آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم ticker المحتسب يكتب في الذكرى الثالثة لوفاة والده : غيابك ترك فراغاً لا يُعوّض ticker بالصور .. القوات المسلحة تشارك منتسبيها فرحة العيد وتعود المتقاعدين والعاملين ticker بالصور .. مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد ticker المستشفى الميداني الأردني يستقبل وفوداً من قطاع غزة ticker كوادر بلدية جرش تتعامل مع ملاحظات لتجمع المياه ticker الخطوط الجوية الإثيوبية تستأنف رحلاتها إلى عمّان ticker مديريات الأشغال تتعامل مع 25 بلاغاً خلال المنخفض ticker أكسيوس: إدارة ترمب تدرس السيطرة على جزيرة خارك لفتح مضيق هرمز ticker واشنطن توافق على صفقة ⁠محتملة لبيع طائرات وذخائر للأردن ticker الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ticker سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى ticker إنشاء تحويلة مرورية بعد انهيار الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك ticker الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا ticker الملك ورئيس الإمارات: ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية بالمنطقة ticker هطول أمطار رعدية غزيرة على عدة مناطق في المملكة ticker أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت ticker الأردن يدين بأشد العبارات مخططاً إرهابياً استهدف الإمارات ticker الأرصاد: بدء فصل الربيع فلكياً ticker دون وقوع إصابات .. سقوط شظايا صاروخ في وادي صقرة بعمان

عباس: ننتظر قرار بغداد تجاه مؤتمر المعارضة العراقية في عمان

{title}
هوا الأردن -

أكد السفير العراقي في عمان الدكتور جواد مهدي عباس، ان السفارة تنتظر قرارت المركز في بغداد تجاه مؤتمر المعارضة العراقية، والذي عقد غي العاصمة عمان، نهاية الأسبوع الجاري.

وقال عباس في تصريح ان لا تعليق مباشرا من قبل السفارة العراقية في عمان على هذا المؤتمر أو موقف منه، قبل أن يتبلور بشكل نهائي في العاصمة العراقية بغداد.

ورغم الصمت الحكومي الأردني على التعليق على المؤتمر الذي غاص كتاب ومحللون في التحليل للمقاصد الأردنية من السماح به في عمان، الا أن مصادر رسمية تؤكد ان لا علاقة للحكومة به أصلا، وأن هذا الملف يدار من جهات عليا، بعد أن توصلت لقناعة مطلقة بأن "لا مكان لرئيس الوزراء نوري المالكي وجماعته في العراق القادم".

وتؤكد مصادر حكومية ان رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور عمم على الوزراء المعنيين عدم التعقيب على هذا المؤتمر، قبل ظهور الرد الرسمي العراقي عليه.


وسادت أجواء عدائية من قبل نواب عراقيين محسوبين على الرئيس نوري المالكي، تجاه الأردن وقيادته، متهمينهم بالخضوع للاملاءات "الداعشية" في اشارة الى الدولة الاسلامية، التي تقانل الى جانب فصائل اخرى الحكومة العراقية.

ولم يصدر أي نعقيبات رسمية "حكومية" عراقية على هذه المؤتمر الذي ضم قيادات سنية وعشائرية عراقية، في فندق "الانتركونتنتال" في عمان، وسط حالة من التعتيم عليه، باستثناء بيان صدر عنه جاء فيه التأكيد على وحدة العراق ورفض كل دعوات التقسيم تحت أي ذريعة ومسمى، وإسناد ثورة الشعب ومطالبها التي انطلقت في المحافظات الثائرة، وحققت انجازات باهرة.

كما جاء فيه رفض لتشكيل الصحوات او تشكيل أي قوة تحت أي عنوان لمقاتلة الثوار، والسعي الى لقاء وطني عام يضم جميع العراقيين من كل المكونات والاطياف، للبحث في مستقبل عراق جديد، يعم الخير أبناءه، ويكون سلماً لأهله وجيرانه، والسعي للحصول على التأييد والدعم العربي والدولي.

وجاء فيه مطالبة المجتمع الدولي لإيقاف الدعم للحكومة الحالية وتحمل مسؤولياته في حماية المعتقلين في السجون العراقية وحماية المدنيين الذين يتعرضون للقصف والاستهداف اليومي، ومطالبة المجتمع الدولي بدعم العوائل المهجرة من المحافظات المنتفضة،التوافق على عقد مؤتمر قادم في اسرع وقت ممكن.

ورغم هذه النهاية للمؤتمر، الا ان محللين يرون فيه نواة لدولة سنية قادمة، في طريق تقسيم العراق، الذي ظهرت فيه ملامح الدولة الكردية مؤخرا بعد سيطرة قوات "البشمركة" الكردية على مناطق واسعة تضم أغلبية كردية وعلى رأسها كركوك. 

تابعوا هوا الأردن على