آخر الأخبار
ticker ارتفاع إشغال السيارات السياحية إلى 60 % ticker قانونيون: "نظام الخبرة" يعالج إشكاليات تواجه القضاء ticker الإدارة الأميركية تنسق مع المعارضة لإزاحة نتنياهو وإسقاط حكومته ticker عبور 42 ألف طائرة .. تنامي الثقة بأجواء المملكة ticker العقبة ترفع جاهزيتها مع ترقب عودة الملاحة الإقليمية لطبيعتها ticker "سند".. توجه حكومي لتوفير منصة محادثة ذكية ticker المرأة والإعلام ورشة تدريبية في ملتقى سيدات الأعمال ticker ميسي ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ بـ17 هدفا ticker بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان ticker موجة حر شديدة تجتاح أوروبا وتجبر دولا على اتخاذ إجراءات احترازية ticker مدرب النمسا: كنا نعلم سلفًا أن ليونيل ميسي هو أفضل لاعب على الإطلاق ticker بينهم المشتبه به .. ثلاثة قتلى في إطلاق نار بكندا ticker النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية ticker ترامب: إيران ستوافق على عمليات التفتيش لضمان "الشفافية النووية" ticker روسيا: إعادة فتح مطارات موسكو الدولية بعد إغلاقها لساعات ticker انتهاء التحذير لمواجهة العراق وفرنسا .. والمباراة في موعدها ticker وزير عراقي: يجب تقوية العلاقات بين عمّان وبغداد ticker الجمعية الأمريكية الأردنية: نحو 45 ألف شخص سيساندون النشامى في الملعب ticker ترامب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق "فسأفعل ما يجب علي فعله" ticker الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة

الذكرى الرابعة والستون لإستشهاد مؤسس المملكة

{title}
هوا الأردن -
تصادف، الاثنين، الذكرى الرابعة والستون لاستشهاد مؤسس المملكة جلالة المغفور له الملك عبدالله بن الحسين الذي لاقى وجه ربه شهيدا على عتبات المسجد الاقصى المبارك وهو يهم بأداء صلاة الجمعة في العشرين من شهر تموز عام 1951.
 
وقد استشهد الملك المؤسس مؤمنا بالله وحافظا لعهد بني هاشم الابرار بعد كفاح طويل من اجل امة العرب ووحدتها حاملا راية اطهر ثورة عرفها تاريخ هذه الامة والتي انطلقت من مكة على يد والده شيخ الثوار الحسين بن علي، طيب الله ثراه.
 
وتستذكر الاسرة الاردنية الواحدة وهي تحيي هذه الذكرى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني امد الله في عمره، بكل مظاهر الاجلال والاكبار والتكريم والاعتزاز، ذلك القائد الذي خرج من مكة على رأس كوكبة من احرار العرب الاوائل، مبشرا بالنهضة العربية الحديثة ووحدة الامة ورسالتها القومية والانعتاق من الاحتلال والوصاية واعلان فجر الامة الجديد.
 
وفي الوقت الذي اضطلع به الملك المؤسس بدور قومي رائد في حركة التحرر العربي التي بزغ فجرها مع بدايات القرن العشرين وبذل جهدا موصولا لدى ممثلي القيادات الفكرية والسياسية التي كانت تتقاطع في العاصمة العثمانية، وسعى لمستقبل اكثر اشراقا لأمة العرب، يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني نهج الهاشميين والجد المؤسس من اجل التقاء الامة العربية على قواسم مشتركة تحقق لها المنعة واسباب استقلال القرار.. مثلما واصل تجذير النهج الديمقراطي الذي ارساه الجد منذ عام 1920 فشجع التعددية السياسية والنهج الديمقراطي الذي تشارك في صنعه جميع الاطياف السياسية على مساحة الوطن ورسخ الممارسات الرامية الى الحفاظ على حقوق الانسان وضمان حرية الفكر والتعبير.
 
لقد تميز الفكر السياسي للملك المؤسس طيب الله ثراه بأنه انطلق من ثوابت مبادئ الثورة العربية الكبرى واهدافها العريضة، واعتمد في تنفيذها منهجية تتفق مع سمة العصر والتداعيات التي تمخضت عن خلخلة موازين القوى في اعقاب الحرب العالمية الثانية، فجاءت اتصالاته مع قادة الدول الكبرى منصبة في الدرجة الاولى على الاعتراف بالمشروع القومي النهضوي العربي، الذي جسده طيب الله ثراه خطة سياسية تنفيذية قائمة على منهج الاسلام والعروبة وبعث امجاد الامة واحياء تراثها وحضارتها.
 
ونتيجة لحرص الحسين بن علي مفجر الثورة العربية الكبرى طيب الله ثراه على إعداد ابنائه الامراء سياسيا وعسكريا ورجال دولة، كان الملك المؤسس اول وزير للخارجية في الحكومة العربية الاولى التي تم تشكيلها بعد اعلان الثورة العربية الكبرى.
 
كما كان من ابرز قادة الثورة العسكريين اذ تولى قيادة الجيش الشرقي الذي حاصر المدينة المنورة والذي شل قدرة اكبر حامية عسكرية تركية كانت تتمركز هناك وقوامها 14 الف جندي وبقيت تحت الحصار حتى نهاية الحرب العالمية الاولى حيث استسلمت لقوات الثورة بقيادة عبدالله بن الحسين عام 1918.
 
وخرج عبد الله بن الحسين طيب الله ثراه في اولى تحركاته من الحجاز متوجها الى الشام على رأس كوكبة من جند الثورة العربية الكبرى، وحين بلغ مدينة معان وجه نداء لأحرار العرب للانضمام اليه بعد ان اعلن اهدافه في حماية الامة العربية والحفاظ على استقلالها.
 
ويسجل التاريخ واحرار الاردن والامة العربية بكل اعتزاز دور الملك المؤسس في انقاذ الاردن وتخليصه من كل المخططات التي استهدفت الارض والهوية العربية بعد ان تمكن من اقناع الدول الكبرى آنذاك وفي مقدمتها بريطانيا بذلك، مثلما يسجل له التاريخ بحروف من نور تلك الحكمة السياسية والقدرة الفائقة على التعامل مع الغرب وخاصة بريطانيا التي كانت تمسك بزمام الامور في منطقة الشرق الاوسط في انقاذ الاردن من العديد من المخططات التي كانت تستهدف عروبته وحريته.
 
وترجمة لفكر الملك المؤسس الوحدوي وانتمائه القومي الاصيل فقد فتح ابواب الاردن امام احرار العرب حيث اصبح هذا البلد في عهده موئلا للأحرار الذين وفدوا اليه من سوريا وفلسطين ولبنان والعراق والحجاز ووفر لهم الفرصة للمشاركة في بناء الاردن الحديث وفي صنع سياسته الداخلية والخارجية.
 
لقد كان الملك المؤسس طيب الله ثراه حصيفا ثاقب النظر في استقراء ما يتهدد الامة العربية وما هي مقبلة عليه، وكان اول الزعماء العرب الذي يطلق صيحته محذرا من ضياع فلسطين وحين هبت الجيوش العربية لمساندة الاشقاء في فلسطين وانقاذ ما يمكن انقاذه، كان الجيش الاردني في مقدمة الجيوش العربية يخوض معارك الشرف والبطولة ويحافظ على عروبة القدس التي رويت اسوارها بدم الشهداء من الجيش العربي.
 
والى جانب الدعم العسكري لم يبخل طيب الله ثراه بالدعم السياسي والمادي لتمكين الاشقاء من الصمود على ارضهم ومواصلة كفاحهم من اجل هويتهم الوطنية، فقد كان طيب الله ثراه اول من وضع لبنة الديمقراطية واول المنادين في تلك المرحلة بالتعددية السياسية، فشهد الاردن في بداية حكمه تأسيس اول حزب هو حزب الاستقلال العربي، وقد حظيت المعارضة السياسية في عهده بعطفه ورعايته، وكان يجلس الى الكتاب والشعراء والمفكرين يسمع الرأي والرأي الاخر ويحاورهم في كل ما يهم شؤون البلاد والعباد.
تابعوا هوا الأردن على