آخر الأخبار
ticker عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين تجمعنا والإرهاب لن ينال من وحدة الوطن ticker نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان ticker نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي ticker الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة ticker الامانة تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة ticker استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي ticker وفاة طفلة بصعقة كهربائية بالشونة الشمالية ticker الأردن يدين استهداف المدينة المنورة بصاروخ باليستي ticker أمانة عمان وسفارة هولندا تبحثان التعاون في مجالات العمل البلدي والإدارة الذكية للمياه ticker اللواء المتقاعد أنور الطراونة ينعى الشهيد جواد السلايطة ticker ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية للشركات الناشئة والبحث والابتكار ticker العيسوي يطمئن على الشرطي المصاب في الاعتداء الإرهابي بعمان ticker الأمن العام : ملاحقة كل من يتداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة ticker العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس ticker بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان ticker بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية ticker صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية

كمال يستحضر في الرواد الكبار "ذاكرة إنسان"

{title}
هوا الأردن -

 

قالت رئيسة منتدى الرواد الكبار هيفاء البشير أن تخصيص «ذاكرة إنسان» لسيرة د.مروان كمال في مثابة «يوم فرح ومسرّة لتكريم قامة أكاديمية وإنسانية ، هو د.مروان كمال، الأنموذج الذي يحتذى علما وأداء وتعاملا وسلوكا وإنجازات».

وكان منتدى الرواد الكبار أقام في إطار برنامجه «ذاكرة إنسان»، مائدة مستديرة استضاف فيها د.مروان كمال، الذي قدم شهادة بعنوان «لمحات خاطفة من دفتر سيرتي الذاتية»، في ندوة أدارها المدير التنفيذي للمنتدى عبدالله رضوان الذي أستعرض السير الذاتية للمحتفى به، وللمشاركين بشهادات قدمها أصدقاء د.كمال: د. محمد حمدان، د.عصام زعبلاوي، د.عبدالرحيم الحنيطي، د.طالب الصريع، د. سلطان المعاني، والندوة يصار إلى تفريغ الندوة ونشرها في كتاب يوثق التجربة، في إطار مطبوعات المنتدى.

قال د.كمال: في مستهل شهادته لا أظن أن هناك امتحاناً في الدنيا، يفوق هذا الامتحان؛ أن تؤشّر على ما تعتقد أنه المحطات الأبرز في حياتك، لكن ما يدفعني للاطمئنان، وجود ثلة من رفاق الدرب الذين سيتكفلون بالتأشير على ما قد أغفل عنه».

كمال الذي أستهل هذه اللمحات الخاطفة من سيرته الذاتية، بتذكر وجه والده الذي كان فلاّحا ملاّكاً، لكنه ككل الفلسطينيين الذين نكبوا باغتصاب فلسطين عام 1948، وأستحضر وجه أمه الصبورة قليلة الكلام، التي حملت ب14 جنيناً، فأبصر الحياة منهم 7 ذكور و4 إناث.مستعرضا مسيرته العلمية بعد إنهاء الدراسة الثانوية، واستكمال دراسته رغم صعوبة الأحوال في الجامعة الأميركية ببيروت التي كانت تعجّ بالمنظرين السياسيين القوميين واليساريين، أساتذة وطلاباً. ومن ثم السفر للعمل في البحرين، وإلى أميركا لدراسة الهندسة الكيماوية ثم الكيمياء، لأنه لم يحب الرسم الهندسي.

وقال د.كمال أنه لو أتيح له تلخّيص التجارب والدروس والعبر التي هيأتها له الثمانون من الأعوام التي عاشها، لكثفها في عبارات: «الزوجة المثقفة العاقلة هي المحرّك الأكبر لطموح الزوج. والأبناء هم زينة الحياة الدنيا فعلاً، والقوة بوصفها القيمة الأعلى في هذا العصر، وقد أتيح لي أن أتأكد من ذلك بنفسي في عام 1967، فحتى ذلك الوقت كان المجتمع الأميركي يكن قدراً كبيراً من التعاطف مع العرب، لكنه تخلى عن هذا التعاطف في ضوء انهزام كل الدول العربية أمام دولة صغيرة محدودة العدد.

وعد كمال الحائز على عدد من الأوسمة أن «الثروة الحقيقية في الحياة هي الصداقات الطويلة الممتدة»، و»احترام الناس، مسؤولين وأفراداً عاديين، لا يتأتّى بالضجيج وانما بالأداء الهادئ»، وأن «الجامعات لها رسالتان؛ رسالة تعليمية تدريبية وتنتهي بتخرّج الطالب من الجامعة، ورسالة نهضوية تنويرية اجتماعية لا تنتهي أبداً. منها إبراز العلم بوصفه رأس المال الحقيقي، وإطلاق طاقات الأساتذة والطلاب، والإسهام في تشكيل وتطوير المؤسسات الثقافية، والأهم من كل ما تقدم هو تجسيد نموذج الجامعة المنتجة والمستقلة مالياً»، مبينا أن «الإدارة الجامعية هي

إدارة ميدانية في المقام الأول، وقد مثّل لي د. عبد السلام المجالي النموذج الأعلى بهذا الخصوص، فقد كان يؤمن بأهمية التواصل اليومي المباشر مع الطلبة ودون حرّاس، كما كان يؤمن بضرورة تبادل الخبرات والمعلومات ووجهات النظر بين عمداء الكليات، خلال الاجتماع الأسبوعي».

مؤكدا أنه ما كان ليبلغ الثمانين، بصحة جيدة ومزاج رائق، لولا أتمسّكه على الدوام باربعة من الثوابت: « التفكير بإيجابية مهما كان الأفق معتماً، التفكير بالحل بدلاً من الاستغراق في المشكلة، حسن الظن بالآخرين حتى يثبت العكس، العطاء للعائلة بلا حدود كما أعطت وقدمت له بلا حدود».

 

تابعوا هوا الأردن على