آخر الأخبار
ticker ارتفاع إشغال السيارات السياحية إلى 60 % ticker قانونيون: "نظام الخبرة" يعالج إشكاليات تواجه القضاء ticker الإدارة الأميركية تنسق مع المعارضة لإزاحة نتنياهو وإسقاط حكومته ticker عبور 42 ألف طائرة .. تنامي الثقة بأجواء المملكة ticker العقبة ترفع جاهزيتها مع ترقب عودة الملاحة الإقليمية لطبيعتها ticker "سند".. توجه حكومي لتوفير منصة محادثة ذكية ticker المرأة والإعلام ورشة تدريبية في ملتقى سيدات الأعمال ticker ميسي ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ بـ17 هدفا ticker بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان ticker موجة حر شديدة تجتاح أوروبا وتجبر دولا على اتخاذ إجراءات احترازية ticker مدرب النمسا: كنا نعلم سلفًا أن ليونيل ميسي هو أفضل لاعب على الإطلاق ticker بينهم المشتبه به .. ثلاثة قتلى في إطلاق نار بكندا ticker النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية ticker ترامب: إيران ستوافق على عمليات التفتيش لضمان "الشفافية النووية" ticker روسيا: إعادة فتح مطارات موسكو الدولية بعد إغلاقها لساعات ticker انتهاء التحذير لمواجهة العراق وفرنسا .. والمباراة في موعدها ticker وزير عراقي: يجب تقوية العلاقات بين عمّان وبغداد ticker الجمعية الأمريكية الأردنية: نحو 45 ألف شخص سيساندون النشامى في الملعب ticker ترامب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق "فسأفعل ما يجب علي فعله" ticker الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة

الإدارة الأميركية تنسق مع المعارضة لإزاحة نتنياهو وإسقاط حكومته

{title}
هوا الأردن -

يبدو أن توتر العلاقات بين الإدارة الأميركية ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد تجاوز حد التوبيخ اللفظي الأميركي، نحو فتح قنوات اتصال مع المعارضة في الكيان المُحتل بهدف إزاحة نتنياهو وإسقاط حكومته اليمينية المتطرفة.


ويعكس التحرك الأميركي أزمة الثقة والتباينات الحادة في الرؤى الثنائية، إذ تزامن الكشف عن الاتصالات بين الطرفين مع مواقف غير مسبوقة من الإدارة الأميركية الحالية تجاه حكومة نتنياهو بسبب الملف اللبناني، إزاء مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاحتلال أكثر من مرة بوقف إطلاق النار في لبنان، إلا أنه لم يوقف عملياته العسكرية إلا مؤخرا.


وقد انعكس ذلك التوتر في العلاقات خلال تصريحات الرئيس ترامب، التي ربط فيها دعمه لنتنياهو انتخابيا بـالعقلانية والالتزام بمذكرة التفاهم مع إيران، وحينما أكد أن الكيان المحتل ينفذ ما يُؤمر به، بينما انتقده نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس نتيجة مسعاه للتأثير في السياسة الأميركية، وهو الأمر الذي أثار غضب المتطرفين في حكومة الاحتلال.


وطبقا للقناة 12 في الكيان المحتل، فإن الإدارة الأميركية تجري اتصالات مع المعارضة، وسط تقديرات تشير إلى وجود فرصة كبيرة لتغيير الحكومة برئاسة نتنياهو، بحسبها.


ونقلت عن مسؤولين في إدارة الرئيس ترامب أنهم يرون أن هناك احتمالا كبيرا لتغيير حكومة الاحتلال، مما دفع واشنطن إلى إجراء اتصالات غير رسمية مع كل من نفتالي بينيت، رئيس حزب "معا"، وغادي آيزنكوت، زعيم حزب "يشار".


وأوضحت القناة نفسها أن الإدارة الأميركية أعربت عن قلقها إزاء المتشددين في حكومة نتنياهو، وتسعى إلى بناء قواعد شعبية جديدة قبل الانتخابات المقررة في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، فيما سعت المعارضة خلال الفترة الماضية إلى بناء علاقات مع الإدارة الأميركية، وحققت نجاحا محدودا مع مسؤولين يتحفظون على سياسات نتنياهو، بحسب قولها.


ورأت أن الخطوة الأميركية تهدف إلى استغلال الفرص السياسية في ظل أزمة الثقة مع حكومة نتنياهو، لافتة إلى أن الإدارة الأميركية ترى ضرورة بناء أنظمة ثقة غير رسمية جديدة مع الكيان المحتل، رغم أن ترامب لم ينقل دعمه الحالي لنتنياهو إلى شخص آخر.


وتأتي هذه المعطيات في أعقاب استطلاع للرأي العام، نشرت نتائجه صحيفة "معاريف" يوم الجمعة الماضي، وأظهر أن المعارضة الصهيونية قادرة على تشكيل حكومة إذا ما جرت انتخابات اليوم، بحصولها على 61 مقعدا في كنيست الاحتلال، مقابل 49 لمعسكر نتنياهو.


وبين الاستطلاع أن الأحزاب العربية ستحصل على 10 مقاعد في حال أُجريت الانتخابات البرلمانية للكنيست في الوقت الحالي.


كما أشار إلى صعود مطرد لحزب "يشار" المعارض بقيادة غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، إلى 21 مقعدا، ليتساوى مع حزب الليكود الحاكم بزعامة نتنياهو.


وجاء نشر نتائج الاستطلاع في ظل تطورات إقليمية، وبعد يومين من توقيع واشنطن وطهران اتفاقا لوقف الحرب يتألف من 14 بندا، ويتضمن إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضا.


لكن وزراء اليمين المتطرف داخل حكومة الاحتلال، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، رفضوا ربط الاتفاق مع إيران بوقف إطلاق النار في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، وأكدوا التمسك باستمرار الاحتلال لمناطق جنوبي لبنان ومواصلة العمليات العسكرية، التي لم يعلن الاحتلال وقفها إلا متأخرا.


وكان الرئيس ترامب قد ألمح، في وقت سابق، إلى إمكانية مراجعة دعمه لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة المقررة في الخريف، مشيرا إلى أن تأييده مرهون بمدى عقلانية الأخير والالتزام ببنود مذكرة التفاهم الحالية المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران.


وفي تصريحات أدلى بها لقناة "كان" في الكيان المحتل، أكد ترامب أنه بحاجة أولا إلى معرفة هوية المرشحين قبل حسم تأييده، مشيرا إلى منافسين محتملين مثل نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، موجها تحذيرات شديدة اللهجة بضرورة اتخاذ إجراءات عسكرية أكثر عقلانية، لا سيما في لبنان، وسط التوترات المرتبطة بمذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران والضربات المستمرة.


كما كشف الرئيس ترامب عن فجوة متزايدة مع نتنياهو عبر توبيخ علني في قمة مجموعة السبع، معتبرا أنه "لن تكون هناك إسرائيل من دونه"، وموضحا أن دعمه قد يكون حاسما في فوزه أو خسارته.


وانتقد ترامب مرارا الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية، واصفا إياها بأنها مفرطة في العدوانية وتفتقر إلى الحكمة، مثل قصف بيروت قبيل توقيع مذكرة التفاهم مع إيران، وهدم المباني لاستهداف مواقع محددة، داعيا إلى اتباع نهج أكثر ليونة وتحقيق نتائج أسرع دون إلحاق أضرار جسيمة بالمدنيين، بحسب ما أفاد في تصريحاته مؤخرا.

تابعوا هوا الأردن على