آخر الأخبار
ticker السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ticker الرئيس العراقي يستقبل رئيس اتحادي المقاولين العرب والعراقيين ticker عبدالله نصيب ضمن أفضل 10 لاعبين في اعتراض الكرات بمونديال 2026 ticker وزير الاستثمار يواصل جولته في الصين لجذب الاستثمارات للمملكة ticker روبيو: نريد عودة الملاحة في هرمز بشكل كامل ومجاني ticker روسيا تؤكد التزامها بالتفاهمات مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا ticker علان يدعو المقبلين على الزواج إلى شراء الذهب ticker كاتس: لن ننسحب من لبنان حتى لو طلبت أميركا ticker التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان ticker القبض على تجار ومهربين بينهم مصنف خطر .. وضبط كوكايين وماريجوانا و150 ألف حبة مخدرة ticker صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال ticker أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعاً للكرات في كأس العالم ticker 611 طالباً من ذوي الإعاقة و200 نزيل بمراكز الإصلاح يتقدمون للتوجيهي ticker الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية ticker مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد ticker الجيش الأمريكي: مقتل قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا ticker هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ticker انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام ticker ولي العهد يلتقي بقادة مؤسسات تكنولوجية رائدة في "سيليكون فالي" ticker ترامب: طهران أبلغتنا بعدم فرض رسوم على السفن العابرة لهرمز

بني ارشيد: الشعب الاردني اعتاد أن يتحمل مرارة الواقع ووجع المعاناة

{title}
هوا الأردن -

قال نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الاسبق زكي بني ارشيد إن الشعب الأردني اعتاد ان يتحمل مرارة الواقع ووجع المعاناة وألم الفشل انتظاراً لأحلام الخروج من عنق الزجاجة ووهم الضوء الذي ينتظرنا في نهاية النفق.

وتساءل في مقال نشره على صفحته على الفيسبوك، هل هذا هو قدر الأردنيين؟ أن يعيشوا في عنق زجاجة أو في نفق ضيق؟ اذاً متى سيتحقق الوهم بمستقبلٍ واعد وغدٍ مشرق؟.

واضاف ساخرا، قبل عقدين من الزمن وضعنا أيدينا على قلوبنا عندما أعلن الوزير الأول في الحكومة الأردنية بأن: (الإقتصاد الأردني في غرفة الإنعاش)، - ولكن الله سلم - فقلنا الحمد لله على السلامة لأن الإقتصاد اقلع بعد التعافي السريع ونجح بالتحليق بمهارة وخفة ورشاقة، ولكن المشكلة انه خرج ولم يعد.

وتابع قائلا، منذ ذلك الحين حرص المواطن الأردني أن يتابع الحالة النفسية للاقتصاد الوطني وأن يطمئن على صحته، وبرغم حقن الوعي الوطني بكافة أنواع الأفيون واستمرار الحديث عن الخطط والأحلام والطموحات والانجازات، استمر مسلسل الفشل والتخلف والتردي المتمثل بغياب الإرادة وفشل الإدارة، ومع كل حكومة ومبادرة وخصخصة وفلسفة اقتصادية يتضحم الفساد وترتفع الأسعار، وتزداد المديونية ويستمر العجز وتتوسع حالة الفقر والبطالة ومعدلات الجريمة والعنف المجتمعي واعداد المسجونين والموقوفين.

وقال وهو يسخر كذلك، من باب الإنصاف ان نقول نجحت الإدارة الأردنية في إعاقة الإصلاح السياسي كما نجحت في خفض منسوب الثقة بالجهات والمؤسسات الرسمية ومجالس النواب والأعيان، وبالتوازي انتقل الفساد إلى مرحلة التوحش الكاسر، بعد أن حصن نفسه بمنظومة التشريعات القمعية التي تصادر حق الضحية من التضجر أو التفوه أو التعبير عن الألم المحفور في الوجدان الإنساني، مثل قانون ( الجرائم الإلكترونية)،

واوضح ان في أرشيف الحديث عن مستقبل الأردن قالوا: (إن المشكلات التي تواجهها المملكة ليست سياسية أو أمنية، بل اقتصادية وتنموية)، وهي ( في مقدمة الأولويات الوطنية ومن حق القائد والمواطن أن يعرف، كيف سيبدو الأردن بعد عشر سنوات؟!!!) ولذلك وضعت لعبة العشر سنوات تحت عنوان العشرية الأردنية ولكي لا توضع هذه الخطة على الرفوف، بل تكون دائما بين الأيادي).

وعلّق على ذلك بالقول: سلمت الأيادي وسلمت معها الرفوف والمستودعات.

وقال: حديث الحكومة الحالية عن برنامجها القادم قبل معالجة فواجع الفشل في مواجهة النعم والأمطار وضحايا السيول، يؤكد أن الوطن المحمول على ظهر الباص السريع تحول إلى حقل تجارب، ومن خلال إشغال الرأي العام وتمرير حزمة التدمير والشقاء الجديدة بفرض قانون ضريبة الدخل ومشروع الموازنة المالية.

وأوضح، أيها الساسة : ليس هذا هو الحلم الذي ورثه الآباء ووعدوا به الأحفاد، ولن تنجح هذه المغامرات العبثية الا اذا استطاع الحاوي إدخال الجمل (البعير) في سم الخياط؟.

ونوه الى ان النظام العالمي الجديد يتشكل والشرق الأوسط يتفكك، والحالة السائلة بتقلباتها السريعة تقتحم المنطقة بعنفوان وإصرار والصراع من أجل البقاء هو عنوان المرحلة. 

وأكد على ان البقاء له طريق واحد كفيل بإخراحنا من ضيق الاعناق وظلمة الانفاق، الوطني وليس المستورد هو الحل، جربتم كل الوصفات الأخرى وباءت بالفشل،وسلطة الأشباح ليس بمقدورها دفع الضرر، لأنها هي التي اوصلتنا بالفساد والاستبداد والإقصاء إلى ما نحن فيه من بؤس وشقاء وتخلف وهوان.

وختم قائلا: المُجرب لا يُجرب.

تابعوا هوا الأردن على