آخر الأخبار
ticker زين كاش راعي ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك ticker بعد نجاحها في البشير .. دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية ابتداءً من 2 أيار في الزرقاء ticker اجتماع في المواصفات والمقاييس لمتابعة المرحلة الثانية من مشروع "البنية التحتية للجودة لإدارة كفؤة للمياه" ticker حظر النشر بقضية قتل أب لأطفاله الثلاثة في الكرك ticker الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات ticker خبير قانوني: عقوبة محاولي الانتحار فعّالة .. ويتضاعف الجرم عند مقاومة الإنقاذ ticker الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات ticker تحديد عُطلة عيد الاستقلال في 25 أيار وعطلة عيد الأضحى من 26 – 30 أيار ticker الأردن وسوريا يبحثان تعزيز الاستثمارات الزراعية المشتركة ticker الثقافة: السردية الأردنية خارطة وطنية يوثقها أبناء المجتمع ticker مفوضية اللاجئين: تراجع أعداد اللاجئين في الأردن بنسبة 1.6% خلال آذار ticker أكسيوس: مقترح إيراني لفتح هرمز وإنهاء الحرب مع تأجيل الملف النووي ticker عقل يرجح ارتفاع أسعار المحروقات بين 9 - 15 قرشا الشهر المقبل ticker منح 1298 رخصة مزاولة لمهنة العمل الاجتماعي ticker بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا ticker الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج ticker الذهب يرتفع مع تراجع الدولار عالميا ticker الحاج توفيق يؤكد ضرورة وجود علاقة تكاملية بين الأردن وسوريا بالأمن الغذائي ticker مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني ticker الأردن يتخذ 28 ألف إجراء بشأن مخالفات السلامة المهنية خلال عام

غزة .. الإسناد والدعم حيث يجب أن يكون

{title}
هوا الأردن - نسرين الصبيحي

‏تتخطى الحرب على قطاع غزة عامها الأول تاركة خلفها نحو 42 ألف شهيد ، غالبيتهم من الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء ، وأكثر من 100 ألف جريح جلّهم لن تعود حياتهم الطبيعية كما كانت ، وفي الوقت الذي يزداد به جنون اليمين الاسرائيلي من إبادة جماعية بحق أهل غزة وتهجير من تبقى منهم ، وفي محاولة للبحث عن طريق لوقف إطلاق النار يقفز السؤال الإنساني ، كيف يمكن أن نساعد أهل غزة وما الذي يطلبه منّا الأطفال والنساء والشيوخ هناك بالضبط.؟


‏الدولة الأردنية وتنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني لم تنتظر الاجابات على تساؤلات الواقع الإنساني في قطاع غزة بل صنعته وكانت الدولة الأولى التي كسرت الحصار الجوي على القطاع ونفّذت انزالات جوية تحمل مساعدات إنسانية وغذائية وطبية في شمال وجنوب غزة ، من ضمنها انزال شارك به شخصيا جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، تحوّل فيما بعد إلى جسر جوي مستدام يعكس الموقف الثابت للدولة الاردنية وقيادتها الهاشمية الحكيمة وجيشها وأمنها وشعبها تجاه غزة وأهلها .


‏ووفق بيان صادر عن القوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي– في شهر أيار الماضي بلغ عدد الانزالات الجوية التي نفّذها الجيش العربي وحده 93 إنزالا ، إضافة إلى 242 إنزال بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة.


‏حدود الإسناد الحقيقي لدعم صمود أشقائنا الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية ، لم تقف عند هذا الحد فقد عملت القوات المسلحة وأيضا ضمن توجيهات جلالة الملك حفظه الله وولي عهده الأمين ، طيلة زمن الحرب دون ضجيج وبعيداً عن الشعبويات في تأدية الواجب العروبي والوطني والإنساني ، وأسست مستشفيات ميدانية عسكرية في القطاع كان أولها المستشفى الميداني الأردني غزة/76 في شمال غزة الذي يشهد قصفا جويا وبريا مستمرا ، والمستشفى الميداني الخاص /2 جنوبي خان يونس، الذي أشرف على تجهيزاته ومعداته ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله .


‏هذا الواجب الذي يتقنه العسكري الأردني بشرفٍ وانتماءٍ حقيقي كان له ثمناً أيضا فقد تعرّض المستشفى العسكري الميداني جرّاء الحصار الاسرائيلي للقطاع الصحي إلى نقصٍ في الامكانيات كما أصيب 7 من أبطال الجيش العربي في استهداف تعرض له المستشفى. إلّا أن إصرار الأردن على دعم الشعب الفلسطيني على كافة المستويات دفع القوات المسلحة نحو ضرورة ديمومة عمل المستشفيات.


‏الجغرافية الفلسطينية كلها ضمن أولويات القيادة الاردنية وجيشها العربي ، وثوابت الأردن واضحة فيما يتعلق بدعم الشعب الفلسطيني على أرضه وقيام دولته الفلسطينية، وفي السياق نفسه أرسل الأردن مستشفى ميداني إلى نابلس سبقها محطتين علاجيتين في رام الله وجنين، وفي شهر أغسطس الماضي اطلقت الخدمات الطبية الملكية بدعمٍ من جلالة الملك مبادرة.


‏" استعادة الأمل " لدعم مبتوري الأطراف في غزة ، ويجري اليوم تحضير مستشفى خداج لإرساله إلى غزة خلال أسابيع. ناهيك عن أطباء أردنيين ذهبوا للتطوّع في قطاع غزة ومصابين صدرت توجيهات ملكية باستقدامهم للعلاج في مدينة الحسين الطبية في العاصمة عمان.


‏يجسد كل ذلك بوضوحٍ الموقف الأردني الراسخ ومنظومة القيم والمبادئ الثوابت التي تحملها مؤسسات الأردن العسكرية بقيادة هاشمية مسؤولة ، والتذكير بما يقوم به الأردن على أرض الواقع دون فوضى الشعارات الساخنة، ليس سوى تأكيد على أن الأردن يعرف ما يريد وماذا يجب أن يقدم وهو يخوض مواقف الدفاع عن فلسطين في جبهات متعددة على المستوى الدبلوماسي الذي توّج بها الملك موقف الأردن في كلمته الأخيرة في الأمم المتحدة، وعلى المستوى الإنساني الذي تترجمه أفعال وممارسات الشرف والكرامة لأبطال جيشنا العربي.

تابعوا هوا الأردن على