انخفاض الإنفاق على السياحة الخارجية بنسبة 6.2%

انخفض إنفاق الأردنيين على السياحة الخارجية خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام بنسبة 6.2% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب وزارة السياحة.
وتراجع الإنفاق إلى 482.1 مليون دينار للفترة الممتدة بين يناير إلى يونيو 2018، بينما بلغ 514.1 خلال الفترة ذاتها من 2017.
وقالت وزيرة السياحة لينا عناب إن إجراءات الوزارة في مواجهة ارتفاع الطلب على السياحة الخارجية ساهمت في هذا التراجع، موضحة أن الوزارة استهدفت تحسين المنتج المحلي من خلال تطوير خدمات في مواقع سياحية داخل البلاد.
وأضافت أن برنامج "الأردن أحلى" الذي يستهدف تحفيز العائلات على السياحة المحلية وتدعمه الوزارة بنسبة 40% من التكلفة الإجمالية، مستمر، وينظم رحلات إلى مدينتي البتراء والعقبة، والمخيمات السياحية في وادي رم، وإلى محافظات شمال الأردن.
وضمن هذا البرنامج، شهدت عطلة عيد الأضحى انطلاق 12 حافلة سياحية، إلى العقبة والبترا والشوبك ووادي رم وعجلون وجرش.
وبحسب عناب فإن الوزارة تسعى لخفض كلف التشغيل في المنشآت الفندقية والمطاعم السياحية لتكون بمتناول العائلة الأردنية، وبديلا عن السياحة الخارجية.
سجلت مؤشرات الدخل والإنفاق السياحي الشهري الصادرة عن وزارة السياحة والآثار والمستندة إلى النشرة الإحصائية الشهرية للبنك المركزي، انخفاضا في إنفاق الأردنيين على السياحة الخارجية حتى نهاية شهر حزيران 2018 بلغ نحو 6.2% عن الفترة ذاتها من عام 2017.
وقد أظهرت المؤشرات تراجع حجم الإنفاق ليصل إلى 482.1 مليون دينار للفترة من كانون 2 وحتى حزيران 2018 مقارنة بـــ514.1 مليون دينار للفترة ذاتها للعام 2017.
واكدت وزيرة السياحة والآثار لينا عنّاب أن ثمة عوامل كثيرة تقف خلف هذا التراجع تأتي في سياقها الإجراءات التي انتهجتها الوزارة في مواجهة ارتفاع الطلب على السياحة في الخارج، واستهدفت تحسين تنافسية المنتج السياحي الأردني، وتطوير الخدمات السياحية في المواقع السياحية والأثرية المنتشرة في المحافظات،
والاستمرار في إنفاذ المهرجانات السياحية في هذه المواقع، تشجيعا للسياحة المحلية، مشيرة لاستمرار الوزارة في تنفيذ برنامج الأردن أحلى ، وهو برنامج يستهدف تحفيز العائلة الأردنية على المشاركة برحلات سياحية داخلية مدعومة من الوزارة بنسبة 40% من التكلفة الإجمالية، إلى مدينة البترا والعقبة والمخيمات السياحية في وادي رم وإلى محافظات في شمال المملكة،
وأكدت عنّاب أن الوزارة تسعى على الدوام وبالتعاون مع شركائها من القطاع الخاص لخفض كلف التشغيل في المنشآت الفندقية والمطاعم السياحية، لتكون بمتناول العائلة الأردنية ولتكون بديلا وطنيا عن السفر للخارج بغرض السياحة، سيّما في ظل توفّر الأمن والاستقرار والميزات الفريدة للمنتج السياحي الأردني.