آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

دعوات إسرائيلية للاستعداد لمرحلة ما بعد عباس الذي تجاوز الثمانين عاما

{title}
هوا الأردن -

هوا الاردن ـ خاص ـ لانا العياصره

في الوقت الذي تواصل فيه المستويات العسكرية الإسرائيلية كيل المديح له لدوره في حفظ الأمن، فقد دعت مستويات إسرائيلية رسمية إلى عقد نقاش عاجل حول مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في أعقاب غياب رئس السلطة محمود عباس المحتمل عن واجهة الأحداث.

ونقل الصحفي بن كاسبيت عن أعضاء بارزين في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قولهم إن عدم وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد عباس سيفضي إلى ضرر استراتيجي هائل.

وفي تقرير نشره موقع "يسرائيل بالس"، أوضح كاسبيت أن أعضاء في لجنة الخارجية والأمن، الذين يشرفون على أداء الجيش والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يتوقعون أن تعقب غياب عباس، الذي تجاوز الثمانين عاما، تطورات بالغة الخطورة.

وأشار كاسبيت إلى أن أكثر ما يثير القلق في إسرائيل هو أن يترشح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وأن يتم انتخابه.

ونقل كاسبيت عن محافل سياسية وأمنية إسرائيلية قولها، إن انتخاب البرغوثي سيشكل تحديا هائلا لإسرائيل، لأن العالم سيتعامل معه كرئيس معتقل من قبل قوة احتلال، ما سيمثل "تسونامي" سياسي ودبلوماسي كبير، سيقلص من هامش المناورة أمام حكومة تل أبيب ويزيد من حرجها.

ونوه إلى أن ما سيفاقم أوضاع إسرائيل سوءا هو الجمود في العملية السياسية وتواصل الاستيطان والتهويد، علاوة على التأثير السلبي لوجود حكومة يمينية متطرفة.

ونوه إلى أنه بالرغم من "بورصة" أسماء المرشحين لخلافة عباس الطويلة، فإنه لا يوجد أكثر جدارة في نظر الفلسطينيين من البرغوثي لهذا المنصب.

وعد كاسبيت البرغوثي "قنبلة موقوتة" ستنفجر في وجه إسرائيل؛ في حال لم تسارع لوضع استراتيجية لمواجهة تبعات ما بعد عباس.

ونوه إلى أن وزير المالية السابق يئير لبيد سبق أن دعا خلال عهد الحكومة السابقة إلى إجراء نقاش حول مرحلة ما بعد عباس، لكن لم يتم الأمر بعد أن انفرط عقد الحكومة ذاتها.

من ناحية ثانية، فقد أشادت قيادة الجيش الإسرائيلي بدور عباس في حفظ الأمن في الضفة الغربية والتزامه بمنع اندلاع انتفاضة.

ونقل موقع "وللا" صباح الأحد عن مصدر عسكري كبير قوله: "إن تعليمات عباس الصارمة لقادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة هي التي حالت دون انفجار الأوضاع الأمنية في أعقاب قيام المستوطنين بإحراق عائلة دوابشة".

وشدد المصدر على أنه على الرغم من تعاظم مستويات اليأس في الساحة الفلسطينية في أعقاب العمليات التي تنفذها المنظمات الإرهابية اليهودية، فإن إصرار عباس على التعاطي سياسيا مع إسرائيل يقلص فرص الانحدار لمزيد من التوتر.

يذكر أن المعلق الإسرائيلي رفيد دروكير، نشر مقالا في صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر بتاريخ 19 تموز/ يوليو، جاء فيه: "لو تمت الاستعانة بأفضل خبراء التقنيات المتقدمة، فإنه لن يكون بوسعهم تطوير شريك لإسرائيل أفضل من عباس".في الوقت الذي تواصل فيه المستويات العسكرية الإسرائيلية كيل المديح له لدوره في حفظ الأمن، فقد دعت مستويات إسرائيلية رسمية إلى عقد نقاش عاجل حول مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في أعقاب غياب رئس السلطة محمود عباس المحتمل عن واجهة الأحداث.

ونقل الصحفي بن كاسبيت عن أعضاء بارزين في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قولهم إن عدم وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد عباس سيفضي إلى ضرر استراتيجي هائل.

وفي تقرير نشره موقع "يسرائيل بالس"، أوضح كاسبيت أن أعضاء في لجنة الخارجية والأمن، الذين يشرفون على أداء الجيش والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يتوقعون أن تعقب غياب عباس، الذي تجاوز الثمانين عاما، تطورات بالغة الخطورة.

وأشار كاسبيت إلى أن أكثر ما يثير القلق في إسرائيل هو أن يترشح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وأن يتم انتخابه.

ونقل كاسبيت عن محافل سياسية وأمنية إسرائيلية قولها، إن انتخاب البرغوثي سيشكل تحديا هائلا لإسرائيل، لأن العالم سيتعامل معه كرئيس معتقل من قبل قوة احتلال، ما سيمثل "تسونامي" سياسي ودبلوماسي كبير، سيقلص من هامش المناورة أمام حكومة تل أبيب ويزيد من حرجها.

ونوه إلى أن ما سيفاقم أوضاع إسرائيل سوءا هو الجمود في العملية السياسية وتواصل الاستيطان والتهويد، علاوة على التأثير السلبي لوجود حكومة يمينية متطرفة.

ونوه إلى أنه بالرغم من "بورصة" أسماء المرشحين لخلافة عباس الطويلة، فإنه لا يوجد أكثر جدارة في نظر الفلسطينيين من البرغوثي لهذا المنصب.

وعد كاسبيت البرغوثي "قنبلة موقوتة" ستنفجر في وجه إسرائيل؛ في حال لم تسارع لوضع استراتيجية لمواجهة تبعات ما بعد عباس.

ونوه إلى أن وزير المالية السابق يئير لبيد سبق أن دعا خلال عهد الحكومة السابقة إلى إجراء نقاش حول مرحلة ما بعد عباس، لكن لم يتم الأمر بعد أن انفرط عقد الحكومة ذاتها.

من ناحية ثانية، فقد أشادت قيادة الجيش الإسرائيلي بدور عباس في حفظ الأمن في الضفة الغربية والتزامه بمنع اندلاع انتفاضة.

ونقل موقع "وللا" صباح الأحد عن مصدر عسكري كبير قوله: "إن تعليمات عباس الصارمة لقادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة هي التي حالت دون انفجار الأوضاع الأمنية في أعقاب قيام المستوطنين بإحراق عائلة دوابشة".

وشدد المصدر على أنه على الرغم من تعاظم مستويات اليأس في الساحة الفلسطينية في أعقاب العمليات التي تنفذها المنظمات الإرهابية اليهودية، فإن إصرار عباس على التعاطي سياسيا مع إسرائيل يقلص فرص الانحدار لمزيد من التوتر.

يذكر أن المعلق الإسرائيلي رفيد دروكير، نشر مقالا في صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر بتاريخ 19 تموز/ يوليو، جاء فيه: "لو تمت الاستعانة بأفضل خبراء التقنيات المتقدمة، فإنه لن يكون بوسعهم تطوير شريك لإسرائيل أفضل من عباس".في الوقت الذي تواصل فيه المستويات العسكرية الإسرائيلية كيل المديح له لدوره في حفظ الأمن، فقد دعت مستويات إسرائيلية رسمية إلى عقد نقاش عاجل حول مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في أعقاب غياب رئس السلطة محمود عباس المحتمل عن واجهة الأحداث.

ونقل الصحفي بن كاسبيت عن أعضاء بارزين في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قولهم إن عدم وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد عباس سيفضي إلى ضرر استراتيجي هائل.

وفي تقرير نشره موقع "يسرائيل بالس"، أوضح كاسبيت أن أعضاء في لجنة الخارجية والأمن، الذين يشرفون على أداء الجيش والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يتوقعون أن تعقب غياب عباس، الذي تجاوز الثمانين عاما، تطورات بالغة الخطورة.

وأشار كاسبيت إلى أن أكثر ما يثير القلق في إسرائيل هو أن يترشح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وأن يتم انتخابه.

ونقل كاسبيت عن محافل سياسية وأمنية إسرائيلية قولها، إن انتخاب البرغوثي سيشكل تحديا هائلا لإسرائيل، لأن العالم سيتعامل معه كرئيس معتقل من قبل قوة احتلال، ما سيمثل "تسونامي" سياسي ودبلوماسي كبير، سيقلص من هامش المناورة أمام حكومة تل أبيب ويزيد من حرجها.

ونوه إلى أن ما سيفاقم أوضاع إسرائيل سوءا هو الجمود في العملية السياسية وتواصل الاستيطان والتهويد، علاوة على التأثير السلبي لوجود حكومة يمينية متطرفة.

ونوه إلى أنه بالرغم من "بورصة" أسماء المرشحين لخلافة عباس الطويلة، فإنه لا يوجد أكثر جدارة في نظر الفلسطينيين من البرغوثي لهذا المنصب.

وعد كاسبيت البرغوثي "قنبلة موقوتة" ستنفجر في وجه إسرائيل؛ في حال لم تسارع لوضع استراتيجية لمواجهة تبعات ما بعد عباس.

ونوه إلى أن وزير المالية السابق يئير لبيد سبق أن دعا خلال عهد الحكومة السابقة إلى إجراء نقاش حول مرحلة ما بعد عباس، لكن لم يتم الأمر بعد أن انفرط عقد الحكومة ذاتها.

من ناحية ثانية، فقد أشادت قيادة الجيش الإسرائيلي بدور عباس في حفظ الأمن في الضفة الغربية والتزامه بمنع اندلاع انتفاضة.

ونقل موقع "وللا" صباح الأحد عن مصدر عسكري كبير قوله: "إن تعليمات عباس الصارمة لقادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة هي التي حالت دون انفجار الأوضاع الأمنية في أعقاب قيام المستوطنين بإحراق عائلة دوابشة".

وشدد المصدر على أنه على الرغم من تعاظم مستويات اليأس في الساحة الفلسطينية في أعقاب العمليات التي تنفذها المنظمات الإرهابية اليهودية، فإن إصرار عباس على التعاطي سياسيا مع إسرائيل يقلص فرص الانحدار لمزيد من التوتر.

يذكر أن المعلق الإسرائيلي رفيد دروكير، نشر مقالا في صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر بتاريخ 19 تموز/ يوليو، جاء فيه: "لو تمت الاستعانة بأفضل خبراء التقنيات المتقدمة، فإنه لن يكون بوسعهم تطوير شريك لإسرائيل أفضل من عباس".في الوقت الذي تواصل فيه المستويات العسكرية الإسرائيلية كيل المديح له لدوره في حفظ الأمن، فقد دعت مستويات إسرائيلية رسمية إلى عقد نقاش عاجل حول مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في أعقاب غياب رئس السلطة محمود عباس المحتمل عن واجهة الأحداث.

ونقل الصحفي بن كاسبيت عن أعضاء بارزين في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قولهم إن عدم وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد عباس سيفضي إلى ضرر استراتيجي هائل.

وفي تقرير نشره موقع "يسرائيل بالس"، أوضح كاسبيت أن أعضاء في لجنة الخارجية والأمن، الذين يشرفون على أداء الجيش والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يتوقعون أن تعقب غياب عباس، الذي تجاوز الثمانين عاما، تطورات بالغة الخطورة.

وأشار كاسبيت إلى أن أكثر ما يثير القلق في إسرائيل هو أن يترشح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وأن يتم انتخابه.

ونقل كاسبيت عن محافل سياسية وأمنية إسرائيلية قولها، إن انتخاب البرغوثي سيشكل تحديا هائلا لإسرائيل، لأن العالم سيتعامل معه كرئيس معتقل من قبل قوة احتلال، ما سيمثل "تسونامي" سياسي ودبلوماسي كبير، سيقلص من هامش المناورة أمام حكومة تل أبيب ويزيد من حرجها.

ونوه إلى أن ما سيفاقم أوضاع إسرائيل سوءا هو الجمود في العملية السياسية وتواصل الاستيطان والتهويد، علاوة على التأثير السلبي لوجود حكومة يمينية متطرفة.

ونوه إلى أنه بالرغم من "بورصة" أسماء المرشحين لخلافة عباس الطويلة، فإنه لا يوجد أكثر جدارة في نظر الفلسطينيين من البرغوثي لهذا المنصب.

وعد كاسبيت البرغوثي "قنبلة موقوتة" ستنفجر في وجه إسرائيل؛ في حال لم تسارع لوضع استراتيجية لمواجهة تبعات ما بعد عباس.

ونوه إلى أن وزير المالية السابق يئير لبيد سبق أن دعا خلال عهد الحكومة السابقة إلى إجراء نقاش حول مرحلة ما بعد عباس، لكن لم يتم الأمر بعد أن انفرط عقد الحكومة ذاتها.

من ناحية ثانية، فقد أشادت قيادة الجيش الإسرائيلي بدور عباس في حفظ الأمن في الضفة الغربية والتزامه بمنع اندلاع انتفاضة.

ونقل موقع "وللا" صباح الأحد عن مصدر عسكري كبير قوله: "إن تعليمات عباس الصارمة لقادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة هي التي حالت دون انفجار الأوضاع الأمنية في أعقاب قيام المستوطنين بإحراق عائلة دوابشة".

وشدد المصدر على أنه على الرغم من تعاظم مستويات اليأس في الساحة الفلسطينية في أعقاب العمليات التي تنفذها المنظمات الإرهابية اليهودية، فإن إصرار عباس على التعاطي سياسيا مع إسرائيل يقلص فرص الانحدار لمزيد من التوتر.

يذكر أن المعلق الإسرائيلي رفيد دروكير، نشر مقالا في صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر بتاريخ 19 تموز/ يوليو، جاء فيه: "لو تمت الاستعانة بأفضل خبراء التقنيات المتقدمة، فإنه لن يكون بوسعهم تطوير شريك لإسرائيل أفضل من عباس".في الوقت الذي تواصل فيه المستويات العسكرية الإسرائيلية كيل المديح له لدوره في حفظ الأمن، فقد دعت مستويات إسرائيلية رسمية إلى عقد نقاش عاجل حول مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في أعقاب غياب رئس السلطة محمود عباس المحتمل عن واجهة الأحداث.

ونقل الصحفي بن كاسبيت عن أعضاء بارزين في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قولهم إن عدم وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد عباس سيفضي إلى ضرر استراتيجي هائل.

وفي تقرير نشره موقع "يسرائيل بالس"، أوضح كاسبيت أن أعضاء في لجنة الخارجية والأمن، الذين يشرفون على أداء الجيش والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يتوقعون أن تعقب غياب عباس، الذي تجاوز الثمانين عاما، تطورات بالغة الخطورة.

وأشار كاسبيت إلى أن أكثر ما يثير القلق في إسرائيل هو أن يترشح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وأن يتم انتخابه.

ونقل كاسبيت عن محافل سياسية وأمنية إسرائيلية قولها، إن انتخاب البرغوثي سيشكل تحديا هائلا لإسرائيل، لأن العالم سيتعامل معه كرئيس معتقل من قبل قوة احتلال، ما سيمثل "تسونامي" سياسي ودبلوماسي كبير، سيقلص من هامش المناورة أمام حكومة تل أبيب ويزيد من حرجها.

ونوه إلى أن ما سيفاقم أوضاع إسرائيل سوءا هو الجمود في العملية السياسية وتواصل الاستيطان والتهويد، علاوة على التأثير السلبي لوجود حكومة يمينية متطرفة.

ونوه إلى أنه بالرغم من "بورصة" أسماء المرشحين لخلافة عباس الطويلة، فإنه لا يوجد أكثر جدارة في نظر الفلسطينيين من البرغوثي لهذا المنصب.

وعد كاسبيت البرغوثي "قنبلة موقوتة" ستنفجر في وجه إسرائيل؛ في حال لم تسارع لوضع استراتيجية لمواجهة تبعات ما بعد عباس.

ونوه إلى أن وزير المالية السابق يئير لبيد سبق أن دعا خلال عهد الحكومة السابقة إلى إجراء نقاش حول مرحلة ما بعد عباس، لكن لم يتم الأمر بعد أن انفرط عقد الحكومة ذاتها.

من ناحية ثانية، فقد أشادت قيادة الجيش الإسرائيلي بدور عباس في حفظ الأمن في الضفة الغربية والتزامه بمنع اندلاع انتفاضة.

ونقل موقع "وللا" صباح الأحد عن مصدر عسكري كبير قوله: "إن تعليمات عباس الصارمة لقادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة هي التي حالت دون انفجار الأوضاع الأمنية في أعقاب قيام المستوطنين بإحراق عائلة دوابشة".

وشدد المصدر على أنه على الرغم من تعاظم مستويات اليأس في الساحة الفلسطينية في أعقاب العمليات التي تنفذها المنظمات الإرهابية اليهودية، فإن إصرار عباس على التعاطي سياسيا مع إسرائيل يقلص فرص الانحدار لمزيد من التوتر.

يذكر أن المعلق الإسرائيلي رفيد دروكير، نشر مقالا في صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر بتاريخ 19 تموز/ يوليو، جاء فيه: "لو تمت الاستعانة بأفضل خبراء التقنيات المتقدمة، فإنه لن يكون بوسعهم تطوير شريك لإسرائيل أفضل من عباس".

تابعوا هوا الأردن على