آخر الأخبار
ticker عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين تجمعنا والإرهاب لن ينال من وحدة الوطن ticker نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان ticker نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي ticker الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة ticker الامانة تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة ticker استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي ticker وفاة طفلة بصعقة كهربائية بالشونة الشمالية ticker الأردن يدين استهداف المدينة المنورة بصاروخ باليستي ticker أمانة عمان وسفارة هولندا تبحثان التعاون في مجالات العمل البلدي والإدارة الذكية للمياه ticker اللواء المتقاعد أنور الطراونة ينعى الشهيد جواد السلايطة ticker ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية للشركات الناشئة والبحث والابتكار ticker العيسوي يطمئن على الشرطي المصاب في الاعتداء الإرهابي بعمان ticker الأمن العام : ملاحقة كل من يتداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة ticker العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس ticker بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان ticker بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية ticker صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية

صدور "المتاهة " عن الآن ناشرون وموزعون

{title}
هوا الأردن -

صدرت رواية "المتاهة" للكاتب أيمن توفيق عن دار "الآن ناشرون وموزعون" وتقع في أربعة وستون صفحة من القطع المتوسط

كتب في تقديمها سليم النجار:" أعادتني رواية "المتاهة" للكاتب المصري أيمن توفيق، إلى نصوص أخرى ماثلة في الذاكرة تتشابه معه في السياقات والثيمات. فثمة الروائي/ التجربة، وثمة النص/ الحدث.. وثمة وحدة الحال التي تجعل من نصٍّ مضت على صدوره عقودٌ يُحْدِث ما يُحْدثه من جدلٍ وتقبُّل وتأويل في ظلّ العراك مع المنفى.

لقد تفاعلتُ مع هذا النص الذي ذكّرني بكلمات صديقي الشاعر سميح مسعود الذي كان يستفزني بحديثه عن "حيفا" وقد عاد لتوه من زيارة إليها، وهي كلمات عن الغربة والاغتراب والحنين عمّقت لدي مجموعة من الأفكار التي رأيتُني أقرأها في تجربة الروائي أيمن توفيق، خصوصاً أن الروائي هنا يؤمن أن الرواية الجيدة هي التي تحمل رسالتها بثقة".

 

تضمن الغلاف الأخير شهادة القاصة مجدولين أبو الرب حيث قالت:"هذا العمل يُدْنينا من عالم آخر تخيّم عليه غربة غير عادية، حيث نلمس غربة مركّبة، فبالإضافة إلى غربة المكان ثمة غربة أخرى، غربة أولئك الذين يكبرون فجأة، حيث يُجبَر الطفل أن يصير رجلاً وهو لم يغادر الطفولة بعد، فتحيل عالمهم إلى متاهة، وتنهشهم رغبةٌ دائمة بالانعتاق منها والطيران بعيداً حيث الحرية والأحلام الجميلة".

كما رأى القاص والشاعر جعفر العقيلي عوالم الكاتب أيمن توفيق التي تصارعت بها الأحداث الداخلية أولاً وقال:" تعاين هذه الرواية، عبر الأنشطارات المتعددة للذات -زمانياً ومكانياً- وعبر صراعاتها الداخلية، مستوىً آخرَ من مستويات الوعي الإنساني الذي لم ينفكّ يبحث عن المدلولات الوجودية للعالم.

تتأرجح عوالم الرواية بين مشاعر القهر واليأس من جهة، ومشاعر الأمل بالتغيير القادم من جهة أخرى، وبين الحب المنشود تارة، والحقد على الواقع المؤلم الذي يملي اشتراطاته الصعبة دون أن يترك للإنسان خياراً من أمره تارة أخرى.. لكن الإحساس المستمر الذي يلازم البطل في جميع محطات حياته هو الظلم الذي يتعرض له لا لشيء سوى أنه في لحظة معينة يقرر أن ينتصر لمبادئه ويعبّر عمّا يؤمن به من أفكار لا تروق للطرف الآخر؛ الطرف الأقوى والأكثر نفوذاً وسلطةً، وبالتالي تحكُّماً.

وقالت مجدولين أبو الرب أيضاً في ما يخص الكاتب في هذا العمل موهبة تبشّر بإمكانات كاتب ينتظره الكثير. ففي أكثر من موضعٍ ثمة قدرة فنية على التقاط تفاصيل من الحياة اليومية ومشاهد من المُعاش في لوحات تتراوح في نسيجها بين الروائي والقصصي، تتجاذبها أوجاعٌ وأملٌ لا يذوي.

تابعوا هوا الأردن على