الخطيب: قنيبي لم يحرض على النظام ...ويجب الكف عن الاعتقالات "ذات النهكة السياسية"
قال عضو لجنة الحريات في حزب جبهة العمل الإسلامي، المحامي عبدالقادر الخطيب، إنه قابل الداعية الإسلامي د. إياد قنيبي، اليوم السبت، وحصل منه على توكيل للدفاع عنه.
وأوضح أن سبب اعتقال قنيبي هو مقالته المعنونة بـ"الأردن والإسراع إلى الهاوية"، والتي انتقد فيها اجتماع المثليين في البلاد بحضور السفيرة الأمريكية، وإرسال طلاب أردنيين للسباحة مع يهوديات في "الكيان الصهيوني".
ووصف الخطيب اعتقال الدكتور المدرس في جامعة العلوم التطبيقية، بأنه "حلقة من حلقات تخويف كل من يدلي برأيه، ومناقض لأحد مسلمات حق الرأي والتعبير الذي كفله الدستور والقانون والمعاهدات الدولية"، مطالبا بالإفراج الفوري عنه.
وأضاف أن التهمة التي وجهت لقنيبي هي "التحريض على نظام الحكم السياسي في الأردن"، مؤكدا أن مقالته المشار إليها لم تتضمن أي تحريض، "بل العكس، فالمقالة تحذر من خطورة بعض الممارسات التي تجري في البلاد، والتي تهدد استقرار البلد وأمنه".
وتابع: "قابلت الدكتور قنيبي في سجن موقر2، وهو سجن مخصص لعقاب المساجين المحكوم عليهم، وليس للتوقيف والاعتقال، ما يُعد مخالفة صريحة لحق السجين في سجن عادي مصنف حسب المعايير الدولية".
وطالب الخطيب الحكومة بالكف عن الاعتقالات "ذات النهكة السياسية"، داعيا إلى الإفراج عن جميع معتقلي الرأي.















































