آخر الأخبار
ticker نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم ticker الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا ticker الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني ticker الحكومة: أسطوانات الغاز البلاستيكية ما تزال في إجراءات الترخيص ticker الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت ticker الفراية في زيارة مفاجئة إلى حدود جابر ticker رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل ticker ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار ticker الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها ticker القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية ticker وزارات ودوائر تدعو للاطلاع على مواعيد امتحانات الكفايات ticker البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية ticker الذهب يهبط أكثر من 3% والفضة 5% وسط تقلبات الأسواق ticker رئيس النواب الأمريكي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء ticker السفير الأمريكي في مضارب العجارمة بأم البساتين ticker الأرصاد: كتلة هوائية باردة وماطرة تؤثر على الأردن الثلاثاء ticker التربية: قرار توزيع الطلبة على الحقول لا يشمل مواليد 2009 ticker اجتماع محتمل .. واشنطن أبلغت إيران استعدادها للتفاوض ticker الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض ticker الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان

تقرير : الأردن يخشى التطبيع السعودي الإسرائيلي

{title}
هوا الأردن -
قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني ان الأردن قلق من سعي السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل من أجل إقامة تحالف لمواجهة إيران، ومن استعداد الرياض للتنازل عن حق الفلسطينيين في العودة كجزء من صفقة سلام مع اسرائيل.
 
 
ونقل الموقع عما وصفه بمسؤول مقرب من الديوان الملكي الأردني قوله ان "نواقيس الخطر تدق في عمان بعد تسرب تقارير شبه رسمية تحدثت عن استعداد الرياض للتنازل عن حق الفلسطينيين في العودة مقابل وضع القدس تحت سيادة دولية في إطار صفقة سلام في الشرق الأوسط ستسهل إقامة تحالف سعودي إسرائيلي لمواجهة إيران".
 
 
واتهم المسؤول الأردني –بحسب الموقع- ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بمعاملة الأردن بازدراء، قائلا إنه "يتعامل مع الأردنيين والسلطة الفلسطينية كما لو أنهم الخدم وهو السيد وعلينا اتباع ما يقوم به، إنه لا يستشيرنا ولا يستمع لنا".
 
 
وأوضح أن هذا الاتفاق، إذا صحت التسريبات حوله، سيقوض الوضع الخاص الذي يتمتع به الأردن كراع للحرم القدسي الشريف، كما هو منصوص عليه في معاهدة السلام التي أبرمها الأردن مع إسرائيل في العام 1994.
 
 
وقال المسؤول إن "نصف سكان الأردن فلسطينيون، وإذا كان هناك حديث رسمي في الرياض حول إنهاء حق العودة فإن ذلك سيسبب اضطرابات داخل المملكة، وهذه قضية حساسة بالنسبة للأردنيين من الضفة الشرقية والفلسطينيين".
 
 
وأشار المسؤول الأردني إلى أن منح اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في المملكة مزيدا من الحقوق بالأردن يمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف في أوساط السكان الأردنيين.
 
 
وقال إن أي صفقة لتسوية الوضع النهائي يدخل فيها اللاجئون الفلسطينيون لا بد أن تشتمل على حزمة تعويضات للأردن.
 
 
وحول الاتفاق بالذات قال المصدر إن ما قُدم إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان أسوأ من قبل.
 
 
وأضاف: "إن ابن سلمان منشغل بتطبيع العلاقات مع إسرائيل ولا يهتم بأي شيء آخر. إنه يحتاج إلى ورقة تين لبدء هذا التطبيع".
 
 
وأكد موقع "ميدل إيست آي" عن مصدر غربي على اتصال مع بعض الأمراء السعوديين أهمية إسرائيل كعامل وراء موجة الاعتقالات الأخيرة في السعودية التي طالت أمراء وأرباب أعمال وغيرهم من السعوديين من ذوي النفوذ.
 
 
وقال المصدر إن بعض الأشخاص المقبوض عليهم في السعودية تحت ستار مكافحة الفساد كانوا يشرفون على تحويلات مالية سعودية إلى إسرائيل، مرجحا أن بن سلمان أراد أن يحافظ على احتكاره لتلك الاتصالات، ولهذا السبب تساءل المصدر عما إذا كان هؤلاء الموقوفون سيخضعون لمحاكمات علنية أم سرية.
 
 
ورفض هذا المصدر اعتبار ما يجري في السعودية حملة حقيقية لمكافحة الفساد، قائلا: "آل سعود لا يحكمون المملكة، بل يملكونها، وهذا هو رأي العائلة، أنها أنشأت البلاد وتملكها، وبالتالي لا يمكن أن تكون فاسدة".
 
 
من جهة ثانية، أعرب المصدر الأردني عن قلق الأردن من الضغوط التي تمارس عليه لإجباره على الانضمام إلى حملة مناهضة لإيران والعواقب الوخيمة المحتملة لما اعتبره سياسات سعودية "متهورة".
 
 
وأشار المصدر إلى أن "النهج الأردني يكمن في محاولة فتح قنوات مع إيران وروسيا وتهدئة الإيرانيين والتوصل إلى اتفاق ما في الجنوب"، نظر إلى أن "الأمور في سوريا تتطور لصالح إيران وحلفائها"، فيما "ينتهج السعوديون المواجهة (مع إيران) ويزعزعون الاستقرار في لبنان".
 
 
وحذر من انعكاس رد إيراني محتمل على سياسات كهذه على المنطقة بأكملها، ولا سيما على الأردن، وشدد على أن "هذا هو آخر ما يريد الأردن أن يفعلوه" الإيرانيون.
 
 
أما السبب الثالث للقلق الأردني فهو الأداء السعودي على المستوى الاقتصادي، حيث إن الأردن خسر أموالا كثيرة نتيجة مقاطعة قطر ولا يزال يخسر حاليا ما كان يحصل عليه من عائدات عمليات نقل البضائع عبر حدوده من العراق بعد إعادة فتح معبر عرعر عند الحدود العراقية السعودية والذي ظل مغلقا لـ27 عاما منذ غزو صدام حسين للكويت.
 
 
ونقل الموقع عن مصدر أردني رفيع آخر قوله إن "الاردن غاضب من عدم إيفاء السعودية بوعودها للأردن بتعويض خسائره الاقتصادية الناتجة عن مقاطعة قطر إذ أن "الحقيقة أنه لم يتم استلام أي شيء منها حتى الآن".
تابعوا هوا الأردن على