خطة أمريكية أوروبية بـ 800 مليار دولار لإعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب
تسعى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى ضخ نحو 800 مليار دولار لإعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء الحرب، عبر خطة تمتد 10 سنوات، وتهدف إلى تأمين تعافي البلاد، ووضعها على مسار سريع نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في مسعى يبقى مرتبطاً بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا.
وقالت مجلة "بوليتيكو"، نقلاً عن وثيقة اطلعت عليها، إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يسعيان إلى جذب نحو 800 مليار دولار من الأموال العامة، والخاصة للمساعدة في إعادة إعمار أوكرانيا بعد انتهاء الغزو الروسي.
وأوضحت الوثيقة، المؤلفة من 18 صفحة، أن الخطة تمتد لعشر سنوات، وتهدف إلى ضمان تعافي أوكرانيا، مع مسار سريع نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وبحسب 3 مسؤولين ودبلوماسيين أوروبيين، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وزّعت المفوضية الأوروبية هذه الخطط على عواصم التكتل قبل قمة القادة التي عُقدت، مساء الخميس، فيما تحمل الوثيقة تاريخ 22 يناير.
مخاطر استمرار القتال بين روسيا وأوكرانيا
وبينما تعمل بروكسل، وواشنطن على جمع مئات المليارات من الدولارات كتمويل طويل المدى، وتقديم أوكرانيا بوصفها وجهة استثمارية مستقبلية وعضواً مرتقباً في الاتحاد الأوروبي، تظل الاستراتيجية مرهونة بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار لا
يزال بعيد المنال، ما يجعل "خطة الازدهار" عرضة للمخاطر ما دام القتال مستمراً.
وتمتد استراتيجية التمويل حتى عام 2040، إلى جانب خطة تشغيلية عاجلة مدتها 100 يوم لإطلاق المشروع.
وتواجه الخطة صعوبات في جذب استثمارات خارجية في حال استمرت الحرب، بحسب شركة "بلاك روك"، أكبر مدير أصول في العالم، التي تقدم المشورة بشأن خطة إعادة الإعمار.
وقال نائب رئيس "بلاك روك" فيليب هيلدبراند على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: "إذا كنت تدير صندوق تقاعد، فأنت ملتزم تجاه عملائك والمتقاعدين، ويكاد يكون من المستحيل الاستثمار في منطقة حرب"، مضيفاً: "أعتقد أن الأمر يجب أن يكون على مراحل، وهذا سيستغرق بعض الوقت".
وتُعد "خطة الازدهار" جزءاً من "خطة سلام" مكونة من 20 بنداً تحاول الولايات المتحدة التوسط فيه بين أوكرانيا وروسيا.
















































