آخر الأخبار
ticker البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار ticker سفير باكستان يقدم أوراق اعتماده لوزارة الخارجية ticker إعلان مخرجات الحوار الاجتماعي بشأن "اكتوارية الضمان" الأربعاء ticker ترامب يلتقي الرئيس الكولومبي بيترو في البيت الأبيض ticker "الجرائم الإلكترونية" تحذر من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ticker الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ticker الحسين للسرطان : 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا ticker تضارب الأنباء حول مقتل سيف الإسلام القذافي في ليبيا ticker البنك العربي يرعى فعاليات برنامج يوم اليتيم في عمان والطفيلة ticker أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم ticker تجربة سيارة وولف تورنادو الجديدة كلياً تقدم أداءً فائقاً على حلبة مرسى ياس ticker بيست هاوس يعيد تعريف الأمسيات الرمضانية بمزيج من الثقافة والفن في الشهر المبارك ticker إبسون تستثمر 4 مليار ين ياباني لتشييد منشأة إنتاج جديدة لمسحوق السبائك غير المتبلورة ticker أمانة عمّان تطرح عطاء لتشغيل أكثر من 3 آلاف كاميرا ذكية لرصد المرور والمخالفات ticker قرقاش تكشف عن صالة عرض مرسيدس-بنز المجددة في ديرة ticker مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي "لامي" و"بيكون ميداس" ticker عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود ticker أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026 ticker كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026 ticker الصين تتجه نحو حظر مقابض أبواب السيارات المخفية

الأردن ازاء الامتحان .. تغييرات في العراق واعادة تموضع داعش

{title}
هوا الأردن -

استمرار الوضع الامني المقلق في المنطقة يزيد من صعوبة الامتحان الامني لدى كثير من دول الاقليم، وبالاخص الامن الاردني، ما يعني ان الامور باتت تتطلب جهدا غير مسبوق لمواكبة ملفات الاقليم الملتهبة والمتشابكة.

الاردن معني تماما بمراقبة تطورات الاوضاع في سورية ولبنان وغزة والضفة الغربية وسيناء، لكن الاهم ايضا هو متابعة الاوضاع الامنية المقلقة في العراق، والتي دخلت في مخاضات جديدة، قد تسفر عن توسع في دائرة عمليات مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" وتفريخاتها.

دخول الولايات المتحدة على خط الصراع من بوابة الضربات الجوية، وانتقال قوات البشمركة الكردية الى المواجهة المباشرة مع التنظيم، يزيد من احتمالية توسع ساحة المواجهة واعادة انتشار مقاتلي التنظيم في رقع جغرافية جديدة، بهدف تجنب الضربات الامريكية المتركزة على التجمعات الداعشية من جهة، ومن جهة أخرى التقليل من قدرة الضربات الجوية الامريكية على استهداف التنظيم، عبر توسيع رقعة انتشار مقاتليه، وخلط الاوراق، عبر تطبيق استراتيجية التداخلات الحدودية بين سورية والعراق، والعراق وتركيا، والعراق والاردن، خصوصا ان المعلومات الاخيرة تشير ايضا الى ارتفاع ملحوظ في اعداد الملتحقين بتنظيم الدولة الاسلامية، وارتفاع منسوب الثراء لدى التنظيم، ما يعني امتلاكه لقدرة توسع شراء ولاءات واسلحة ومعدات، بالاضافة الى ارتفاع واضح في اعداد افراد التنظيم المستعدين لتنفيذ عمليات انتحارية، ما يعني ان التنظيم قد ينتقل قريبا من استراتيجية المواجهة العسكرية المباشرة الى فكرة تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات ارهابية في عدة اماكن، بهدف خلق بؤر ساخنة قابلة لجذب اتباع التنظيم، وتفعيل الخلايا النائمة وجذب منتسبين جدد. كثير من المراقبين بدأوا فعليا بتبني مخاوف كثير من المسؤولين الامريكين مؤخرا، بخصوص احتمالية توسع رقعة المواجهة مع تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة، وضرورة استعداد الدول المحاذية للعراق وسورية لاحتمالات مواجهة غير تقليدية، لا تقف فقط عند نقطة مواجهة مباشرة تقليدية عبر احداث خرق حدودي، بل ايضا عبر تفعيل وتحريك كثير من الخلايا النائمة، او افتعال مواجهات داخلية مباشرة تهدف الى احداث حالات من العنف المجتمعي، وبالتالي الدخول في صدامات مباشرة مع قوى الامن الداخلي وخلق نقاط جذب ساخنة داخل الدول.

قراءة المشهد الاقليمي تشير ان صياغة المعادلة السياسة القادمة ستأخذ من فكرة مكافحة الارهاب اساسا، وبالتالي فان حقبة قادمة من مكافحة الارهاب وتبعاته وتعقيداته قد تسيطر على مستقبل المنطقة للسنوات المقبلة. الاهم ان مكافحة الارهاب ببعدها الدولي والاقليمي ستشكل قاعدة التقاء لجميع الاطراف الاقليميين، بمن فيهم الاطراف المتخاصمين، وبالتالي فان المرحلة المقبلة قد تشهد تبدلا كاملا في شكل الخلافات التي سادت في الثلاث سنوات الماضية على الاقل، ما يضع المنطقة في مواجهة اعتاب مرحلة تسوية جديدة لكن باسلوب ومداخل جديدة.

من المهم ايضا رصد شكل التحولات السياسية في الاقليم وخريطة القوى الجديدة، التي قد تحدد كثيرا من الامور المستقبلية، فالمشهد العراقي على سبيل المثال يمر اليوم بمرحلة فرض تغيير كبير على معادلته السياسية التقليدية. تحول قوات البشمركة للقوة الوحيدة القادرة على الدفاع عن الشمال العراقي، لا بد ان يفرض واقعا سياسيا جديدا مستقبلا، خصوصا مع ضعف الحكومة المركزية وسقوطها في امتحان الحفاظ على امن الشمال. شكل التغيير هذا قد يشمل مناطق أخرى مثل لبنان وسورية.. الخ.

لهذا من المهم ملاحظة ان محاربة الارهاب وبدء التحرك الدولي تجاه مواجهة حالات الارهاب السرطاني، قد تدفع بقضية مثل قضية غزة الى التهميش وبالتالي ترك قطاع غزة وحيدا في مواجهة آلة الحرب الصهيونية. بعض التقديرات تشير الى سعي اسرائيلي لربط واقع غزة بمشهد مكافحة الارهاب الاقليمي، وبالتالي جعل غزة امتدادا لما يحدث في سيناء، اي بالهروب من الجرائم المقترفة في غزة عبر الالتحاق بحلف مكافحة الارهاب الاقليمي القادم.

تابعوا هوا الأردن على