آخر الأخبار
ticker ارتفاع إشغال السيارات السياحية إلى 60 % ticker قانونيون: "نظام الخبرة" يعالج إشكاليات تواجه القضاء ticker الإدارة الأميركية تنسق مع المعارضة لإزاحة نتنياهو وإسقاط حكومته ticker عبور 42 ألف طائرة .. تنامي الثقة بأجواء المملكة ticker العقبة ترفع جاهزيتها مع ترقب عودة الملاحة الإقليمية لطبيعتها ticker "سند".. توجه حكومي لتوفير منصة محادثة ذكية ticker المرأة والإعلام ورشة تدريبية في ملتقى سيدات الأعمال ticker ميسي ينفرد بصدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ بـ17 هدفا ticker بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان ticker موجة حر شديدة تجتاح أوروبا وتجبر دولا على اتخاذ إجراءات احترازية ticker مدرب النمسا: كنا نعلم سلفًا أن ليونيل ميسي هو أفضل لاعب على الإطلاق ticker بينهم المشتبه به .. ثلاثة قتلى في إطلاق نار بكندا ticker النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية ticker ترامب: إيران ستوافق على عمليات التفتيش لضمان "الشفافية النووية" ticker روسيا: إعادة فتح مطارات موسكو الدولية بعد إغلاقها لساعات ticker انتهاء التحذير لمواجهة العراق وفرنسا .. والمباراة في موعدها ticker وزير عراقي: يجب تقوية العلاقات بين عمّان وبغداد ticker الجمعية الأمريكية الأردنية: نحو 45 ألف شخص سيساندون النشامى في الملعب ticker ترامب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق "فسأفعل ما يجب علي فعله" ticker الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة

خبراء: معركة درعا المُحتملة لجوء وأعباء أمنية

{title}
هوا الأردن -

 في الوقت الذي رأى فيه مراقبون ان السيناريوهات المتوقعة للتعامل مع "احتمالية" تطور معركة درعا، في الجنوب السوري، وتوسعها، سيكون لها أثر مباشر على الأردن، وتحديدا في قضية اللاجئين السوريين، المتواجدين في المنطقة الحدودية بين البلدين، والذين تقدر أعدادهم بنحو ثلاثة عشر ألفا، اعتبروا أن النتيجة الأولى لمثل هذه السيناريوهات "ستكون تدفق عشرات الآلاف أو أكثر إلى المملكة".


وفيما أكد محللون سياسيون، أن من نتائج الحرب المباشرة هي اللجوء، لأن المدنيين يهربون من ساحات القتال رغبة بالحياة، وأن المسألة الأهم هي توفير ملاذ امن للاجئين، أكدت الحكومة على استمرارية الأردن بسياسة حدوده المفتوحة، إلا أنها، وفي ذات الوقت، أكدت أن الأردن "يحذر من أي تداعيات قد تزيد من تدفق اللاجئين، وأنه يدعو العالم لمساندته لأنه يقوم بهذا الواجب بالنيابة عن المجتمع الدولي". 


وفي هذا السياق، رأى خبراء أنه مع تعرض اللاجئين لمخاطر القصف "سيصبح خيارهم الوحيد الدخول للأردن، وستزداد الضغوط الدولية على المملكة، للسماح لهم بالدخول"، وأنه في حال حصلت مواجهة كبيرة فإنه "سيصعب ضبط اللاجئين، وستتدفق أرقام أكبر يصعب السيطرة عليها". 


من جانبه، أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني لـ"هوا الاردن" أن الأردن يعبر عن تأكيد مصالحه فيما يرتبط بموضوع اللاجئين، ولكنه يحذر من أي تداعيات قد تزيد من تدفق اللاجئين، وقال إن "الأردن يدعو العالم لمساندته، لأننا نقوم بهذا الواجب بالنيابة عن المجتمع الدولي". 


وشدد أن اعتبارات الأردن الأمنية "تسمو على كل شيء"، كما قال إن الأردن "يأمل بأن يستقبل العالم اللاجئين وأن لا يترك العبء على الدول المضيفة وحدها".
وفيما أكد المومني أن سياسة الحدود المفتوحة مستمرة من قبل الأردن، أشار إلى وجود 1.4 مليون سوري يشكلون ضغطا على موارد المملكة.


وحول أعداد هؤلاء اللاجئين في تلك المنطقة الحدودية، قال المومني إنهم "بحدود 12 ألفا، وإن الأردن يقدم المساعدات الإنسانية والطبية لهم، ويسهل وصول المنظمات الدولية لهم، ويسمح بدخول أعداد منهم، سيما النساء والأطفال والمرضى، وأنهم قدموا من أقصى شمال شرق سورية، وأنهم كان يمكن أن يذهبوا لدول أخرى للجوء".


إلى ذلك، وتعليقا على سيناريو توسع معركة درعا، اعتبر الكاتب السياسي والباحث في شؤون الجماعات المتشددة حسن أبو هنية، أنه يصعب وقف تدفق اللاجئين لو تعرضت منطقة درعا لقصف، سواء من روسيا أو من الجيش السوري أو من قبل الفصائل المسلحة، وأنه في هذه الحالة يصعب ضبط الحدود.


وفيما لا يعتقد أبو هنية بوجود مؤشرات، على المدى القريب، لوجود معركة كبيرة هناك، رغم وجود الاشتباكات المستمرة في ذات المنطقة، إلا أنه أوضح أنه مع تعرض اللاجئين لمخاطر القصف "سيصبح خيارهم الوحيد الدخول للأردن، وستزداد الضغوط الدولية على المملكة بهذا الصدد، في حال حصلت مواجهة كبيرة فإنه سيصعب ضبط اللاجئين، وستتدفق أرقام أكبر يصعب السيطرة عليها". 


أما رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية خالد شنيكات، فيؤكد أن من نتائج الحرب المباشرة هي اللجوء، وأن المدنيين يهربون من ساحات القتال رغبة بالحياة، وأن المسألة الأهم هي "توفير ملاذ آمن للاجئين".
وأشار، في هذا السياق، إلى أنه من الواضح أن المجتمع الدولي لغاية الآن ليس بوارد إنشاء مناطق آمنة، وأن الظروف الدولية لا تصب بهذا الاتجاه، بينما اعتبر أن "إيجاد مثل هذه المناطق هو الحل الأنسب للأردن بحيث تتولى حمايتهم المنظمات والهيئات الدولية".


ورأى شنيكات أن الأردن وصل إلى حد الإشباع الأعلى، وأنه في حال قدوم موجة كبيرة من اللاجئين، ربما تكون عشرات الآلاف أو أكثر، فإن الأردن لن يتمكن من استيعاب ذلك.


وقال إن على الأردن الآن أن يضغط على الأطراف الدولية لتحمل جزء من المسؤولية، مؤكدا أن مساعدة الأردن مصلحة أساسية للدول الغربية الأوروبية، التي أصبحت تدرك حجم المشكلة بعد تدفق اللاجئين إليها. وأشار هنا إلى أن دولا أوروبية أصبحت تضع حدودا لتدفق اللاجئين، كما أن تركيا وقعت اتفاقا على أن يقدم الاتحاد الأوروبي مساعدات بـ3 مليارات دولار مباشرة للاجئين السوريين.


وقال "هذه ليست مشكلة الأردن، بل مشكلة خارجية وإنسانية، لأنها نتجت عن فرار من حرب، وعلى المجتمع الدولي أن يدرك العبء الكبير على الأردن"، وبما أنه "لا يوجد في الأفق القريب بوادر لحل في ظل الظروف الإقليمية الأخيرة، فإن المؤشرات تتجه لمزيد من التصعيد ما يشير إلى مزيد من تدفق اللاجئين". 


وأشار شنيكات، في هذا الصدد، إلى أنه تبعا لوجود حوالي 13 ألف لاجئ في الجانب السوري من المنطقة الحدودية، منذ أشهر، فقد حصلت محاولات تسرب فردية إلى الداخل الأردني، وتم السيطرة عليها، ولكن "إذا أصبحت الأعداد بالآلاف فستشكل أزمة للأردن، ولا خيارات أمام هؤلاء اللاجئين سوى الأردن للجوء، ما سيخلق مشكلة جديدة للأردن، الذي بدوره لا يمتلك خيارات، وهي محدودة، فهو لا يستطيع إغلاق حدوده".

تابعوا هوا الأردن على