آخر الأخبار
ticker الذهب يتخطى حاجز 4900 دولار لأول مرة ticker ترامب: قوة عسكرية هائلة تتجه نحو إيران ticker لوجود حشرات .. إغلاق 3 مطاعم في أحد المولات وإحالة المخالفين للقضاء ticker إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان ticker الولايات المتحدة تدرس الانسحاب العسكري الكامل من سوريا ticker السير: 9% من حوادث الإصابات في الأردن ناجمة عن التتابع القريب ticker 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان ticker الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز ticker ولي العهد وبارزاني يبحثان تعزيز التعاون بين الأردن وإقليم كردستان ticker كوشنر يكشف تفاصيل المخطط الرئيسي لـ"غزة الجديدة" ticker ولي العهد يلتقي سلام ويؤكد دعم جهود لبنان لتعزيز أمنه واستقراره ticker الأردن في المرتبة 29 عالمياً على مؤشر انتشار الذكاء الاصطناعي ticker شعث: فتح معبر رفح بالاتجاهين الاسبوع المقبل ticker بمشاركة الأردن .. توقيع ميثاق مجلس السلام رسميا في دافوس ticker مشوقة يسأل الحكومة عن مصير المستشفيات الميدانية بعد كورونا ticker الصفدي يمثل الأردن في مراسم إطلاق ترامب لمجلس السلام ticker الصناعة والتجارة : جولات صباحية ومسائية لمراقبة الأسعار والتنزيلات في رمضان ticker الجيش: إحباط تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية ticker الأردن يستضيف مؤتمراً رفيع المستوى للعمل الإنساني في الحروب ticker السعيدات: الأمانة ترفض تجديد ترخيص مستودعات غاز وادي السير وتهدد الامداد

الزراعة: لن نتدخل بأسعار الخضروات

{title}
هوا الأردن -
تتحول حياة مزارعي الاغوار الجنوبية الى كابوس اقتصادي مع بدء الانتاج، بفعل ما اعتبروه "مزاجية التجار والوسطاء في السوق المركزي للخضار والفواكه التي ادت الى تهاوي سعر صندوق البندورة الى مستويات لا تغطي نصف التكلفة". 
 
 
مزارعون قالوا السبت، ان 70 - 80 قرشا لصندوق اي صنف من الخضار يشكل "كارثة حقيقية كون السعر لا يغطي تكلفة الانتاج التي تتراوح بين دينار - دينار ونصف الدينار، مشيرين الى ارتفاع سعر البندورة الى مستوى 3- 4دنانير للصندوق في مرحلة ما بعد المزارع.
 
 
وأوضحوا ان "بدء الموسم هو مرحلة الربح للمزارع التي يبني آماله عليها لتحقيق توازن مالي يضمن الاستمرار في القطاع، لافتين بغصة الى ان "هذه الحالة مستمرة منذ خمسة مواسم وراكمت عليهم خيبات وديونا قد تدفعهم لترك الزراعة".
 
 
واكدوا ان "مزاجية التجار والوسطاء المحليين والوافدين والتوافق بينهم على تسعيرة متدنية لابتزاز المزارع والاثراء عبر التصدير الخارجي او التسويق المحلي بأسعار مرتفعة على حساب طرفي المعادلة الزراعية الرئيسيين المزارع والمستهلك هي السبب وراء معاناتهم من جانب، وارتفاع الأسعار على المستهلك من جانب آخر".
 
 
ووصفوا السوق المركزي بـ "سوق الابتزاز" الذي يتحكم بقوتهم ومنتجهم ومستقبلهم عبر تحالف "غير "أخلاقي" بين المستفيدين في ظل غياب الرقابة الرسمية وتحديد حد ادنى لسعر المنتج الزراعي اسوة بسلع اساسية اخرى، ما يفاقم بحسب هؤلاء المزارعين من "جشع التجار والدلالين".
 
 
وطالبوا بتحديد حد ادنى لأسعار المنتجات الزراعية اسوة بالسلع الاساسية، وإنهاء اسلوب "الدلالة وراس السوق" الذي يحكم سيطرة التجار على المنتج والغاء ضريبة المبيعات واعتماد البيع المفتوح بالمزاد العلني لمنع الاحتكار، وتمكين المزارع من البيع بالطرد بدل البيع بالطن، واعتماد خطة حكومية لمواجهة زيادة الانتاج محليا وعدم ربطها بالأوضاع الاقليمية.
 
 
رئيس الاتحاد العام للمزارعين عودة الرواشدة أكد عدم عدالة الاسعار وعدم تغطيتها الكلفة المباشرة للمنتج، مشيرا الى ان الوسطاء هم المتحكمون الرئيسيون كونهم مقرضين للمزارع بفائدة تصل الى 6 بالمئة، ومن لم يكن مدينا لهم ينفق على منتجه من ماله الخاص ولكن السعر المنخفض يلحق الخسارة بالجميع.
 
 
وأضاف، "من متابعتي للسوق استبعد فرضية التآمر على المزارع خاصة مزارعي الاغوار الجنوبية الذين باتوا يعيشون عزوفا عن توريد منتجهم بسبب حجم الخسارة الكبير مقارنة مع الكلف، مشيرا الى وجود خلل بنيوي وإداري في هيكلية النظام الزراعي التقليدي والعشوائي حتى عند كبار المزارعين، ون الوضع الاقليمي امنيا وسياسيا هو العقبة الاكبر.
 
 
بدوره اكد الناطق الاعلامي لوزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين "عدم تدخل الوزارة بالأسعار لأن ذلك ليس من اختصاصنا".
 
 
وبين ان التصدير مستمر بموجب اتفاقيات، والتناسب الطردي في الاقتصاد معروف بين زيادة الانتاج وانخفاض الاسعار، موضحا ان "المنتج الزراعي الاردني مطلوب في الاسواق العالمية وتتراوح كمية التصدير في الظروف الاعتيادية بين300 - 400 طن يوميا، لكن مع ملاحظة ان الظروف الخارجة عن الارادة التي تعيشها المنطقة تحد من كميات التصدير.
 
 
مدير مراقبة الاسواق في وزارة الصناعة والتجارة اسلام مغايره قال، "ان اجتماعا مرتقبا في 17 الشهر الجاري سيتخذ توصيات وقرارات بهذا الخصوص، مبينا ان لجنة من "الصناعة والتجارة والزراعة وامانة عمان الكبرى وجمعية منتجي الخضار والفواكه واتحاد المزارعين الاردنيين" تدرس منذ عامين مقترحات حل المشكلة.
 
 
وأشار المغايرة الى ان القانون اتاح لوزارة لصناعة والتجارة تحديد سقوف عليا وليس حدود دنيا ولكن معاناة المزارعين تمت دراستها اضافة الى مواضيع الحلقات التسويقية والجودة وهو ما سيقرر بشأنه الاجتماع المقرر للجنة المختصة خلال الايام القادمة.
 
النائب عن الاغوار الجنوبية مفلح العشيبات قال "اتهام المزارعين بعدم تطبيق النمط الزراعي ليس صحيحا لأن انواعا متعددة من الزراعات تزرع في الاغوار"، مشيرا الى ان رئيس الوزراء عبدالله النسور وعد بدراسة حلول عاجلة للموقف من حيث الاسعار والتسويق وان جهودا حكومية كبيرة تبذل مع دول الجوار وغيرها لفتح اسواق تصدير للمنتج الزراعي الاردني.
تابعوا هوا الأردن على