آخر الأخبار
ticker مطالبات بتشديد الرقابة لمنع التلاعب بزيت الزيتون في عجلون ticker رئيس الوزراء: لن نتساهل مع الإرهاب وكل من يتعاون مع الخوارج ticker الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة على إيران ticker مصدر طبي : استقرار حالة المجرم منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة ticker هزيمة الجمهوريين تعيد فتح ملفات إبستين ticker المبعوث الأميركي كوشنر: محادثات بروكسل بشأن أوكرانيا كانت مثمرة وجوهرية ticker مؤتمر العرب المسيحيين الثاني يناقش “بدعة المسيحية المتصهينة” ودحضها ticker الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي بحجة الأعياد اليهودية ويشدد إجراءاته العسكرية في المدينة ticker جموع رسمية وشعبية من مختلف محافظات المملكة تؤم بيت عزاء الشهيد السلايطة ticker بلدية جرش الكبرى تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على أحد شوارع المدينة ticker انطلاق فعاليات مهرجان الأردن المسرحي بدورته الـ 31 ticker فعاليات أكاديمية وبلدية تنعى الشهيد السلايطة وتؤكد وقوف الأردنيين صفاً واحداً ضد الإرهاب ticker الوحدات يفوز على البقعة بهدف دون رد في دوري المحترفين ticker الرمثا يفوز على الجزيرة ويتصدر دوري المحترفين مؤقتاً ticker إيران: إسقاط مسيرة أمريكية (إم كيو-1) فوق جزيرة قشم ticker حملات بلدية ومحلية استعداداً للشتاء في مختلف محافظات المملكة ticker ترامب: أمريكا تجري محادثات مع ممثلين عن إيران ticker سوريا: متضامنون مع الأردن وندعم جهوده في صون الأمن والاستقرار ticker الهيئة العامة للمهندسين تقر التعديلات المقترحة على قانون النقابة ticker الطراونة: سنعمل على مراجعة التشريعات المتعلقة بمواجهة الإرهاب

غزة .. الإسناد والدعم حيث يجب أن يكون

{title}
هوا الأردن - نسرين الصبيحي

‏تتخطى الحرب على قطاع غزة عامها الأول تاركة خلفها نحو 42 ألف شهيد ، غالبيتهم من الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء ، وأكثر من 100 ألف جريح جلّهم لن تعود حياتهم الطبيعية كما كانت ، وفي الوقت الذي يزداد به جنون اليمين الاسرائيلي من إبادة جماعية بحق أهل غزة وتهجير من تبقى منهم ، وفي محاولة للبحث عن طريق لوقف إطلاق النار يقفز السؤال الإنساني ، كيف يمكن أن نساعد أهل غزة وما الذي يطلبه منّا الأطفال والنساء والشيوخ هناك بالضبط.؟


‏الدولة الأردنية وتنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني لم تنتظر الاجابات على تساؤلات الواقع الإنساني في قطاع غزة بل صنعته وكانت الدولة الأولى التي كسرت الحصار الجوي على القطاع ونفّذت انزالات جوية تحمل مساعدات إنسانية وغذائية وطبية في شمال وجنوب غزة ، من ضمنها انزال شارك به شخصيا جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، تحوّل فيما بعد إلى جسر جوي مستدام يعكس الموقف الثابت للدولة الاردنية وقيادتها الهاشمية الحكيمة وجيشها وأمنها وشعبها تجاه غزة وأهلها .


‏ووفق بيان صادر عن القوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي– في شهر أيار الماضي بلغ عدد الانزالات الجوية التي نفّذها الجيش العربي وحده 93 إنزالا ، إضافة إلى 242 إنزال بالتعاون مع دول شقيقة وصديقة.


‏حدود الإسناد الحقيقي لدعم صمود أشقائنا الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية ، لم تقف عند هذا الحد فقد عملت القوات المسلحة وأيضا ضمن توجيهات جلالة الملك حفظه الله وولي عهده الأمين ، طيلة زمن الحرب دون ضجيج وبعيداً عن الشعبويات في تأدية الواجب العروبي والوطني والإنساني ، وأسست مستشفيات ميدانية عسكرية في القطاع كان أولها المستشفى الميداني الأردني غزة/76 في شمال غزة الذي يشهد قصفا جويا وبريا مستمرا ، والمستشفى الميداني الخاص /2 جنوبي خان يونس، الذي أشرف على تجهيزاته ومعداته ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله .


‏هذا الواجب الذي يتقنه العسكري الأردني بشرفٍ وانتماءٍ حقيقي كان له ثمناً أيضا فقد تعرّض المستشفى العسكري الميداني جرّاء الحصار الاسرائيلي للقطاع الصحي إلى نقصٍ في الامكانيات كما أصيب 7 من أبطال الجيش العربي في استهداف تعرض له المستشفى. إلّا أن إصرار الأردن على دعم الشعب الفلسطيني على كافة المستويات دفع القوات المسلحة نحو ضرورة ديمومة عمل المستشفيات.


‏الجغرافية الفلسطينية كلها ضمن أولويات القيادة الاردنية وجيشها العربي ، وثوابت الأردن واضحة فيما يتعلق بدعم الشعب الفلسطيني على أرضه وقيام دولته الفلسطينية، وفي السياق نفسه أرسل الأردن مستشفى ميداني إلى نابلس سبقها محطتين علاجيتين في رام الله وجنين، وفي شهر أغسطس الماضي اطلقت الخدمات الطبية الملكية بدعمٍ من جلالة الملك مبادرة.


‏" استعادة الأمل " لدعم مبتوري الأطراف في غزة ، ويجري اليوم تحضير مستشفى خداج لإرساله إلى غزة خلال أسابيع. ناهيك عن أطباء أردنيين ذهبوا للتطوّع في قطاع غزة ومصابين صدرت توجيهات ملكية باستقدامهم للعلاج في مدينة الحسين الطبية في العاصمة عمان.


‏يجسد كل ذلك بوضوحٍ الموقف الأردني الراسخ ومنظومة القيم والمبادئ الثوابت التي تحملها مؤسسات الأردن العسكرية بقيادة هاشمية مسؤولة ، والتذكير بما يقوم به الأردن على أرض الواقع دون فوضى الشعارات الساخنة، ليس سوى تأكيد على أن الأردن يعرف ما يريد وماذا يجب أن يقدم وهو يخوض مواقف الدفاع عن فلسطين في جبهات متعددة على المستوى الدبلوماسي الذي توّج بها الملك موقف الأردن في كلمته الأخيرة في الأمم المتحدة، وعلى المستوى الإنساني الذي تترجمه أفعال وممارسات الشرف والكرامة لأبطال جيشنا العربي.

تابعوا هوا الأردن على