آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي ticker عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر ticker مرسى أيلة يحتضن النسخة الرابعة من معرض القوارب بمشاركة محلية ودولية ticker المدن الصناعية: زيارة الملك دافعا قويا لنا لمواصلة الانجاز والعطاء ticker الخرابشة والبطاينة يتفقدان مشروع محطة تحويل الزرقاء الصناعية ticker سلطة وادي الأردن: منح 400 رخصة بئر وفرت للمزارعين ticker السعودية تعلن تشغيل 5300 رحلة لقطار الحرمين خلال الحج ticker البحرين تضبط 41 شخصا ينتمون لتنظيم مرتبط بإيران ticker أمانة عمّان: هدف الباص السريع تقليل استخدام المركبات الخاصة ticker تفاصيل جديدة حول إصابة المرشد مجتبى ticker سوريا: الشرع يجري أول تعديل وزاري ويقصي شقيقه من أمانة رئاسة الجمهورية ticker تقرير: "إسرائيل" أنشأت قاعدة سرية بالعراق تستخدمها في الحرب على إيران ticker سماوي: وصلت مهمتي بقطار "جرش" إلى النهاية ticker أميرة سعودية في عمان .. الأميرة سحاب مع الملكة رانيا ticker السلامي: هدفنا الذهاب إلى أبعد حدود في كأس آسيا 2027 ticker قرعة كأس آسيا تضع النشامى مع أوزباكستان والبحرين وكوريا الشمالية ticker ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً ticker يزن الخضير مديراً تنفيذياً لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي ticker بتوجيهات ملكية .. العيسوي يلتقي 350 شخصية من الزرقاء ticker طهران تشكك في جدية واشنطن وتواصل إعداد ردّها على المقترح

"مخايل" ديوان جديد للشاعرة العمانية هجير

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - عمان 

ترسم الشاعرة العمانية هجير بلغة عميقة في مكوناتها الثقافية التي تستند على قيم جمالية وحكائية أصيلة معالم رحلتها الشعرية في ديوانها الجديد "مخايل" الصادر حديثا عن دار الآن ناشرون وموزعون في الأردن.

وفي تجربتها الجديدة تستحضر الشاعرة هجير صورها وأخيلتها ولا تفلت اللحظة، بل تستثمرها، وفق سياقات وبناءات فنية محكمة، لتنتج من خلال لغتها الخاصة والمتفردة بقيمها الجمالية، التي تحتضن مكونها الثقافي البعيد الذي يشكل سببا من أسباب بقائها.

وتقول الشاعرة :

-ما تلمح اللحظة؟!

أنا ألمح بقاياها وأروح..!

أبـ ألتقط صوتي من الهامش، وأردّْ أغتابه..!

-هذا صداي اللي عليه الشمس بأنفاسه تلوح

عجزت أخيـّرني: يا صوتي أو حنين غيابه..

-تصدق! فـ قلبي شجر وأهداب غيمة لي تبوح

مدى تعلّق بالمسا كله/ ندهـ لأحبابه..

الأديب طاهر العميري في سياق تقديمه للديوان الجديد يقول: "إن الصراع الذاتي الذي يعيشه الكاتب بين تبسيط اللغة والذهاب بها نحو أقصى درجات التوتر والانفعال هو ما يُنتج حالة التيه العارمة بين مختلف شرائح التلقي، ففي الوقت الذي لا يكفّ فيه الشاعر عن توسُّل اللغة واستنطاق صورها وأخيلتها، يراهن على حالة التفاعل تلك".

وفي حالة الشاعرة هجير نجد صدمة المعنى وانفلات التأويلات كلما توقفنا قليلا عند بعض ما تقول ومنه:

ليه فـ عيون القروم، أستنجدت نجمة وليل؟!

وليه كان الحبر أدعج من بقايا الليل ذاك؟!

الملل ماهو متاهك/ انت لك تــِيه الهميل

لا هما ديمك، وصار الجدب يتثاقل ظماك.

ويرى العميري أن «هجير» اختارت الطرق الأصعب للكتابة، من خلال لغة مسرفة في أحلامها، تتجاوز فيها العادي والمستقر بالقفز المستمر فوق أسوار الكلام، وبطرق تعبيرية أكثر افتتاناً وجمالاً.

وكما تقول في إحدى قصائدها:

يلتف حولي الضيق، وش معنى شعور الوله؟!

يشبه أغاني الريف، وأشعارٍ بليا أحباب

-ليت أسألك!

-تدرين؟! لك قلبي ملاذ أسئلة..

ما للحنايا أسراب، لو حامت مع الغِـيَّاب

-كم مرةٍ حسّيت بإن الليل هـ الشوق له؟

-أو هل يحس الليل في شوقٍ بدون أسباب؟!

وهكذا تستقيم اللغة عندما تقدم مفارقاتها، وترسم لوحاتها، وتسرج خيالاتها، وتفتح للافق مآلاتها، فالشاعر الحقيقي هو الذي لا يكتفي بالنوم فوق سجادة اللغة، بل مَن يتجاوز نفسه عند كل عمل شعري جديد، مانحاً للروح مساحات انشطاراتها وللّغة أن تواصل اشتعالها وتوهجها.

ويظهر ذلك في العديد من الأماكن المكتظة بالمعاني ومنها:

أنا أشيل الوهن عن دربي وأحط

رحال ظلي, وسط ريح «اللا زمن»

الصوت خافت..! بس أحبه هالنمط

أحنّْ لك، تشبه نمط أحتاج أحنّْ.

تجهد الشاعرة هجير نفسها كثيرا في خلق صورة شعرية ناضجة ترضى عنها، وتؤكد في كل عمل من أعمالها الإبداعية أنها قادرة على تطويع اللغة وتكسير مفاتنها لانتاج فتنة اخرى قابلة للحياة.

وصدر للشاعرة العمانية المعروفة باسم «هجير»،ديون بعنوان: "هجير"، ولها قصائد ضمن كتاب «نون القصيد.. شاعرات من الخليج»، دائرة الثقافة، الشارقة. وشاركت في العديد من الأمسيات الشعرية داخل سلطنة عمان وخارجها.ولها قصائد ومقالات منشورة في صحف ومجلات عمانية وخليجية.وكُتب عن قصائدها قراءات أدبية نقدية بأقلام شعراء ونُقّـاد على اتساع الساحة العربية.ونالت مراكز متقدمة في مسابقات شعرية داخل سلطنة عمان في بداية مشوارها الشعري.


تابعوا هوا الأردن على