آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري ticker وسط حضور حاشد .. انطلاق مهرجان صيف عمان 2026 ticker الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس ticker وسام ملك بلجيكا للاردني قيصر حجازين ticker الحكومة الأردنية .. ما لا تراه الجداول والأرقام ticker لامين يامال ورفاقه إلى نصف نهائي كأس العالم بعد فوزهم على بلجيكا ticker طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت ticker قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران ticker المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام ticker الفيصلي يخطف الفاخوري من الوحدات .. وشفيع أول المرحّبين ticker أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات ticker الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة ticker ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك ticker الفيصلي يعلن ضم أنس العوضات قادمًا من الوحدات ticker الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك ticker 1419 طالباً وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل ticker مفاوضون قطريون في إيران سعياً لخفض التصعيد ticker 70 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ticker الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزاً دولياً للتدريب ticker إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين

دعوات إسرائيلية للاستعداد لمرحلة ما بعد عباس الذي تجاوز الثمانين عاما

{title}
هوا الأردن -

هوا الاردن ـ خاص ـ لانا العياصره

في الوقت الذي تواصل فيه المستويات العسكرية الإسرائيلية كيل المديح له لدوره في حفظ الأمن، فقد دعت مستويات إسرائيلية رسمية إلى عقد نقاش عاجل حول مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في أعقاب غياب رئس السلطة محمود عباس المحتمل عن واجهة الأحداث.

ونقل الصحفي بن كاسبيت عن أعضاء بارزين في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قولهم إن عدم وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد عباس سيفضي إلى ضرر استراتيجي هائل.

وفي تقرير نشره موقع "يسرائيل بالس"، أوضح كاسبيت أن أعضاء في لجنة الخارجية والأمن، الذين يشرفون على أداء الجيش والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يتوقعون أن تعقب غياب عباس، الذي تجاوز الثمانين عاما، تطورات بالغة الخطورة.

وأشار كاسبيت إلى أن أكثر ما يثير القلق في إسرائيل هو أن يترشح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وأن يتم انتخابه.

ونقل كاسبيت عن محافل سياسية وأمنية إسرائيلية قولها، إن انتخاب البرغوثي سيشكل تحديا هائلا لإسرائيل، لأن العالم سيتعامل معه كرئيس معتقل من قبل قوة احتلال، ما سيمثل "تسونامي" سياسي ودبلوماسي كبير، سيقلص من هامش المناورة أمام حكومة تل أبيب ويزيد من حرجها.

ونوه إلى أن ما سيفاقم أوضاع إسرائيل سوءا هو الجمود في العملية السياسية وتواصل الاستيطان والتهويد، علاوة على التأثير السلبي لوجود حكومة يمينية متطرفة.

ونوه إلى أنه بالرغم من "بورصة" أسماء المرشحين لخلافة عباس الطويلة، فإنه لا يوجد أكثر جدارة في نظر الفلسطينيين من البرغوثي لهذا المنصب.

وعد كاسبيت البرغوثي "قنبلة موقوتة" ستنفجر في وجه إسرائيل؛ في حال لم تسارع لوضع استراتيجية لمواجهة تبعات ما بعد عباس.

ونوه إلى أن وزير المالية السابق يئير لبيد سبق أن دعا خلال عهد الحكومة السابقة إلى إجراء نقاش حول مرحلة ما بعد عباس، لكن لم يتم الأمر بعد أن انفرط عقد الحكومة ذاتها.

من ناحية ثانية، فقد أشادت قيادة الجيش الإسرائيلي بدور عباس في حفظ الأمن في الضفة الغربية والتزامه بمنع اندلاع انتفاضة.

ونقل موقع "وللا" صباح الأحد عن مصدر عسكري كبير قوله: "إن تعليمات عباس الصارمة لقادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة هي التي حالت دون انفجار الأوضاع الأمنية في أعقاب قيام المستوطنين بإحراق عائلة دوابشة".

وشدد المصدر على أنه على الرغم من تعاظم مستويات اليأس في الساحة الفلسطينية في أعقاب العمليات التي تنفذها المنظمات الإرهابية اليهودية، فإن إصرار عباس على التعاطي سياسيا مع إسرائيل يقلص فرص الانحدار لمزيد من التوتر.

يذكر أن المعلق الإسرائيلي رفيد دروكير، نشر مقالا في صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر بتاريخ 19 تموز/ يوليو، جاء فيه: "لو تمت الاستعانة بأفضل خبراء التقنيات المتقدمة، فإنه لن يكون بوسعهم تطوير شريك لإسرائيل أفضل من عباس".في الوقت الذي تواصل فيه المستويات العسكرية الإسرائيلية كيل المديح له لدوره في حفظ الأمن، فقد دعت مستويات إسرائيلية رسمية إلى عقد نقاش عاجل حول مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في أعقاب غياب رئس السلطة محمود عباس المحتمل عن واجهة الأحداث.

ونقل الصحفي بن كاسبيت عن أعضاء بارزين في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قولهم إن عدم وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد عباس سيفضي إلى ضرر استراتيجي هائل.

وفي تقرير نشره موقع "يسرائيل بالس"، أوضح كاسبيت أن أعضاء في لجنة الخارجية والأمن، الذين يشرفون على أداء الجيش والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يتوقعون أن تعقب غياب عباس، الذي تجاوز الثمانين عاما، تطورات بالغة الخطورة.

وأشار كاسبيت إلى أن أكثر ما يثير القلق في إسرائيل هو أن يترشح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وأن يتم انتخابه.

ونقل كاسبيت عن محافل سياسية وأمنية إسرائيلية قولها، إن انتخاب البرغوثي سيشكل تحديا هائلا لإسرائيل، لأن العالم سيتعامل معه كرئيس معتقل من قبل قوة احتلال، ما سيمثل "تسونامي" سياسي ودبلوماسي كبير، سيقلص من هامش المناورة أمام حكومة تل أبيب ويزيد من حرجها.

ونوه إلى أن ما سيفاقم أوضاع إسرائيل سوءا هو الجمود في العملية السياسية وتواصل الاستيطان والتهويد، علاوة على التأثير السلبي لوجود حكومة يمينية متطرفة.

ونوه إلى أنه بالرغم من "بورصة" أسماء المرشحين لخلافة عباس الطويلة، فإنه لا يوجد أكثر جدارة في نظر الفلسطينيين من البرغوثي لهذا المنصب.

وعد كاسبيت البرغوثي "قنبلة موقوتة" ستنفجر في وجه إسرائيل؛ في حال لم تسارع لوضع استراتيجية لمواجهة تبعات ما بعد عباس.

ونوه إلى أن وزير المالية السابق يئير لبيد سبق أن دعا خلال عهد الحكومة السابقة إلى إجراء نقاش حول مرحلة ما بعد عباس، لكن لم يتم الأمر بعد أن انفرط عقد الحكومة ذاتها.

من ناحية ثانية، فقد أشادت قيادة الجيش الإسرائيلي بدور عباس في حفظ الأمن في الضفة الغربية والتزامه بمنع اندلاع انتفاضة.

ونقل موقع "وللا" صباح الأحد عن مصدر عسكري كبير قوله: "إن تعليمات عباس الصارمة لقادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة هي التي حالت دون انفجار الأوضاع الأمنية في أعقاب قيام المستوطنين بإحراق عائلة دوابشة".

وشدد المصدر على أنه على الرغم من تعاظم مستويات اليأس في الساحة الفلسطينية في أعقاب العمليات التي تنفذها المنظمات الإرهابية اليهودية، فإن إصرار عباس على التعاطي سياسيا مع إسرائيل يقلص فرص الانحدار لمزيد من التوتر.

يذكر أن المعلق الإسرائيلي رفيد دروكير، نشر مقالا في صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر بتاريخ 19 تموز/ يوليو، جاء فيه: "لو تمت الاستعانة بأفضل خبراء التقنيات المتقدمة، فإنه لن يكون بوسعهم تطوير شريك لإسرائيل أفضل من عباس".في الوقت الذي تواصل فيه المستويات العسكرية الإسرائيلية كيل المديح له لدوره في حفظ الأمن، فقد دعت مستويات إسرائيلية رسمية إلى عقد نقاش عاجل حول مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في أعقاب غياب رئس السلطة محمود عباس المحتمل عن واجهة الأحداث.

ونقل الصحفي بن كاسبيت عن أعضاء بارزين في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قولهم إن عدم وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد عباس سيفضي إلى ضرر استراتيجي هائل.

وفي تقرير نشره موقع "يسرائيل بالس"، أوضح كاسبيت أن أعضاء في لجنة الخارجية والأمن، الذين يشرفون على أداء الجيش والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يتوقعون أن تعقب غياب عباس، الذي تجاوز الثمانين عاما، تطورات بالغة الخطورة.

وأشار كاسبيت إلى أن أكثر ما يثير القلق في إسرائيل هو أن يترشح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وأن يتم انتخابه.

ونقل كاسبيت عن محافل سياسية وأمنية إسرائيلية قولها، إن انتخاب البرغوثي سيشكل تحديا هائلا لإسرائيل، لأن العالم سيتعامل معه كرئيس معتقل من قبل قوة احتلال، ما سيمثل "تسونامي" سياسي ودبلوماسي كبير، سيقلص من هامش المناورة أمام حكومة تل أبيب ويزيد من حرجها.

ونوه إلى أن ما سيفاقم أوضاع إسرائيل سوءا هو الجمود في العملية السياسية وتواصل الاستيطان والتهويد، علاوة على التأثير السلبي لوجود حكومة يمينية متطرفة.

ونوه إلى أنه بالرغم من "بورصة" أسماء المرشحين لخلافة عباس الطويلة، فإنه لا يوجد أكثر جدارة في نظر الفلسطينيين من البرغوثي لهذا المنصب.

وعد كاسبيت البرغوثي "قنبلة موقوتة" ستنفجر في وجه إسرائيل؛ في حال لم تسارع لوضع استراتيجية لمواجهة تبعات ما بعد عباس.

ونوه إلى أن وزير المالية السابق يئير لبيد سبق أن دعا خلال عهد الحكومة السابقة إلى إجراء نقاش حول مرحلة ما بعد عباس، لكن لم يتم الأمر بعد أن انفرط عقد الحكومة ذاتها.

من ناحية ثانية، فقد أشادت قيادة الجيش الإسرائيلي بدور عباس في حفظ الأمن في الضفة الغربية والتزامه بمنع اندلاع انتفاضة.

ونقل موقع "وللا" صباح الأحد عن مصدر عسكري كبير قوله: "إن تعليمات عباس الصارمة لقادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة هي التي حالت دون انفجار الأوضاع الأمنية في أعقاب قيام المستوطنين بإحراق عائلة دوابشة".

وشدد المصدر على أنه على الرغم من تعاظم مستويات اليأس في الساحة الفلسطينية في أعقاب العمليات التي تنفذها المنظمات الإرهابية اليهودية، فإن إصرار عباس على التعاطي سياسيا مع إسرائيل يقلص فرص الانحدار لمزيد من التوتر.

يذكر أن المعلق الإسرائيلي رفيد دروكير، نشر مقالا في صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر بتاريخ 19 تموز/ يوليو، جاء فيه: "لو تمت الاستعانة بأفضل خبراء التقنيات المتقدمة، فإنه لن يكون بوسعهم تطوير شريك لإسرائيل أفضل من عباس".في الوقت الذي تواصل فيه المستويات العسكرية الإسرائيلية كيل المديح له لدوره في حفظ الأمن، فقد دعت مستويات إسرائيلية رسمية إلى عقد نقاش عاجل حول مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في أعقاب غياب رئس السلطة محمود عباس المحتمل عن واجهة الأحداث.

ونقل الصحفي بن كاسبيت عن أعضاء بارزين في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قولهم إن عدم وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد عباس سيفضي إلى ضرر استراتيجي هائل.

وفي تقرير نشره موقع "يسرائيل بالس"، أوضح كاسبيت أن أعضاء في لجنة الخارجية والأمن، الذين يشرفون على أداء الجيش والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يتوقعون أن تعقب غياب عباس، الذي تجاوز الثمانين عاما، تطورات بالغة الخطورة.

وأشار كاسبيت إلى أن أكثر ما يثير القلق في إسرائيل هو أن يترشح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وأن يتم انتخابه.

ونقل كاسبيت عن محافل سياسية وأمنية إسرائيلية قولها، إن انتخاب البرغوثي سيشكل تحديا هائلا لإسرائيل، لأن العالم سيتعامل معه كرئيس معتقل من قبل قوة احتلال، ما سيمثل "تسونامي" سياسي ودبلوماسي كبير، سيقلص من هامش المناورة أمام حكومة تل أبيب ويزيد من حرجها.

ونوه إلى أن ما سيفاقم أوضاع إسرائيل سوءا هو الجمود في العملية السياسية وتواصل الاستيطان والتهويد، علاوة على التأثير السلبي لوجود حكومة يمينية متطرفة.

ونوه إلى أنه بالرغم من "بورصة" أسماء المرشحين لخلافة عباس الطويلة، فإنه لا يوجد أكثر جدارة في نظر الفلسطينيين من البرغوثي لهذا المنصب.

وعد كاسبيت البرغوثي "قنبلة موقوتة" ستنفجر في وجه إسرائيل؛ في حال لم تسارع لوضع استراتيجية لمواجهة تبعات ما بعد عباس.

ونوه إلى أن وزير المالية السابق يئير لبيد سبق أن دعا خلال عهد الحكومة السابقة إلى إجراء نقاش حول مرحلة ما بعد عباس، لكن لم يتم الأمر بعد أن انفرط عقد الحكومة ذاتها.

من ناحية ثانية، فقد أشادت قيادة الجيش الإسرائيلي بدور عباس في حفظ الأمن في الضفة الغربية والتزامه بمنع اندلاع انتفاضة.

ونقل موقع "وللا" صباح الأحد عن مصدر عسكري كبير قوله: "إن تعليمات عباس الصارمة لقادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة هي التي حالت دون انفجار الأوضاع الأمنية في أعقاب قيام المستوطنين بإحراق عائلة دوابشة".

وشدد المصدر على أنه على الرغم من تعاظم مستويات اليأس في الساحة الفلسطينية في أعقاب العمليات التي تنفذها المنظمات الإرهابية اليهودية، فإن إصرار عباس على التعاطي سياسيا مع إسرائيل يقلص فرص الانحدار لمزيد من التوتر.

يذكر أن المعلق الإسرائيلي رفيد دروكير، نشر مقالا في صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر بتاريخ 19 تموز/ يوليو، جاء فيه: "لو تمت الاستعانة بأفضل خبراء التقنيات المتقدمة، فإنه لن يكون بوسعهم تطوير شريك لإسرائيل أفضل من عباس".في الوقت الذي تواصل فيه المستويات العسكرية الإسرائيلية كيل المديح له لدوره في حفظ الأمن، فقد دعت مستويات إسرائيلية رسمية إلى عقد نقاش عاجل حول مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في أعقاب غياب رئس السلطة محمود عباس المحتمل عن واجهة الأحداث.

ونقل الصحفي بن كاسبيت عن أعضاء بارزين في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قولهم إن عدم وضع استراتيجية شاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد عباس سيفضي إلى ضرر استراتيجي هائل.

وفي تقرير نشره موقع "يسرائيل بالس"، أوضح كاسبيت أن أعضاء في لجنة الخارجية والأمن، الذين يشرفون على أداء الجيش والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية يتوقعون أن تعقب غياب عباس، الذي تجاوز الثمانين عاما، تطورات بالغة الخطورة.

وأشار كاسبيت إلى أن أكثر ما يثير القلق في إسرائيل هو أن يترشح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، الذي يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وأن يتم انتخابه.

ونقل كاسبيت عن محافل سياسية وأمنية إسرائيلية قولها، إن انتخاب البرغوثي سيشكل تحديا هائلا لإسرائيل، لأن العالم سيتعامل معه كرئيس معتقل من قبل قوة احتلال، ما سيمثل "تسونامي" سياسي ودبلوماسي كبير، سيقلص من هامش المناورة أمام حكومة تل أبيب ويزيد من حرجها.

ونوه إلى أن ما سيفاقم أوضاع إسرائيل سوءا هو الجمود في العملية السياسية وتواصل الاستيطان والتهويد، علاوة على التأثير السلبي لوجود حكومة يمينية متطرفة.

ونوه إلى أنه بالرغم من "بورصة" أسماء المرشحين لخلافة عباس الطويلة، فإنه لا يوجد أكثر جدارة في نظر الفلسطينيين من البرغوثي لهذا المنصب.

وعد كاسبيت البرغوثي "قنبلة موقوتة" ستنفجر في وجه إسرائيل؛ في حال لم تسارع لوضع استراتيجية لمواجهة تبعات ما بعد عباس.

ونوه إلى أن وزير المالية السابق يئير لبيد سبق أن دعا خلال عهد الحكومة السابقة إلى إجراء نقاش حول مرحلة ما بعد عباس، لكن لم يتم الأمر بعد أن انفرط عقد الحكومة ذاتها.

من ناحية ثانية، فقد أشادت قيادة الجيش الإسرائيلي بدور عباس في حفظ الأمن في الضفة الغربية والتزامه بمنع اندلاع انتفاضة.

ونقل موقع "وللا" صباح الأحد عن مصدر عسكري كبير قوله: "إن تعليمات عباس الصارمة لقادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة هي التي حالت دون انفجار الأوضاع الأمنية في أعقاب قيام المستوطنين بإحراق عائلة دوابشة".

وشدد المصدر على أنه على الرغم من تعاظم مستويات اليأس في الساحة الفلسطينية في أعقاب العمليات التي تنفذها المنظمات الإرهابية اليهودية، فإن إصرار عباس على التعاطي سياسيا مع إسرائيل يقلص فرص الانحدار لمزيد من التوتر.

يذكر أن المعلق الإسرائيلي رفيد دروكير، نشر مقالا في صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر بتاريخ 19 تموز/ يوليو، جاء فيه: "لو تمت الاستعانة بأفضل خبراء التقنيات المتقدمة، فإنه لن يكون بوسعهم تطوير شريك لإسرائيل أفضل من عباس".

تابعوا هوا الأردن على