آخر الأخبار
ticker أولمرت: اليهود يرتكبون جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا بالضفة ticker الحوثيون يعلنون تنفيذ هجمات على إسرائيل بالتعاون مع إيران وحزب الله ticker رغم تنكيل الاحتلال بسابقه .. "أسطول صمود الربيع" ينطلق نحو غزة ticker تقرير حالة البيئة: موارد الأردن الطبيعية على حافة الخطر ticker ثلثا سكان غزة ما يزالون في الخيام عقب تدمير منازلهم ticker الخسائر الأميركية المتواصلة .. هل تدفع لانسحاب تكتيكي من الحرب؟ ticker "النواب" يبدأ بمناقشة "معدل التربية" لمواكبة متطلبات العصر ticker الأردن يواجه تداعيات الحرب بخطط اقتصادية متدرجة لتعزيز منعته ticker الامانة توضح حول شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير ticker أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعي الحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية ticker زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ticker الأردن في المرتبة 44 عالمياً على مؤشر الإرهاب .. لا هجمات ناجحة خلال 2025 ticker الوحدات يفوز على الفيصلي بهدف دون مقابل ticker إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية .. وتنتظر الضوء الأخضر ticker زواتي: للأردن تجارب سابقة مع أزمات الطاقة ووضعنا اليوم أفضل ticker إيران تستثني العراق من أي قيود تُفرض على مضيق هرمز ticker الصفدي: الأردن يدعم سوريا في جهود حماية أمنها وسيادتها ووحدة أراضيها ticker ترامب يمهل إيران 48 ساعة: قبل أن يحل عليكم الجحيم ticker وفاة طفل وإصابة شقيقته غرقا ببركة من مياه الأمطار في الكرك ticker رصد وتشويش ثم إسقاط .. الأردن يطور منظومة للتعامل مع المسيّرات

ثلثا سكان غزة ما يزالون في الخيام عقب تدمير منازلهم

الفصائل الفلسطينية تدعو لبدء عمل اللجنة "الانتقالية" لإدارة غزة

{title}
هوا الأردن -

يعيش أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة في مواقع نزوح بعد تدمير الاحتلال لمنازلهم خلال حرب الإبادة واستمرار خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية، وسط مطالب فلسطينية بضرورة تنفيذه، وفتح معبر "رفح" بشكل كامل.
 

ويواصل جيش الاحتلال إغلاق معبر "رفح" الحدودي مع مصر لليوم الثالث على التوالي عقب استئناف العمل "الجزئي" به، مع استمرار استهداف أنحاء مختلفة من القطاع، مما أدى لارتقاء المزيد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين، وتدمير ما تبقى من أبنية متهالكة نتيجة حرب الإبادة الصهيونية.


يأتي ذلك بالتزامن مع اختتام وفد حركة "حماس" زيارته إلى مصر التي أجرى خلالها مباحثات حول آخر المستجدات في قطاع غزة، وضرورة التزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وفقا لخطة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب"، وإدخال المساعدات الإنسانية الكاملة وفتح المعابر دون قيود. 

 

وجرت المطالبة باستكمال تطبيق كافة بنود المرحلة الأولى من الاتفاق بشكل دقيق، وذلك خلال سلسلة لقاءات وفد "حماس"، برئاسة رئيس الحركة في غزة خليل الحية، والفصائل الفلسطينية مع المسؤولين المصريين والممثل السامي لمجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، بحضور الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، في إطار جهود معالجة تداعيات الحرب على غزة.


ودعت "حماس" والفصائل الفلسطينية إلى بدء عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية "الانتقالية" لإدارة قطاع غزة بشكل فوري لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية كافة، بما يسهم في استعادة الهدوء المستدام وعودة الحياة إلى طبيعتها بالقطاع، وتهيئة الأجواء للمضي قدما في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.


من جانبه، أكد الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، أن "تصريحات قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال حول تخطيط حماس لخطف جنود إسرائيليين هي ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة، ومحاولة من الاحتلال لتبرير خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار".


وأوضح قاسم، في تصريح له أمس، أن تأكيد قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال أن الانسحاب من الخط الأصفر غير مطروح وأنه ينتظر الفرصة لعودة القتال في غزة هو خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ويؤكد مجددا نوايا الاحتلال الدائمة بتخريب الاتفاق.


ودعا الوسطاء والدول الضامنة ومجلس الأمن لاتخاذ موقف واضح من خروقات الاحتلال، والضغط عليه لتنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق، في ظل الالتزام الكامل من جانب المقاومة بهذا الاتفاق.


وفي وقت سابق، أوضح مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا" أن احتياجات سكان غزة ما تزال تفوق بكثير ما يمكن لمنظمات الإغاثة تقديمه، في ظل قيود صارمة وعوائق على دخول المساعدات.


ونقل المكتب عن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، الحاجة الملحة لتسهيل عمل الشركاء الإنسانيين والسماح بدخول نطاق أوسع من السلع الحيوية عبر المعابر المتاحة، مشيرا إلى أن معبرا واحدا فقط مفتوح حاليا أمام حركة البضائع.


وعلى الرغم من الجهود الأممية، حيث يحصل النازحون يوميا على نحو 1.5 مليون وجبة ويتم إنتاج ما يقارب 130 ألف ربطة خبز بوزن 2 كيلوغرام، فإن ذلك ما يزال غير كافٍ لتلبية الاحتياجات الأساسية.


وأكد المكتب الأممي أن محدودية دخول السلع التجارية، بما في ذلك غاز الطهي، تقيد قدرة الأسر الفلسطينية على إعداد الطعام، ما يدفع نحو نصف الأسر للاعتماد على وسائل طهي غير آمنة مثل حرق النفايات.


وفي القطاع الصحي، قدمت الفرق الطبية الطارئة المدعومة من الأمم المتحدة نحو 23 ألف استشارة خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، لكن التأخير في إدخال المعدات الطبية والجراحية المتخصصة يحد من قدرة الطواقم على تقديم الرعاية الصحية المعقدة.


وبالنسبة للمأوى، أفاد المكتب الأممي بأن معظم السكان الفلسطينيين ما زالوا نازحين، حيث تقتصر الاستجابة على حلول قصيرة الأجل، فيما تعتمد الحلول الأكثر استدامة على إدخال معدات ومواد يصعب الحصول على الموافقة لإدخالها، بما فيها ما يلزم لإزالة الأنقاض والذخائر المتفجرة وإصلاح المنازل المتضررة.


وسجل "أوتشا" وصول نحو 14 ألف أسرة بالمساعدات خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، شملت الأغطية البلاستيكية والمواد المنزلية، مع إعطاء الأولوية للأسر المتضررة من الأمطار الأخيرة.


وفي قطاع التعليم، تسبب هطول الأمطار الأسبوع الماضي بأضرار لما لا يقل عن 15 مساحة تعليمية مؤقتة، ما أدى لتعطيل خدمات نحو 20 ألف طالب، بينما يواصل مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إنشاء خيام تعليمية متخصصة وتوزيع القرطاسية والمواد الترفيهية للأطفال.


وقد أدت حرب الإبادة ضد قطاع غزة إلى ارتقاء أكثر من 244 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.


ومنذ وقف إطلاق النار، في 11 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، فقد ارتقى 713 شهيدا فلسطينيا، إضافة إلى 1943مصابا، فضلا عن انتشال 756 شهيدا.

تابعوا هوا الأردن على