آخر الأخبار
ticker الجيش الأمريكي أسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب ticker زوارق حربية إيرانية تحاول إيقاف ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي ticker طابع بريدي تذكاري بعنوان "الذكرى المئوية للاتحاد الدولي لهواة جمع الطوابع" ticker وزارة التخطيط: بدء عملية إعداد التقرير الوطني الطوعي الثالث 2026 ticker "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي ticker "الأوراق المالية" تتجه لمزيد من التعديلات بشأن تعليمات مرتبطة بالسوق المالي ticker المجلس التمريضي يوفد أولى دفعات الممرضين للتدريب في رومانيا ticker وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد عدداً من الأسر العفيفة والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة في عجلون ticker منصور: 20% من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين ticker مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة ticker إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ticker النقل البري: تعرفة التطبيقات أعلى من التكسي الأصفر بنسبة 20% وفق النظام ticker فلسطين: قرار التقسيم ينص على قيام الدولة الفلسطينية على 45% من الاراضي التاريخية ticker أبو زمع مدربا للنادي الفيصلي ticker الصفدي ووالتز يؤكدان أهمية علاقات الشراكة بين الأردن والولايات المتحدة ticker الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن ticker تركيب 60 سلة نفايات في وسط جرش التجاري ticker صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يقدم دعما لـ 12 مشروعا رياديا ticker البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار ticker سفير باكستان يقدم أوراق اعتماده لوزارة الخارجية

تسهيلات قانونيه للحراميه

{title}
هوا الأردن -

د. احمد سليم العياصرة 

بالرغم من كل التحصينات التي أُتخذت على البنك المركزي الأردني كونه خزينة الدولة أو بيت مال الأردنيين حيث شملت وضع شبك حرامي متين وحواجز واغلاقات وقاصات حديدية  ضخمة وقوانيين ورجال أمن على الأبواب والمداخل لفرض الحماية  ومنع دخول أي حرامي للحفاظ على الأموال التي بداخله وعدم سرقتها فقد نجحت هذه الإجراءات وحالت من وصول أي حرامي او سارق من الخارج في الليل وقيدته من العبث .

 أما الغريب في الأمر أن هناك تحصينات احترازيه تم اغفالها لحماية الأموال من الداخل وترك القانون ثغرات كبيرة تحمي حرامي النهار ليبقى يسرح ويمرح وأن تعليمات هيئة تنظيم الفساد زادت البله طين حيث تطلب الدليل المادي والخطي من أي مشتكي على المتطاولين وكأنهم يتركون بينات لتدينهم يسهل الحصول عليها من قبل أي مواطن ولكنها إتباع سياسة مين بيضحك على مين !! لانه منذو تاسيسها ولغاية الان تم تحويل ميئات ملفات الفساد والسرقات ولم يصدر حكم بحد بل على العكس خرجو بقرارات اما البراءه او عدم المسوؤليه فاصبحوا هم الشرفا ونحن الخونه .

 

وقد انتابني شعور الحيرة والعجب عندما مررت اليوم  بجانب البنك المركزي الأردني بشارع السلط ولفت إنتباهي منظر شبك الحرامي والتحصينات ورجال الأمن التي أدخلتني عالم آخر من التفكير والتساؤلات والتخبط بالتحليل فأصبحت في صراع مع نفسي ولم أستطع أقناع عقلي أن كل هذه الإجراءات إحترازية خوفاً من الحرامي المتسلل بالليل يسرق ليعيش ويؤمن رغيف خبز لأبنائه وأسرته المتكونة من خمسة عشر نفر يعيشون في حجرة صغيرة ويكون مصيره السجن في حال القبض عليه  بتهمة السرقة  ويقام الحد عليه وتصبح إسباقية جرمية يعاقب عليها مدى الحياة ولا يحصل على عدم محكومية أو يجند في الجيش أو الأجهزة الأمنية أو يسمح له بالتوظيف  أو بالترشيح ولو كان هناك عفو عام.

والغريب هناك ثله تسرق الملايين وتقوم ببناء قصور يعيشون فيها نفرين أو ثلاث ويشترون ، سيارات فارهة للتشحيط والتفحيط ، ويذهبون لشمات الهوا ، ويسهرون الليالي بين البذخ  والترف والميجنا على مرى أبناء الشعب المقهورين والغاضبين عليهم  ولم يحاسبهم أحد  لأن مبررهم إنهم أصحاب دولة أو معالي أو سعادة أو عطوفة فاخصهم الله بطاقة فرج فتحت عليهم من السماء ، وبعد الثراء على حساب حياة المواطن المسكين يكافئون بمناصب تحميهم وتحصنهم من المحاسبة كونهم المسيطرون على تشريع القوانيين وتفسيرها ويتنقلون من راتب الوظيفة إلى مكافئة رئاسة مجلس إدارة أو عضويته في أكثر من شركة أو مؤسسة أو جامعة أو لجنة وغيرها  ليستمرون بطوالة اليد والنهب مدى الحياة لأنهم الوحيدون يفهمون في البلد رغم أن معظمهم غير مؤهل إلا أن مؤهله (إبن الداية) لم أستطع إقناع نفسي بذلك ووصلت لقناعة من خلال الحوار مواقع التواصل الاجتماعي والتويتر التي كثر من خلالها الهمز والمز كأن القدر كتب لهم العيش والبغددة بحماية القوانين التي كيفوها كما يشاؤن لمصلحتهم وكتب علينا نحن ابناء الشعب من الدرجه الثالثه والرابعه ان نعيش بالطفر وضيق الحياة والضنك والحرمان حتى الممات ، وحدثني عقلي الباطني قائلاً يا أخي تذكر قول الله تعالى ( إن ربك لا بلمرصاد ) وهم يقولون ليوم الله بعين الله ، ولكن نقول لهم لا سامحكم الله بحقوقنا وأموالنا ، ويريحنا قول  " اه يا بلد " .

رئيس تحرير هوا الأردن الإخبارية 

تابعوا هوا الأردن على