آخر الأخبار
ticker الدباس يلتقي وزير بريطاني ونائب محافظ ticker الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية ticker ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم طلبة في إربد إلى 50 ticker إلقاء القبض على قاتل متوارٍ عن الأنظار بحقه 3 طلبات جنائية ticker صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز ticker تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب ticker جويحان قائماً بأعمال أمين عام "الوطنية للمرأة" بعد استقالة مها علي ticker بروفيسور ومهندس يطالبان بإنشاء محطة تحلية الناقل الوطني في الكرك ticker العماوي: قوانين الإدارة المحلية والضمان لا تستدعي الاستعجال وتحتاج دورة عادية ticker إحباط 536 محاولة تسلل وتهريب .. وضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في 2025 ticker اتحاد الكرة: نهائي كأس الأردن على ستاد عمان يوم 16 أيار ticker الغذاء والدواء: بيع منتجات اللحوم ومشتقاتها في المدارس ممنوع ticker الجمارك: تمديد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول ticker الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم ticker العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة ticker ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط ticker الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين ticker التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ ticker الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً ticker الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026

العيد (68) لميلاد الامير الحسن بن طلال

{title}
هوا الأردن -

يصادف الجمعة الموافق للعشرين من آذار العيد الثامن والستون لميلاد سمو الامير الحسن بن طلال الذي كرس حياته وجهوده لخدمة قضايا وطنه وامته والدفاع عنها. 

وكان لسموه خلال العام الماضي العديد من الارتباطات والمبادرات على الصعيد المحلي، ومنطقة غرب آسيا- وشمال أفريقيا، اضافة الى البعد الدولي, وما زال تركيز سموه منصبا على القضايا الإقليمية، والحوار بين الأديان، والمياه، والطاقة، والبيئة الإنسانية، علاوة على القضية المحورية لكل هذه الأمور، وهي الكرامة الإنسانية.

ويكرس الأمير الحسن جُل وقته لخدمة الأردنيين وقضايا المنطقة، من خلال المؤسسات المختلفة والمتنوعة التي يتولى مسؤوليتها: الجمعية العلمية الملكية، والمعهد الملكي للدراسات الدينية، ومنتدى الفكر العربي، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وجائزة الحسن للشباب، ومعهد غرب آسيا- شمال أفريقيا، والعديد من المنظمات الرئيسة الأخرى.

ويعتبر سموه مدافعا رئيسا عن الكرامة الإنسانية للجميع, ويؤمن إيمانا راسخا بأهمية تجاوز الأزمات، من خلال الحكم الرشيد، والتعاون بين الأقاليم، والتفاهم الإقليمي، والحوار المفتوح بين مختلف أتباع الأديان. 

ومن بين ابرز أنشطة سموه خلال العام الماضي ان واصل التزامه الذي لا يعرف الكلل في مجال تعزيز التفاهم والحوار بين أتباع الديانات والثقافات في مختلف أنحاء العالم، في وقت تصاعد فيه العنف بشكل كبير وتفشى فيه إقصاء الآخر.

وكان سموه عرض خلال لقائه مع قداسة بابا الفاتيكان فرانسيس الاول في أيلول الماضي اقتراحا يرسم الخطوات نحو بناء مستقبل أكثر تلاحما للبشرية والأجيال المقبلة، والذي من أبرز بنوده مناشدة القيادات الدينية النافذة في مختلف أرجاء العالم للعمل معا من أجل مجتمع تعددي وتدعيم فكرة الكرامة الإنسانية وجعلها محور جميع الجهود التنموية. 

وقاد سمو الامير الحسن في كانون الأول الماضي الوفد الإسلامي إلى مؤتمر القمة المسيحي- الإسلامي الذي عقده المجلس البابوي للحوار بين الأديان في روما وتم خلاله صياغة الدعوة للعمل من أجل معالجة تصاعد موجة العنف في مختلف أنحاء العالم. 

وكجزء من عمل صاحب السمو الملكي في مجال الأمن الإنساني، فقد تمت دعوته مرة أخرى لمخاطبة كلية دفاع الناتو في روما، حيث دعا دول العالم العربي للعمل معا للرد على المشكلات الأمنية الملحة التي تواجه شعوب المنطقة. 

وخاطب سموه، خلال اجتماع على مستوى الخبراء حول العدالة العالمية في سيراكوزا بإيطاليا، في أيلول الماضي، مجموعة من خبراء حقوق الإنسان والمحامين الدوليين حول قضايا التمكين القانوني وتأثيرها على مستقبل حقوق الإنسان والعدالة الجنائية الدولية. 

ويواصل سمو الأمير الحسن دوره كرئيس للمنتدى رفيع المستوى الخاص بخطة السلام الأزرق في الشرق الأوسط, حيث اطلق مبادرة تناولت قضايا المياه العابرة للحدود في العراق والاردن ولبنان وسوريا وتركيا، واقترحت سياسات تعاونية بين دول المنطقة , وخلال مؤتمر حول "أيام الأمن" لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية - في فيينا- ألقى سموه خطابا رئيسا دعا فيه إلى تحسين الأمن من خلال دبلوماسية المياه. 

وخلال العام الماضي، جرى تكريم صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال مرات عدة على المستوى الدولي، اذ منح سموه "جائزة الحريات الأربع " لحرية العبادة من مؤسسة روزفلت خلال حفل عقد في هولندا، وكانت الجائزة بمثابة اعتراف بمساهمات سموه والتزامه طويل الأمد بتعميق الفهم المتبادل بين الإسلام والعالم الغربي، ولدوره الرائد في تعزيز الحوار بين أتباع الديانات السماوية الثلاث. 

كما كرمت الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون سموه بمنحه جائزة التسامح 2014 اعترافا بجهوده في ترويج قيم التسامح الإنساني، وقبول الآخر، وتعزيز القواسم العالمية المشتركة.(بترا)

تابعوا هوا الأردن على