آخر الأخبار
ticker وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي ticker عودة المحادثات بين واشنطن وطهران بعد ضغوط عربية ticker أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس" ticker الدوريات: إعادة فتح طريق العقبة الخلفي أمام حركة السير ticker الفايز ينقل رسالة من الملك إلى رئيس أوزبكستان ticker عقوبات على الفيصلي واتحاد عمان لممارسة "اللعب السلبي" ticker الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية ticker ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور ticker مشروع قانون معدل للملكية العقارية يعالج الشيوع ويعتمد التوقيع الالكتروني ticker الأردن يستضيف اجتماع لجنة اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن ticker الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية ticker فتح باب التقدم لأراضٍ سكنية بشروط ميسّرة في ضاحية الأميرة إيمان ticker لجنة شكاوى الكهرباء: الفواتير سليمة ولا خلل في العدادات والارتفاع مرتبط بنمط الاستهلاك ticker البيئة: لا تسرب لمياه الصرف الصحي في إسكان المغاريب بالسلط ticker تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة ticker إسرائيل تقرر بناء 2780 وحدة استيطانية جديدة شمال القدس ticker وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker اتفاقية لجدولة مديونية بلدية مادبا ticker تنعش إقتصاد المملكة لعقدين .. ورقة سياسات لمبادرة تحتاج قرار سيادي

هذه هي المواقف التي أبكت الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز ..!!

{title}
هوا الأردن -

حياه زاخرة بالأحداث المفصلية، دورًا فاعلًا على المستويين الإقليمي والدولي، جهود عظيمة على الساحتين الداخلية والخارجية لزيادة انفتاح المملكة السعودية على العالم، ألقاب عدة لا تحصى، يرتبط كل منها بشخصيته وعطائه وكفاحه.

كل ذلك وأكثر يلخصه اسم الراحل – رحمه الله - الملك عبد الله بن عبد العزيز، العاهل السعودي، الذي أطلق عليه، ملك المبادرات أو ملك الإصلاحات، ملك الإنسانية، الملك العادل، ملك القلوب، ملك الحوار، الملك الأسطوري، الملك الذهبي، وأطلق عليه أيضًا صقر العروبة، خادم البيتين، كحيل العين، كحيلان، خادم الإسلام، حكيم العرب.

وطالما كان التواضع والأريحية والشفافية طبع أصيل في شخصية ملك القلوب، فقد طلب من شعبه ومحبيه عدم إطلاق عليه لقب ملك القلوب أو ملك الإنسانية، قائلا: "إخواني، هناك كلمتان للشعب أجمع، يقال ملك القلوب، أو ملك الإنسانية، أرجوكم أن تشيلوا هذا اللقب عني، الملك هو الله، ونحن عبيد لله عز وجل، أما هذه أرجوكم تعفوني منها".

وكانت غاية الملك عبد الله في حياته كما قال "خدمة دينه وشعبه" وهكذا كان تواضع العاهل السعودي رحمه الله وحكمته وصبره وصدقه في الأقوال والأفعال وعدله وأمانته هو ما أكسبه حب الجميع في مشارق الأرض ومغاربها.

وكانت الرسالة التي أطلقها إلى العالم أجمع ودعا فيها إلى فتح صفحة جديدة من الحوار البناء والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات والثقافات الإنسانية هي رسالة للعالم أجمع، وإن التأييد الإسلامي والعالمي الذي لاقته هذه الدعوة هو خير شاهد على نجاح هذه المبادرة العالمية.

واستأثرت مواقف نادرة بدموع الراحل الملك عبد الله، حين التقى أبناء شهداء الواجب، كما ذرفت دموعه على فراق رفيق دربه أخيه الملك فهد بن عبد العزيز.

وانتهج الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله - سياسة الباب المفتوح، فلا حواجز تحول دون الوصول إليه رغم المخاطر، فهو من يفتح بيته ومكتبه لاستقبال المواطنين والعلماء ويستمع لمطالبهم.

وحياة الملك عبدالله تملأها لافتات إنسانية، فهو من تفقد أحوال رعيته في منازلهم من خلال زيارته للأحياء الشعبية والتقائه بأصحابها صغارًا وكبارًا واستماعه لكل ما يرفع من مستوى معيشتهم ويحقق لهم الراحة والرفاهية.

ولم تشغله مسؤولياته من النزول للميدان والأسواق العامة والمراكز التجارية ليتفقد أحوال شعبه، وأن يعود المرضى بالمستشفيات وتفقد المشاريع الهامة ميدانيًا، وكذلك وجه ملك الإنسانية أكثر من مرة بصرف مساعدات نقدية وعينية للمحتاجين في فصل الشتاء، والمتضررين في الكوارث.

وتخفيفًا على شعبه، قام بزيادة رواتب موظفي الدولة السعوديين بنسبة 15% ثم توجيهه بصرف بدل غلاء المعيشة والذي بلغ في عامه الثالث 15% في زيادة أخرى على رواتب الموظفين، ولقد كان عفوه منذ الأيام الأولى لتسلمه مقاليد الحكم عمن حاول اغتياله أثره على الأمة جمعاء كدرس تربوي عملي عبر من خلاله عن حبه للعفو والصفح.

وكان "صقر العروبة"، هو من نزل لميدان القتال بشجاعة الفارس وحنكة القائد ليتفقد ويطمئن على رجاله في مهمتهم التاريخية في تطهير أراضيهم وحمايتها من المعتدين في جنوب السعودية.

تابعوا هوا الأردن على