آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزيادات ticker "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية ticker البنك الأردني الكويتي يُعلن عن تعاون استراتيجي مع شركة "يسير" و"أرامكس" لإطلاق نموذج مالي مبتكر في قطاع التجارة بين الشركات ticker البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي ticker بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة ticker "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات ticker وزير الداخلية يلتقي طلبة برنامج الماجستير في أكاديمية الشرطة الملكية ticker الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت ticker رئيس الوزراء يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام على مساحة 56 دونماً ticker مركز زين للرياضات الإلكترونية ينظّم بطولة PMNC PUBG MENA WC بالتعاون مع Tencent العالمية ticker بنك صفوة الإسلامي يرعى اجتماع الهيئة العامة لصندوق ادخار الموظفين غير الأطباء في مركز الحسين للسرطان ticker العبداللات: يودع رئاسة الوزراء ticker عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS ticker عمّان الأهلية وجامعة البترا تنجحان في أول تشغيلة صناعية لغذاء وظيفي مبتكر لدعم صحة الجهاز الهضمي ticker عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج .. أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار ticker وفقاً لدراسة أجرتها Visa .. رائدات الأعمال في الأردن يعتمدن على الرقمنة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق النمو الاستراتيجي وتعزيز أمان شركاتهن ticker بالفيديو .. أورنج الأردن تنشر لقطات من حفل إعلان الفائزات بجائزة "ملهمة التغيير" في نسختها الخامسة ticker تعيين كاي ديكمان مديراً عاماً لمنتجع ومساكن فورسيزونز البحر الأحمر على جزيرة شورى ticker بنك صفوة الإسلامي يرعى اليوم العلمي للجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم الخيرية ticker الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي

"عادية الأمة الثانية".. إقرار 19 قانوناً وترحيل "الملف الأثقل" للدورة المقبلة

{title}
هوا الأردن -

أنهى مجلس الأمة العشرون دورته العادية الثانية، حيث صدرت الإرادة الملكية السامية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارًا من صباح يوم الأحد، الموافق للسادس والعشرين من شهر نيسان/ أبريل.

 
وعقد مجلس الأعيان جلسته الأخيرة برئاسة رئيس المجلس فيصل الفايز، وحضور رئيس الوزراء جعفر حسان وهيئة الحكومة.

 

وفي بدايتها، حذر الفايز من تنامي خطاب الكراهية والتحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفًا إياه بـ "الخطاب البغيض" الذي يسعى لإثارة النعرات الإقليمية والجهوية والعنصرية، ويستهدف العبث بالنسيج الاجتماعي الأردني وثوابت الدولة.


وقال في مستهل جلسة الأعيان اليوم الأربعاء: "إن هذه الممارسات تقف خلفها فئات مندسة ومتآمرة تحاول تقويض وحدة الأردنيين ومؤسساتهم الوطنية والدستورية"، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات، تتطلب أعلى درجات التماسك والوحدة الوطنية.


وأكد رفض مجلس الأعيان لهذه الممارسات بشكل قاطع، مبينًا ضرورة التصدي الحازم لمروجي هذا الخطاب وملاحقتهم وفق القانون.

 

وأضاف: "إن الأردنيين بمختلف أصولهم ومكوناتهم، شكلوا على الدوام نسيجًا واحدًا متماسكًا يستمد قوته من وحدته ومن القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يقف في وجه كل المخططات المشبوهة التي تستهدف الأردن".


وشدد على أن مجلس الأعيان، وانطلاقًا من مسؤولياته الدستورية، يؤكد أهمية تعزيز تماسك النسيج الاجتماعي باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار الدولة وتقدمها، محذرًا من أن الخطاب الإقليمي والفئوي يمثل خطرًا مباشرًا على الأمن الوطني، ويخدم أجندات خارجية لا تريد الخير للأردن.


وأشار إلى أن استغلال مساحات الحرية لبث الكراهية والتحريض لا يندرج ضمن حرية الرأي والتعبير، بل يشكل جرائم يعاقب عليها القانون، داعيًا إلى عدم التهاون في محاسبة مرتكبيها لمنع تفشي الفوضى وتقويض الثقة بالمؤسسات.


وأكد رئيس مجلس الأعيان أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه المتماسك، سيبقى عصيًا على محاولات الفتنة، وأن المجلس يقف خلف جلالة الملك في حماية أمن الوطن واستقراره، موضحًا أن كرامة الأردن ووحدته الوطنية فوق كل اعتبار، وأن شعار الأردنيين سيبقى: "كلنا أردنيون من أجل الأردن، وفلسطينيون من أجل فلسطين".


وخلال الجلسة، وافق الأعيان على ستة مشاريع قوانين كما وردت من مجلس النواب؛ وأقروا مشاريع قوانين: التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، والغاز، والأحوال المدنية، والسير، إضافة إلى اتفاقيتي تطوير النحاس في منطقة "أبو خشيبة"، وقرض ميسر مع إيطاليا.


وأوصى الأعيان بإضافة مدير المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية وممثل عن وكالة الغوث الدولية إلى عضوية مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وذلك ضمن الأشخاص ذوي الخبرة والاختصاص المنصوص عليهم في مشروع القانون.


ويترأس المجلس المنشأ وفق القانون رئيس الوزراء، ويضم في عضويته وزراء: التربية والتعليم، والأوقاف، والعمل، والثقافة، والاقتصاد الرقمي، إضافة إلى رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج، ورئيس هيئة الاعتماد وضمان الجودة، واثنين من الأمناء العامين لوزارة التربية يسميهما الوزير، وأمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأمين عام المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، ومدير التربية والتعليم والثقافة العسكرية، ورئيس غرفة صناعة الأردن، وخمسة أشخاص من ذوي الخبرة والاختصاص يسميهم وزير التربية، وتكون مدة عضويتهم أربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة.


ويهدف مشروع قانون الغاز إلى تعزيز أمن التزود بالغاز وتنظيم أنشطة القطاع، وإيجاد بيئة استثمارية جاذبة، فيما يعزز مشروع قانون الأحوال المدنية التحول الرقمي في الخدمات الحكومية، من خلال اعتماد الهوية الرقمية الموثقة، وتثبيت العناوين البريدية الرقمية للمواطنين، بما يتيح استخدامها في التبليغات القضائية والإدارية والمالية الصادرة عن الجهات الرسمية.


كما تجيز تعديلات قانون السير استخدام وسائل الاتصال والتوقيع الإلكتروني في المعاملات بهدف تبسيط الإجراءات وتسريعها، إضافة إلى معالجة أوضاع المركبات المحجوزة التي تعذر بيعها بالمزاد العلني. وتهدف اتفاقية تطوير واستغلال النحاس والمعادن المصاحبة في منطقة "أبو خشيبة" إلى دعم الاستثمار في قطاع التعدين والثروات الطبيعية.


وكان مجلس النواب العشرون أنهى أعمال دورته العادية الثانية الأحد الماضي، مسدلًا الستار على واحدة من أكثر الدورات إثارة للجدل تحت القبة، بعد إقرار 19 مشروع قانون، مقابل ترحيل ملفات ثقيلة للدورة المقبلة، في مقدمتها مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي، وسط مؤشرات قوية ترجّح عدم الدعوة إلى دورة استثنائية في المرحلة القريبة.


الدورة غلب عليها الطابع الاقتصادي، وشهدت نقاشات حادة وممتدة حول جملة من القوانين المرتبطة بالإصلاح المالي والاستثماري، إلا أن ذروتها تمثلت في الجدل الكبير الذي رافق مشروع قانون الضمان الاجتماعي، والذي تحوّل إلى ساحة اختبار حقيقية لقدرة المجلس على إدارة ملفات تمس شرائح واسعة من المواطنين.


وبخلاف التوقعات، لم ينجح المجلس في حسم مشروع قانون الضمان، بل انتهى به المطاف إلى ترحيل المشروع بالكامل إلى مرحلة لاحقة، بعد انقسام نيابي واضح، وضغط شعبي ونقابي متصاعد، وتحفظات طالت جوهر التعديلات المقترحة.

 

هذا الترحيل لم يكن تفصيلًا إجرائيًا، بل عكس حالة ارتباك تشريعي في التعامل مع أحد أكثر القوانين حساسية، وطرح تساؤلات حول قدرة المجلس والكتل الحزبية على إنتاج توافقات حقيقية في القضايا الكبرى، خصوصًا تلك المرتبطة بالأمن الاجتماعي.


خلال الدورة وعلى صعيد العمل الحزبي داخل المجلس، بدت الكتل أقل من مستوى التحدي، حيث غاب الأداء الجماعي المنظم، ولم تتمكن معظم الكتل من فرض خطاب سياسي واضح أو قيادة النقاشات الكبرى، ما عزز الطابع الفردي تحت القبة. ومع ختام الدورة، تشير المعطيات إلى أن عقد دورة استثنائية يبدو مستبعدًا، في ظل غياب مشاريع قوانين ملحّة، ما يعني أن المجلس أنهى عمليًا موسمه التشريعي، تاركًا خلفه ملفات مؤجلة، أبرزها الضمان.

تابعوا هوا الأردن على