لهذا المعرض لن يحافظ فقط على جدواه، بل سيحوله إلى قصة نجاح تنموية مستدامة تعكس صورة إربد كمدينة قادرة على تحويل المشاريع العامة إلى منصات إنتاج وعمل واستدامة.
يذكر أن معرض إربد التنموي أقيم بالشراكة بين مؤسسة إعمار إربد ووزارة الزراعة وبلدية إربد الكبرى، على أرض مساحتها 5 دونمات، وبمساحة بنائية بلغت 4550 مترًا مربعًا موزعة على ثلاثة طوابق مجهزة بالكامل.
ويضم المعرض قاعتين كبيرتين للمنتجات الريفية والزراعية والموسمية، ومعارض شبه دائمة للمشغولات الحرفية والبازارات الخيرية، إضافة إلى أجنحة جاليري للفنون ومساحات للعروض الفنية، ما يجعله مؤهَّلًا ليكون واجهة تنموية وسياحية واقتصادية تعزز حضور إربد على الخارطة الوطنية.
















































