نقيب الأطباء يتسأل : لمصلحة من يتم تدمير التوجيهي ..؟؟

كشف نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور علي العبوس عن وجود تلاعب في التعليمات التي كانت تشترط وجود مستشفى داخل حرم الجامعة حتى يرخص لها بكلية طب خاصة بتعليمات تسمح بان يبعد المستشفى عن الجامعة 25 كم هوائي.
وأضاف العبوس في تصريح صدر عنه تعليقا على ترخيص كليات طب خاصة ،ان هذا الترخيص سيؤدي بسبب الرسوم العالية والرواتب العالية الى سحب المدرسين من الكليات الرسمية.
واضاف، لدينا خريجي طب زائد عن الحاجة بدليل كثرت العاطلين عن العمل بين فئة الاطباء تطلب المستشفيات احيانا 3 اطباء يتقدم للوظيفه 300 طبيب.
ونوه انه اذا كانت الحجة تدريس غير الاردنين فالجامعات الرسمية تقوم بهذه المهمة عبر البرنامج الدولي. وقال: لا تحرموا هذه الجامعات الرسمية من مصدر رزق لها.
وأكد نقيب الاطباء كليات الطب الخاصة في العالم الغربي ترعاها مؤسسات وقفية غير ربحية لانهم لا يريدون ان يعرضوا هذه المهنة المقدسة لقانون الربح والخسارة.
وقال: بالامكان الاهتمام بالكليات الرسمية ودعمها علما انها اي كليات الطب عبر رسوم الدراسة تدعم في الحقيقة ميزانيات جامعاتها.
وتاليا نص التصريح عن الدكتور العبوس كما وصل لـ "هوا الأردن" :
بالنسبة لسنة التحضيري وعدم قبول الطب مباشرة اعتمادا على التوجيهي بل على علامته بالسنة الاولى من العلوم وهذا بمثابة الغاء الاعتراف بالتوجيهى وهي اخر شي في الوطن لا زال يعتمد عليه نزاهة وتقييما .
لمصلحة من عدم الاعتراف بالتوجيهي الجواب لمصلحة المدارس الخاصة والبرنامج الدولي الذين يدرسون بالانجليزي فتساعده في السنة الاولى فقط قبل ان يتعود خريج المدارس الحكومه فيعود الى تميزه بالفصل الثاني.
سنة التحضيري يعمل بها فعليا ولكن الطالب قد قبل بالطب ، لقد اثبتت الدراسات ان علامة التوجيهي هي اصدق مؤشر على مستوى الاطباء وبامكانكم سؤال المجلس الطبي عن الدراسة التي عملها وقادت الى نفس النتيجة .
اسألوا عمداء كلية الطب فلهم نفس الرؤيه .
لمصلحة من يتم تدمير التوجيهي ، انه لمصلحة البرنامج الدولي في المدارس الخاصة الذي يخرج الطالب عن حضارته فلا يعرف يتكلم اللغة العربية.