آخر الأخبار
ticker "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي ticker رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من لجان الأحياء والتوعية والاتصال بالزرقاء ticker الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026 ticker بالأسماء .. تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية ticker عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء ticker السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية ticker عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية ticker مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية في القدس ticker مهرجان جرش يسدل الستار على فعاليات دورته الأربعين ticker الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية ticker الصقور: أنا مرتاح وسنعتمد على أبناء الوحدات ticker الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة ticker الخرابشة: الحكومات أنفقت 50 مليون على مجمعات لم تحقق الاستفادة المطلوبة ticker تعديل لتعزيز حقوق المؤمن لهم و تقليل احتمالية تصفية شركات التأمين ticker تمديد تخفيض أسعار بيع أراضي مدن الصناعية لمدة 3 سنوات إضافية ticker تمديد الخصم على المخالفات المرورية المستحقة قبل 27 آذار ticker الأردن وقطر يبحثان تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة ticker اغلاق مؤقت على طريق اربد عمان بسبب تدهور مركبة ticker طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية ticker 4 أيام فاصلة .. مجلس النواب ينقلب على نفسه

ثلثا سكان غزة ما يزالون في الخيام عقب تدمير منازلهم

الفصائل الفلسطينية تدعو لبدء عمل اللجنة "الانتقالية" لإدارة غزة

{title}
هوا الأردن -

يعيش أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة في مواقع نزوح بعد تدمير الاحتلال لمنازلهم خلال حرب الإبادة واستمرار خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية، وسط مطالب فلسطينية بضرورة تنفيذه، وفتح معبر "رفح" بشكل كامل.
 

ويواصل جيش الاحتلال إغلاق معبر "رفح" الحدودي مع مصر لليوم الثالث على التوالي عقب استئناف العمل "الجزئي" به، مع استمرار استهداف أنحاء مختلفة من القطاع، مما أدى لارتقاء المزيد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين، وتدمير ما تبقى من أبنية متهالكة نتيجة حرب الإبادة الصهيونية.


يأتي ذلك بالتزامن مع اختتام وفد حركة "حماس" زيارته إلى مصر التي أجرى خلالها مباحثات حول آخر المستجدات في قطاع غزة، وضرورة التزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وفقا لخطة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب"، وإدخال المساعدات الإنسانية الكاملة وفتح المعابر دون قيود. 

 

وجرت المطالبة باستكمال تطبيق كافة بنود المرحلة الأولى من الاتفاق بشكل دقيق، وذلك خلال سلسلة لقاءات وفد "حماس"، برئاسة رئيس الحركة في غزة خليل الحية، والفصائل الفلسطينية مع المسؤولين المصريين والممثل السامي لمجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، بحضور الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، في إطار جهود معالجة تداعيات الحرب على غزة.


ودعت "حماس" والفصائل الفلسطينية إلى بدء عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية "الانتقالية" لإدارة قطاع غزة بشكل فوري لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية كافة، بما يسهم في استعادة الهدوء المستدام وعودة الحياة إلى طبيعتها بالقطاع، وتهيئة الأجواء للمضي قدما في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.


من جانبه، أكد الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، أن "تصريحات قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال حول تخطيط حماس لخطف جنود إسرائيليين هي ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة، ومحاولة من الاحتلال لتبرير خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار".


وأوضح قاسم، في تصريح له أمس، أن تأكيد قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال أن الانسحاب من الخط الأصفر غير مطروح وأنه ينتظر الفرصة لعودة القتال في غزة هو خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ويؤكد مجددا نوايا الاحتلال الدائمة بتخريب الاتفاق.


ودعا الوسطاء والدول الضامنة ومجلس الأمن لاتخاذ موقف واضح من خروقات الاحتلال، والضغط عليه لتنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق، في ظل الالتزام الكامل من جانب المقاومة بهذا الاتفاق.


وفي وقت سابق، أوضح مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا" أن احتياجات سكان غزة ما تزال تفوق بكثير ما يمكن لمنظمات الإغاثة تقديمه، في ظل قيود صارمة وعوائق على دخول المساعدات.


ونقل المكتب عن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، الحاجة الملحة لتسهيل عمل الشركاء الإنسانيين والسماح بدخول نطاق أوسع من السلع الحيوية عبر المعابر المتاحة، مشيرا إلى أن معبرا واحدا فقط مفتوح حاليا أمام حركة البضائع.


وعلى الرغم من الجهود الأممية، حيث يحصل النازحون يوميا على نحو 1.5 مليون وجبة ويتم إنتاج ما يقارب 130 ألف ربطة خبز بوزن 2 كيلوغرام، فإن ذلك ما يزال غير كافٍ لتلبية الاحتياجات الأساسية.


وأكد المكتب الأممي أن محدودية دخول السلع التجارية، بما في ذلك غاز الطهي، تقيد قدرة الأسر الفلسطينية على إعداد الطعام، ما يدفع نحو نصف الأسر للاعتماد على وسائل طهي غير آمنة مثل حرق النفايات.


وفي القطاع الصحي، قدمت الفرق الطبية الطارئة المدعومة من الأمم المتحدة نحو 23 ألف استشارة خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، لكن التأخير في إدخال المعدات الطبية والجراحية المتخصصة يحد من قدرة الطواقم على تقديم الرعاية الصحية المعقدة.


وبالنسبة للمأوى، أفاد المكتب الأممي بأن معظم السكان الفلسطينيين ما زالوا نازحين، حيث تقتصر الاستجابة على حلول قصيرة الأجل، فيما تعتمد الحلول الأكثر استدامة على إدخال معدات ومواد يصعب الحصول على الموافقة لإدخالها، بما فيها ما يلزم لإزالة الأنقاض والذخائر المتفجرة وإصلاح المنازل المتضررة.


وسجل "أوتشا" وصول نحو 14 ألف أسرة بالمساعدات خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، شملت الأغطية البلاستيكية والمواد المنزلية، مع إعطاء الأولوية للأسر المتضررة من الأمطار الأخيرة.


وفي قطاع التعليم، تسبب هطول الأمطار الأسبوع الماضي بأضرار لما لا يقل عن 15 مساحة تعليمية مؤقتة، ما أدى لتعطيل خدمات نحو 20 ألف طالب، بينما يواصل مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إنشاء خيام تعليمية متخصصة وتوزيع القرطاسية والمواد الترفيهية للأطفال.


وقد أدت حرب الإبادة ضد قطاع غزة إلى ارتقاء أكثر من 244 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.


ومنذ وقف إطلاق النار، في 11 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، فقد ارتقى 713 شهيدا فلسطينيا، إضافة إلى 1943مصابا، فضلا عن انتشال 756 شهيدا.

تابعوا هوا الأردن على