آخر الأخبار
ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة ticker الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية ticker تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني

الزيود: دعشنة علمانية

{title}
هوا الأردن -

قال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد عواد الزيود إن "التطرف صناعة، وصناعة قذرة مرفوضة".



وأضاف "العجيب أنه لما قامت ثورات الربيع العربي، غابت خطابات العنف والتطرف، ورجعت القهقرى، ولمّا قامت الثورات المضادة لثورات الشعوب العربية والمدعومة من دول تدعي احترام حقوق الإنسان وخياراته الديموقراطية، عاد معها التطرف والغلو والعنف".



جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الزيود أمام مؤتمر "نحو إستراتيجية شاملة لمحاربة التطرف: فرص التوافق الوطني وتحدياته" والذي أقامه مركز القدس للدراسات السبت.



وخلال وصفه وتحليله للواقع الآن قال الزيود "أقول وبكل أسف أننا اليوم أمام (دعشنة علمانية) أو أحادية سياسية بدل التعددية السياسية، تستغل الحرب على الإرهاب بإعلان حرب على الإسلام ذاته وعلى مبادئه السامية وثوابته"، وأضاف "إن التحديات التي تواجهنا لا يمكن حلها بمقالة صحفية، أو ندوة تلفزيونية، أو مؤتمر كهذا، أو ورشة عمل، ولكن من خلال إستراتيجية واضحة الأهداف والمعالم، معلومة الخطوات، تقوم على مبدأ الشراكة بين مكونات المجتمع بعيداً عن ظواهر الاستقطاب للبعض، واستبعاد الآخرين".



وتعليقا على العملية السياسية رأى الزيود "غياباً للدولة ومؤسساتها ومؤسسات المجتمع المدني الذي نتج عنه غياب عملية سياسية حقيقية تنتج النخب بطريقة موثوقة للشعب الأردني، بحيث تجدد دماء وأجهزة الدولة بطريقة صحيحة، مما عزز منظومة الفساد الإداري والمالي، وجعل الثقة بمؤسسات الدولة في مهب الريح مما يجعلها هشة أمام أي أزمة حتى ولو كانت تتعلق بظروف جوية، أو أزمة لمواجهة التطرف والإرهاب".



كما دعا الحكومة إلى الوقوف على مسافة واحدة مع كل مكونات الوطن والتخلّص من الهواجس والمخاوف، كما يرى الزيود: " إن البلد اليوم يحتاج الى التوحد وبناء جبهة داخلية قادرة على تجاوز الأزمات والتهديدات الداخلي منها والخارجي، وهذا يحتاج الى عملية سياسية يشترك فيها كل مكونات هذا الوطن".



وفي يتعلق بالمدعوّ مباشرة لهذه الإجراءات قال الزيود: " إننا نعتقد أن النظام السياسي هو الجهة الوحيدة القادرة والأقوى على تقديم مبادرة حقيقية تأخذ البلاد الى منحنى جديد وصورة وضاءة يشترك فيها جميع أبنائه ومن خلال قانون انتخاب جديد قادر على إفراز مجلس نيابي قوي، يمكن للأحزاب أن تمارس دوراً حقيقياً لا شكلياً على ساحة العمل السياسي، وتشارك في تحمل مسؤولياتها الوطنية، إذ لا تنمية بدون ديموقراطية، ولا ديموقراطية بدون أحزاب، ولا أحزاب بدون تداول للسلطة".



وأكّد الزيود على انتماء الأردن لعقيدة الأمّة وتراثها الحضاري الذي أرسى دعائمه رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلّم، وحذّر الزيود من محاولات سلخ الأردن عن دينه وحضارته وتراثه.



وعرض في نهاية كلمته مقترحات وحلول تمثّلت بعقلنة السياسات التي تمارسها الدول اتجاه شعوبها والتيارات السياسية فيها لا سيما الإسلامية منها، وإعادة سكّر الإصلاح لمسارها الصحيح في الدول العربية مما يمكن الشعوب بأن تكون شريكة في القرار السياسي، ومحاربة الفساد، وعدم الانجرار إلى مستنقع الحرب في سوريا أو في العراق وتعزيز روح الوطنية حقيقاً لا شعارات فقط، بالإضافة لإعادة التوازن للمؤسسات الدينية والثقافية وتعزيز دورها بعدم إقصاء العلماء والدعاة المؤثّرين. 

تابعوا هوا الأردن على