ضغوطات عنيفة على الاردن لفتح الحدود ولهجة اردنية خشنة مع مفوضية اللاجئين

هوا الأردن -
أعلن الاردن رفضه العلني لطلب مفوضية اللاجئين الدولية بإقامة مركز مؤقت للنازحين السوريين على الجانب الاردني من الحدود ، واعتبرت الحكومة الاردنية ان طلب المفوضية باسم الامم المتحدة يتعارض تماما مع مصالح الاردن في حماية امنه وتجنب المخاطر ، وكشف مصادر حكومية بان ضغوطا عنيفة تمارس على الجانب الاردني لإقامة مراكز تأوي النازحين ومن قبل نحو 12 منظمة دولية اهلية يتبع بعضها مفوضية اللاجئين .
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية قد طلبت من الاردن واسرائيل فتح حدودهما للنازحين الهاربين من جحيم الحرب في جنوب سورية ، كما يقاوم الاردن ضغوطا عنيفة من الداخل والخارج لإعادة فتح حدوده .
واقترحت الناطق باسم الحكومة الاردنية على المجتمع الدولي والامم المتحدة القيام بواجبهم في اغاثة اللاجئين والضغط لحل سياسي بدلا من الضغط على الاردن ، واعتبرت الوزيرة جمانة غنيمات في تصريح صحفي ان على الامم المتحدة عدم التخلي عن دورها الاساسي في انهاء العنف والقتل ، وان فتح الحدود ليس بديلا عن التوصل لحل سياسي .
وصعدت على السطح تقارير تفيد بخلافات متواصلة بن وزارة الداخلية والمفوضية السامية للاجئين وان الخلافات برزت حتى على الارقام الحقيقية للنازحين .
وتتحدث المنظمات الامم المتحدة عن نحو 250 الف نازح سوري تحركوا من ديارهم فيما تقول تقديرات السلطات الاردنية بان السماح ببروز حالة نزوح دون ضغوط على النظام السوري يعني تشجيع انماط النزوح حتى يصل عدد النازحين من غرب وجنوب درعا تحديدا الى نصف ملين نازح ، كما لوحظ بان لهجة الحكومة الاردنية اصبحت اكثر خشونة مع المفوضية الدولية جراء سلسلة من الخلافات على الوضع الحدودي . وكالات