آخر الأخبار
ticker الخارجية البريطانية: قلق إزاء الانشغال بحرب إيران عن غزة ticker إيران: هجوم أمريكي إسرائيلي بمحيط محطة نووية ticker لا اسم لـ "مجتبى" في الاردن ticker الأمن: التعامل مع سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات ticker 5 إصابات من عائلة واحدة إثر حريق شقة في خريبة السوق ticker واشنطن ترسل لطهران خطة إنهاء الحرب ticker الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا ticker الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة ticker البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الجمارك ticker إصابات بشرية وأضرار بسقوط رؤوس صواريخ متفجرة في تل أبيب ticker ترامب: حققنا النصر في إيران ولم يعد لديها زعيم ticker وزير الزراعة: اسعار البندورة ستنخفض بشكل ملحوظ بداية نيسان ticker موانئ العقبة: استقبال 199 باخرة .. ولا إلغاءات باستثناء السياحية ticker الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة ticker كاتس: الجيش الإسرائيلي سيحتل جنوب لبنان حتى نهر الليطاني ticker باكستان: مستعدون لاستضافة مفاوضات تضع حداً للحرب على إيران ticker الملك يهنئ رئيس وزراء سلوفينيا .. ويبحث جهود خفض التصعيد ticker الزراعة: خط ساخن للإبلاغ عن أي تعديات على الثروة الحرجية ticker البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر ticker مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله

هذه قصة مطعم البيت اللبناني "ام خليل" في جرش

{title}
هوا الأردن -
كتب عامر طهبوب عن قصة المطعم اللبناني أم خليلي الشهير جدا في جرش، وتاليا ما كتبه طهبوب:
 
في أغسطس عام ١٩٧٩ دعاني مازن اسماعيل حجازي إلى جرش وصحبني بسيارته إلى مطعم يقع على تلة في مدخل المدينة الوديعة باتجاه الطريق المؤدي إلى عجلون. كان المطعم عبارة عن بيت قديم تقيم فيه أيضا صاحبة المطعم أم خليل وزوجها وديع صليبا.
 
وأم خليل هي امرأة زحلاوية اسمها انطوانيت الرامي والحقيقة أنها لم تنجب خليل من أبو خليل وربما كانت تتمنى أن تنجب ولدا تسميه بهذا الاسم . الشاهد أنني استمتعت بذلك الغداء وتلك الجلسة بصحبة Mazen Hijazi أكثر من كثير.
 
وقد كانت أم خليل وزوجها يعدان لنا الطعام ويقدمانه لنا شخصيا. ألفة ودفء وجمال طبيعة ولقمة طيبة وعطف أم خليل ... كل ذلك كان يجعل للجلسة خصوصية. كانت أم خليل قد افتتحت مطعمها قبل ذلك بسنتين . أي عام ١٩٧٧.
 
منذ ذلك الوقت وأنا أتردد على ذلك المكان وفِي كل مرة أدهش بعناية الزوجين بالتفاصيل . بالأمس قصدت المطعم بعد طول غياب . توفيت أم خليل عام ٢٠٠٠ وقبل ذلك مات زوجها وديع . المطعم لم يعد في ذلك المكان ' البيت المطعم ' وإنما في الجهة المقابلة للبيت القديم.
 
بناء ضخم يحمل اسم أم خليل . شركة أسسها أبناء شقيقتها ميشال وإيلي وبشير . مطعم لبناني فاخر مزدحم . الأكل جيد والعناية جيدة والاسم لأم خليل . لكن أكل أم خليل كان أشهى ونفس أم خليل لم يعد موجودا.
 
ضاعت الحميمية والدفء والخصوصية وأصبح المطعم أشبه بمولد صاحبه غايب ...!
 
رحم الله الزوجين أنطوانيت ووديع وأبقى على ذكر أم خليل ، لكن لا أحد الان يذكر أبو خليل ... وفِي الأصل لا يوجد خليل !
تابعوا هوا الأردن على