آخر الأخبار
ticker ارتفاع إشغال السيارات السياحية إلى 60 % ticker قانونيون: "نظام الخبرة" يعالج إشكاليات تواجه القضاء ticker الإدارة الأميركية تنسق مع المعارضة لإزاحة نتنياهو وإسقاط حكومته ticker عبور 42 ألف طائرة .. تنامي الثقة بأجواء المملكة ticker العقبة ترفع جاهزيتها مع ترقب عودة الملاحة الإقليمية لطبيعتها ticker "سند".. توجه حكومي لتوفير منصة محادثة ذكية ticker المرأة والإعلام ورشة تدريبية في ملتقى سيدات الأعمال ticker ميسي ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ بـ17 هدفا ticker بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان ticker موجة حر شديدة تجتاح أوروبا وتجبر دولا على اتخاذ إجراءات احترازية ticker مدرب النمسا: كنا نعلم سلفًا أن ليونيل ميسي هو أفضل لاعب على الإطلاق ticker بينهم المشتبه به .. ثلاثة قتلى في إطلاق نار بكندا ticker النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية ticker ترامب: إيران ستوافق على عمليات التفتيش لضمان "الشفافية النووية" ticker روسيا: إعادة فتح مطارات موسكو الدولية بعد إغلاقها لساعات ticker انتهاء التحذير لمواجهة العراق وفرنسا .. والمباراة في موعدها ticker وزير عراقي: يجب تقوية العلاقات بين عمّان وبغداد ticker الجمعية الأمريكية الأردنية: نحو 45 ألف شخص سيساندون النشامى في الملعب ticker ترامب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق "فسأفعل ما يجب علي فعله" ticker الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة

نضال القطامين: أبي في ذكرى صمتك الثانية .. عامان لا يكفيان للدمع والنشيد

{title}
هوا الأردن -

معالي د. نضال القطامين 

عامان وأنت نائم على ربوة لا تبعد قيد الرمح عن (الصهوة).. نمت فيها ثم أوكلت للريح مهمة ألأرجحة: بين غمام رطب ملىء بالوسم، وبين شمس صيف تنقلك من جديد الى تاريخك المتعب القديم... 


بين قومية أنهكتك في سبيلها الشعارات والهتافات والمؤتمرات ثم ألقتك على قارعة السجون، وبين خيل جامحة نازلت على ظهرها أعداء الأمة: الجهل والأمية والجوع.. 

عامان لم يمكنك فيهما أن تجأر كما فعلت في الكرك ذات يوم، بأن تجار السياسة وتجار المواقف وتجار الظروف طامعون في الوطن وفي العروبة...

عامان وأنت تتغافى وأحلامك في الوحدة تتهاوى على وقع ضربات سيوف صدئة مهترئة من الطائفية البغيضة، ومن وجه الارهاب المقيت..

عامان أيها المناضل ورحيلك المر ندبة غائرة في جبين الذين كنت تكدّ من أجل حريتهم وتعليمهم ومدارسهم.. عامان دون قنصة، ودون تبغ شهي ودون غليون، عامان دون زفرة موجعة على بغداد ودمشق، دون صوت شجي يغني للقاهرة ولفندق صغير سكنته هناك....

عامان دون روحك الوثّابة وصمتك البليغ... عامان وصوتك المدوّي يعيد التأكيد: أن الأمة لن تموت وإن أعملت رماح الغدر طعنا في الظهور والنحور، وأن مارد عروبتها سيخرج من جديد، للرصافة وللقاهرة وللطفيلة ودمشق، عابقا بمجد جيلك وطهره وعروبته..

أبي يا أبي..... إن تاريخ طيبٍ وراءك يمشي، فلا تعتب .. على اسمك نمضي، فمن طيبٍ شهي المجاني، إلى أطيب ..... حملتك في صحو عيني.. حتى تهيأ للناس أني أبي .. أشيلك حتى بنبرة صوتي فكيف ذهبت.. ولا زلت بي ؟
تابعوا هوا الأردن على