آخر الأخبار
ticker الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور ticker تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء ticker عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 ticker حزب الله يعلن تدمير 8 دبابات "ميركافا" إسرائيلية ticker إغلاق شارع المأمونية الوسطى مؤقتاً لحين صيانته ticker واشنطن تعزز وجودها العسكري بـ 2500 جندي في الشرق الأوسط ticker الحسين للسرطان تطلق جائزة الحسين لأبحاث السرطان في دورتها السادسة ticker الصفدي: علاقات الأردن وسوريا في أفضل حالاتها ticker تقرير: الحرب على إيران في الفضاء الرقمي صراع على المعنى والتفسير والتأثير ticker إغلاق البترا أمام الزوار الخميس بسبب الظروف الجوية ticker المومني: الحكومة فعّلت خططًا بديلة والأوضاع مستقرة ticker تأخير دوام العاملين في سلطة إقليم البترا إلى التاسعة صباحا ticker الأردن: أهمية جهود باكستان ومصر وتركيا لإنهاء التصعيد ticker الصفدي والشيباني: ضرورة تفعيل العمل المشترك لحماية الأمن القومي ticker وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية مادبا للمنخفض ticker بلدية معان تعالج نقاط تجمعات مياه وتتعامل مع تماس كهربائي ticker ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كلم في شويعر الأربعاء ticker الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية ticker استقرار التضخم البريطاني عند 3% شباط الماضي ticker الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية

ملحس يوضح حول حقيقة صرف ١.٣ مليار خارج الموازنة في عهد حكومة النسور

{title}
هوا الأردن -

أعادنا تصريح وزير المالية عز الدين كناكرية أمس الأحد، الذي قال فيه إن استخدام المال العام والصرف خارج الموازنة امر غير وارد لأن الحكومة مربوطة بنظام مالي إلكتروني لا يسمح بالصرف خارجها، إلى اتهام رئيس الحكومة السابق هاني الملقي لسلفه عبد الله النسور، بإنفاق أكثر من مليار و300 دولار أي 700 مليون دينار تقريباً خارج الموازنة، في معرض تبريره العبء الكبير الذي يقع على عاتق الاقتصاد الأردني.



و لاحظت اوساط اقتصادية وجود تناقض بين تصريح كناكريه، واتهام الملقي للنسور، وخاصة أن الوزير كناكرية كان يتسلم منصب امين عام وزارة المالية في عهد الحكومتين المعنيتين، ما يعني أنه مطلع - على الأقل - على القنوات التي صرفت فيها تلك الـ 700 مليون دينار.




وحول ذلك، قال وزير المالية السابق عمر ملحس في تصريح لـ الأردن24، إن أحداثاً طارئة حدثت مطلع عام 2012 أي فترة ولاية النسور، أبرزها انطلاقة شعلة الربيع العربي وما ترتب عليها من اعدادات امنية وعسكرية، إضافة الى اعباء الاعفاءات الطبية والانفلات فيها، الأمر الذي أدى الى تراكم فواتير تحت 3 بنود، أثمان محروقات، أثمان كهرباء، ومعالجات.



وبين أن المبالغ التي كانت مطلوبة من الحكومة وقتها اعلى من مخصصات الموازنة، مشيراً إلى أن هذه كانت بداية تراكمات الـ 6 سنوات السابقة.



و أضاف، ان الحكومة حددت في الموازنة الجديدة مبالغ مخصصة لسداد الفواتير المتراكمة تحت بند "سداد التزامات"، مشيراً إلى أنها انهت سداد 200 مليون دينار، 360 مليون هذا العام، والباقي خلال العام القادم، في حال لم تتراكم ديون جديدة.


ومن جهة أخرى، أكد ملحس، أن على الحكومة أن تتوجه للبرلمان لعمل "ملحق موازي"، في وضع مشابه لتبقى تفاصيل الانفاق تحت عدسة الشفافية والوضوح.



ولدى سؤاله عن وجود بند في الموازنة للمصاريف الطارئة، قال ملحس إن هناك بند لهذا، إلا أن مخصصاته قليلة نسبياً .

تابعوا هوا الأردن على