آخر الأخبار
ticker ولي العهد: نحبكم.. ما قصرتوا يا النشامى ticker نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل يتابعون مواجهة النشامى أمام الجزائر ticker اللاعب مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل ticker التعليم العالي : عدم معادلة أي شهادة أجنبية تخالف أنظمة وتعليمات التعليم العالي ticker البرلمان البريطاني يناقش عريضة للتحقيق في نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل" ticker ترامب يستدعي قادة البنتاغون وشركات الدفاع لتسريع إنتاج الصواريخ ticker بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم ticker تقرير إسرائيلي عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية ticker انتقادات واسعة لجمال السلامي بعد خروج النشامى من المونديال ticker النرويج تهزم السنغال وتتأهل إلى دور الـ32 ticker إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا ticker الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا الفوز ticker ترامب: أنا خبير بحل المشاكل الكبيرة حتى مع نتنياهو ticker أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر ticker النشامى يخسرون مباراتهم الثانية في كأس العالم امام الجزائر ticker الملك وولي العهد يتابعان مباراة النشامى أمام الجزائر ticker المدرجات والساحات تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر ticker السلامي للجماهير: لن نبخل بشيء وقادرون على تقديم أفضل ما لدينا ticker أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الثلاثاء ticker الاتحاد العربي لألعاب القوى يبحث روزنامة 2027 ويستعد لليوبيل الذهبي

هذه قصة مطعم البيت اللبناني "ام خليل" في جرش

{title}
هوا الأردن -
كتب عامر طهبوب عن قصة المطعم اللبناني أم خليلي الشهير جدا في جرش، وتاليا ما كتبه طهبوب:
 
في أغسطس عام ١٩٧٩ دعاني مازن اسماعيل حجازي إلى جرش وصحبني بسيارته إلى مطعم يقع على تلة في مدخل المدينة الوديعة باتجاه الطريق المؤدي إلى عجلون. كان المطعم عبارة عن بيت قديم تقيم فيه أيضا صاحبة المطعم أم خليل وزوجها وديع صليبا.
 
وأم خليل هي امرأة زحلاوية اسمها انطوانيت الرامي والحقيقة أنها لم تنجب خليل من أبو خليل وربما كانت تتمنى أن تنجب ولدا تسميه بهذا الاسم . الشاهد أنني استمتعت بذلك الغداء وتلك الجلسة بصحبة Mazen Hijazi أكثر من كثير.
 
وقد كانت أم خليل وزوجها يعدان لنا الطعام ويقدمانه لنا شخصيا. ألفة ودفء وجمال طبيعة ولقمة طيبة وعطف أم خليل ... كل ذلك كان يجعل للجلسة خصوصية. كانت أم خليل قد افتتحت مطعمها قبل ذلك بسنتين . أي عام ١٩٧٧.
 
منذ ذلك الوقت وأنا أتردد على ذلك المكان وفِي كل مرة أدهش بعناية الزوجين بالتفاصيل . بالأمس قصدت المطعم بعد طول غياب . توفيت أم خليل عام ٢٠٠٠ وقبل ذلك مات زوجها وديع . المطعم لم يعد في ذلك المكان ' البيت المطعم ' وإنما في الجهة المقابلة للبيت القديم.
 
بناء ضخم يحمل اسم أم خليل . شركة أسسها أبناء شقيقتها ميشال وإيلي وبشير . مطعم لبناني فاخر مزدحم . الأكل جيد والعناية جيدة والاسم لأم خليل . لكن أكل أم خليل كان أشهى ونفس أم خليل لم يعد موجودا.
 
ضاعت الحميمية والدفء والخصوصية وأصبح المطعم أشبه بمولد صاحبه غايب ...!
 
رحم الله الزوجين أنطوانيت ووديع وأبقى على ذكر أم خليل ، لكن لا أحد الان يذكر أبو خليل ... وفِي الأصل لا يوجد خليل !
تابعوا هوا الأردن على