آخر الأخبار
ticker عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين تجمعنا والإرهاب لن ينال من وحدة الوطن ticker نيابة أمن الدولة تباشر التحقيق بالاعتداء الإرهابي في عمّان ticker نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي ticker الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة ticker الامانة تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة ticker استشهاد رجل أمن تعرض للطعن في شارع المدينة المنورة .. وضبط المعتدي ticker وفاة طفلة بصعقة كهربائية بالشونة الشمالية ticker الأردن يدين استهداف المدينة المنورة بصاروخ باليستي ticker أمانة عمان وسفارة هولندا تبحثان التعاون في مجالات العمل البلدي والإدارة الذكية للمياه ticker اللواء المتقاعد أنور الطراونة ينعى الشهيد جواد السلايطة ticker ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية للشركات الناشئة والبحث والابتكار ticker العيسوي يطمئن على الشرطي المصاب في الاعتداء الإرهابي بعمان ticker الأمن العام : ملاحقة كل من يتداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة ticker العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس ticker بنك الإسكان ينظم يوماً صحياً توعوياً لموظفيه بعنوان "وعيك قوة" بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان ticker بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية ticker صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية

خبراء: معركة درعا المُحتملة لجوء وأعباء أمنية

{title}
هوا الأردن -

 في الوقت الذي رأى فيه مراقبون ان السيناريوهات المتوقعة للتعامل مع "احتمالية" تطور معركة درعا، في الجنوب السوري، وتوسعها، سيكون لها أثر مباشر على الأردن، وتحديدا في قضية اللاجئين السوريين، المتواجدين في المنطقة الحدودية بين البلدين، والذين تقدر أعدادهم بنحو ثلاثة عشر ألفا، اعتبروا أن النتيجة الأولى لمثل هذه السيناريوهات "ستكون تدفق عشرات الآلاف أو أكثر إلى المملكة".


وفيما أكد محللون سياسيون، أن من نتائج الحرب المباشرة هي اللجوء، لأن المدنيين يهربون من ساحات القتال رغبة بالحياة، وأن المسألة الأهم هي توفير ملاذ امن للاجئين، أكدت الحكومة على استمرارية الأردن بسياسة حدوده المفتوحة، إلا أنها، وفي ذات الوقت، أكدت أن الأردن "يحذر من أي تداعيات قد تزيد من تدفق اللاجئين، وأنه يدعو العالم لمساندته لأنه يقوم بهذا الواجب بالنيابة عن المجتمع الدولي". 


وفي هذا السياق، رأى خبراء أنه مع تعرض اللاجئين لمخاطر القصف "سيصبح خيارهم الوحيد الدخول للأردن، وستزداد الضغوط الدولية على المملكة، للسماح لهم بالدخول"، وأنه في حال حصلت مواجهة كبيرة فإنه "سيصعب ضبط اللاجئين، وستتدفق أرقام أكبر يصعب السيطرة عليها". 


من جانبه، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني لـ"هوا الاردن" أن الأردن يعبر عن تأكيد مصالحه فيما يرتبط بموضوع اللاجئين، ولكنه يحذر من أي تداعيات قد تزيد من تدفق اللاجئين، وقال إن "الأردن يدعو العالم لمساندته، لأننا نقوم بهذا الواجب بالنيابة عن المجتمع الدولي". 


وشدد أن اعتبارات الأردن الأمنية "تسمو على كل شيء"، كما قال إن الأردن "يأمل بأن يستقبل العالم اللاجئين وأن لا يترك العبء على الدول المضيفة وحدها".
وفيما أكد المومني أن سياسة الحدود المفتوحة مستمرة من قبل الأردن، أشار إلى وجود 1.4 مليون سوري يشكلون ضغطا على موارد المملكة.


وحول أعداد هؤلاء اللاجئين في تلك المنطقة الحدودية، قال المومني إنهم "بحدود 12 ألفا، وإن الأردن يقدم المساعدات الإنسانية والطبية لهم، ويسهل وصول المنظمات الدولية لهم، ويسمح بدخول أعداد منهم، سيما النساء والأطفال والمرضى، وأنهم قدموا من أقصى شمال شرق سورية، وأنهم كان يمكن أن يذهبوا لدول أخرى للجوء".


إلى ذلك، وتعليقا على سيناريو توسع معركة درعا، اعتبر الكاتب السياسي والباحث في شؤون الجماعات المتشددة حسن أبو هنية، أنه يصعب وقف تدفق اللاجئين لو تعرضت منطقة درعا لقصف، سواء من روسيا أو من الجيش السوري أو من قبل الفصائل المسلحة، وأنه في هذه الحالة يصعب ضبط الحدود.


وفيما لا يعتقد أبو هنية بوجود مؤشرات، على المدى القريب، لوجود معركة كبيرة هناك، رغم وجود الاشتباكات المستمرة في ذات المنطقة، إلا أنه أوضح أنه مع تعرض اللاجئين لمخاطر القصف "سيصبح خيارهم الوحيد الدخول للأردن، وستزداد الضغوط الدولية على المملكة بهذا الصدد، في حال حصلت مواجهة كبيرة فإنه سيصعب ضبط اللاجئين، وستتدفق أرقام أكبر يصعب السيطرة عليها". 


أما رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية خالد شنيكات، فيؤكد أن من نتائج الحرب المباشرة هي اللجوء، وأن المدنيين يهربون من ساحات القتال رغبة بالحياة، وأن المسألة الأهم هي "توفير ملاذ آمن للاجئين".
وأشار، في هذا السياق، إلى أنه من الواضح أن المجتمع الدولي لغاية الآن ليس بوارد إنشاء مناطق آمنة، وأن الظروف الدولية لا تصب بهذا الاتجاه، بينما اعتبر أن "إيجاد مثل هذه المناطق هو الحل الأنسب للأردن بحيث تتولى حمايتهم المنظمات والهيئات الدولية".


ورأى شنيكات أن الأردن وصل إلى حد الإشباع الأعلى، وأنه في حال قدوم موجة كبيرة من اللاجئين، ربما تكون عشرات الآلاف أو أكثر، فإن الأردن لن يتمكن من استيعاب ذلك.


وقال إن على الأردن الآن أن يضغط على الأطراف الدولية لتحمل جزء من المسؤولية، مؤكدا أن مساعدة الأردن مصلحة أساسية للدول الغربية الأوروبية، التي أصبحت تدرك حجم المشكلة بعد تدفق اللاجئين إليها. وأشار هنا إلى أن دولا أوروبية أصبحت تضع حدودا لتدفق اللاجئين، كما أن تركيا وقعت اتفاقا على أن يقدم الاتحاد الأوروبي مساعدات بـ3 مليارات دولار مباشرة للاجئين السوريين.


وقال "هذه ليست مشكلة الأردن، بل مشكلة خارجية وإنسانية، لأنها نتجت عن فرار من حرب، وعلى المجتمع الدولي أن يدرك العبء الكبير على الأردن"، وبما أنه "لا يوجد في الأفق القريب بوادر لحل في ظل الظروف الإقليمية الأخيرة، فإن المؤشرات تتجه لمزيد من التصعيد ما يشير إلى مزيد من تدفق اللاجئين". 


وأشار شنيكات، في هذا الصدد، إلى أنه تبعا لوجود حوالي 13 ألف لاجئ في الجانب السوري من المنطقة الحدودية، منذ أشهر، فقد حصلت محاولات تسرب فردية إلى الداخل الأردني، وتم السيطرة عليها، ولكن "إذا أصبحت الأعداد بالآلاف فستشكل أزمة للأردن، ولا خيارات أمام هؤلاء اللاجئين سوى الأردن للجوء، ما سيخلق مشكلة جديدة للأردن، الذي بدوره لا يمتلك خيارات، وهي محدودة، فهو لا يستطيع إغلاق حدوده".

تابعوا هوا الأردن على