آخر الأخبار
ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى العلاونة ticker العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية من الكرك وإقليم الشمال ticker طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني ticker الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026 ticker ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة ticker كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم ندوة علمية حول التعديلات الحديثة على قانون الضمان الاجتماعي ticker تأهل مشروعين من كلية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية ضمن أفضل 10 مشاريع في جائزة "انطلق" ticker أولمرت: اليهود يرتكبون جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا بالضفة ticker الحوثيون يعلنون تنفيذ هجمات على إسرائيل بالتعاون مع إيران وحزب الله ticker رغم تنكيل الاحتلال بسابقه .. "أسطول صمود الربيع" ينطلق نحو غزة ticker تقرير حالة البيئة: موارد الأردن الطبيعية على حافة الخطر ticker ثلثا سكان غزة ما يزالون في الخيام عقب تدمير منازلهم ticker الخسائر الأميركية المتواصلة .. هل تدفع لانسحاب تكتيكي من الحرب؟ ticker "النواب" يبدأ بمناقشة "معدل التربية" لمواكبة متطلبات العصر ticker الأردن يواجه تداعيات الحرب بخطط اقتصادية متدرجة لتعزيز منعته ticker الامانة توضح حول شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير ticker أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعي الحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية ticker زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ticker الأردن في المرتبة 44 عالمياً على مؤشر الإرهاب .. لا هجمات ناجحة خلال 2025 ticker الوحدات يفوز على الفيصلي بهدف دون مقابل

ذبحتونا: الضابطة العدلية تعطي الحرس الجامعي سلطة أعلى من سلطة رئيس الجامعة

{title}
هوا الأردن -

عبرت الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" عن رفضها لإعطاء صفة الضابطة العدلية للحرس الجامعي ، معتبرة ان ذلك ليس حلا لانهاء العنف الجامعي .

واصدرت " ذبحتونا " الخميس بيانا حول ذلك وصلنا  نسخة منه وتاليا نصه :

جددت الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" رفضها لإعطاء صفة الضابطة العدلية للحرس الجامعي كآلية لعلاج ظاهرة العنف الجامعي. ورأت الحملة ان الحكومة الأردنية –غير الجادة في علاج هذه الظاهرة- تحاول امتصاص غضب الرأي العام الأردني إزاء أحداث العنف المتتالية في جامعاتنا، وإقرار الضابطة العدلية والتلويح بها يأتي في هذا السياق ليس أكثر.

واعتبرت الحملة أن الأحداث التي شهدتها بعض الجامعات مؤخراً من أحداث جامعة آل البيت مروراً بجامعة اليرموك وانتهاءاً بطعن أحد الطلبة في الجامعة الهاشمية ما هي إلا نتاج طبيعي لسياسات حكومية متراكمة عملت على تغييب الوعي الطلابي وتعزيز الهويات الفرعية وتكريس الواسطة والمحسوبية وهما الأركان الرئيسية للفساد.

وأعادت الحملة التأكيد على ملاحظاتها الجوهرية لإعطاء صفة الضابطة العدلية للحرس الجامعي والمتمثلة بالآتي:

1_ الضابطة العدلية لها صلاحيات واسعة من استقصاء الجرائم، وجمع أدلتها، مروراً بالقبض على فاعليها، وانتهاءاً بإحالتهم على المحاكم الموكول إليها أمر معاقبتهم، وإعطاء كافة هذه الصلاحيات للحرس الجامعي يجعل منه سلطة فوق سلطة إدارة الجامعة خاصة وأننا نتحدث عن ضابطة عدلية داخل الحرم الجامعي.

2_ الضابطة العدلية للحرس الجامعي تعني تغليب الحل الأمني على الحلول الأكاديمية، وهنا نشير إلى ضرورة التمييز بين الحل الأمني الذي لا يرى في العنف الجامعي سوى مشاجرة بين مجموعة من الطلبة وبين الحل الأكاديمي الذي يبحث في جذور هذه الظاهرة والعمل على علاجها بما في ذلك فرض العقوبات على المتسببين بالمشاجرات.

3_ اعطاء هذا الصفة للحرس الجامعي يعني منحهم الضوء الأخضر في ملاحقة القوى الطلابية والناشطين في العمل السياسي. ونتذكر جيداً كيف شارك الحرس الجامعي في الهجوم على الطلبة في يوم الغضب الطلابي دون وود صفة ضابطة عدلية لديهم.
4_ إن الحرس الجامعي بتركيبته الحالية هو أحد أسباب ظاهرة العنف الجامعي، فهو لا يملك القدرة ولا المؤهلات لممارسة دور الضابطة العدلية ما سيؤدي بالضرورة إلى سوء استخدام هذه الصلاحيات ما يعني تفاقم ظاهرة العنقف الجامعي بدلاً من علاجها.

وقد لعب الحرس الجامعي في بعض الجامعات دوراً في حدوث المشاجرات أو تصعيدها سواء من ناحية انحيازه في بعض المشاجرات لمصلحة جهة وتسهيله لدخول أشخاص من خارج الجامعة أو السماح بدخول الأدوات الحادة والأسلحة، أو من ناحية كفاءته في وقف المشاجرات والتصدي لها حيث عادة ما يقف الحرس الجامعي موقف المتفرج.

إننا في الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" نؤكد على أنه كان الولى بالحكومة اتخاذ خطوات جدية لعلاج ظاهرة العنف الجامعي وعلاج هذه الظاهرة من جذورها وتنفيذ توصيات اللجان التي شكلتها وزارة التعليم العالي وبعض الجامعات الرسمية وعلى رأس هذه الخطوات لوقف كافة أشكال تعزيز العشائرية والمناطقية في الجامعات ابتداءً من أسس القبول الجامعي، مروراً بالاستثناءات وليس انتهاءً بالتقييم الأكاديمي الذي يأخذ طابعاً عشائرياً. كما كان الأولى بالحكومة وضع برامج لتعزيز النشاطات اللامنهجية من خلال توعية الطلبة بأهمية الأندية الطلابية، إضافة إلى إعطاء صلاحيات حقيقية للاتحادات الطلابية وإلغاء الصوت الواحد والسماح بحرية العمل السياسي والطلابي داخل الحرم الجامعي.

الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"

11 كانون أول 2014

تابعوا هوا الأردن على