آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر ticker بودابست تنفي تقريراً عن مخطط روسي لاغتيال أوربان ticker ألمانيا تسعى لاتفاق دفاعي جديد مع اليابان لتعزيز التعاون العسكري ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة ticker الحرس الثوري يهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل ticker أمطار متفرقة اليوم وعدم استقرار جوي الأربعاء ticker بلدية سويمة تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت ticker محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية ticker رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم ticker الملك والرئيس الإندونيسي يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية ticker البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ticker قاليباف: تدمير البنية التحتية بالمنطقة اذا استُهدفت محطات الطاقة ticker مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية ticker 4 شهداء وجريح في سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت جنوب لبنان ticker الملك والسيسي يبحثان خطورة الاعتداءات وضرورة خفض التصعيد ticker الصحة العالمية: الحرب بلغت مرحلة خطيرة مع وقوع ضربات عند مواقع نووية ticker الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة ticker ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو ticker ملاحة الأردن: ميناء العقبة لم يتأثر بالاوضاع حتى الآن ticker العجارمة: لايحق للنائب الكتابة خارج القبة في قضية ممنوع النشر فيها

الكاتب السعودي السديري : الأردن بوابة العرب وصمام الأمان ضد الفوضى

{title}
هوا الأردن -

قال الكاتب السعودي تركي عبدالله السديري ان الاردن يفرض نفسه مرة أخرى كصمام أمان ودعم ضد تعدد الفوضى، وأشبه ما يكون ببوابة العرب الشمالية.. داعيا المجتمع الدولي لدعم الأردن وسط الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية.

واوضح السديري ان استقرار الأردن ونموه الاقتصادي هو السد المنيع ضد الفوضى التي يسعى الإرهابيون لتحقيقها مؤكدا أن على الدول العربية العمل على تحفيز المجتمع الدولي لدعم الأردن وصنع قدرات تحافظ على نموه الاقتصادي.... وتاليا نص المقال:


عانت سوريا والعراق ثورات وانقلابات متعددة خلال الخمسينيات والستينيات، وأدخلت منطقة الهلال الخصيب في مرحلة توتر وقلق، لذلك كان الملك فيصل - رحمه الله - يدرك أهمية الأردن وسط تلك الأحداث كدولة تدعم الاستقرار في المنطقة..

اليوم يتكرر التاريخ؛ حيث يعيش العراق وسوريا حالة عدم استقرار بالإضافة إلى المولود الجديد والمشوه (داعش) في المنطقة، وهنا يفرض الأردن نفسه مرة أخرى كصمام أمان ودعم ضد تعدد الفوضى، وأشبه ما يكون ببوابة العرب الشمالية..

مع هذا الدور المهم للأردن ازداد الحمل عليه خصوصاً مع حجم النازحين له والذين يشكلون حجماً غير صغير قياساً بسكان الأردن مع قلة موارده وثرواته وصغر مساحته.. والأردن لا يملك خيارات تجاه المعاناة الإنسانية للاجئين، لذلك أستغرب لماذا لا يتكاتف المجتمع الدولي لدعم الأردن وسط الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية، خصوصاً بأن الأردن خسر أهم الأسواق التي كان يصدر لها وهي العراق وسوريا واللتين تجمعه بهما علاقات تجارية قوية..

طبعاً استقرار الأردن ونموه الاقتصادي هو السد المنيع ضد الفوضى التي تحاول أن تجتاحه والتي يسعى الإرهابيون لتحقيقها وسط الضغوط الاقتصادية التي يعانيها وتزايد حجم النازحين الذي يشكل ضغطاً على موارده وقدراته، لذلك لابد أن تعمل الدول العربية على تحفيز المجتمع الدولي لدعم الأردن وصنع قدرات تحافظ على نموه الاقتصادي.. ومن ينظر إلى خريطة منطقة الهلال الخصيب يلاحظ كأن الأردن صخرة بين أمواج الفوضى.

تابعوا هوا الأردن على