آخر الأخبار
ticker الجيش الأمريكي أسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب ticker زوارق حربية إيرانية تحاول إيقاف ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي ticker طابع بريدي تذكاري بعنوان "الذكرى المئوية للاتحاد الدولي لهواة جمع الطوابع" ticker وزارة التخطيط: بدء عملية إعداد التقرير الوطني الطوعي الثالث 2026 ticker "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي ticker "الأوراق المالية" تتجه لمزيد من التعديلات بشأن تعليمات مرتبطة بالسوق المالي ticker المجلس التمريضي يوفد أولى دفعات الممرضين للتدريب في رومانيا ticker وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد عدداً من الأسر العفيفة والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة في عجلون ticker منصور: 20% من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين ticker مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة ticker إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ticker النقل البري: تعرفة التطبيقات أعلى من التكسي الأصفر بنسبة 20% وفق النظام ticker فلسطين: قرار التقسيم ينص على قيام الدولة الفلسطينية على 45% من الاراضي التاريخية ticker أبو زمع مدربا للنادي الفيصلي ticker الصفدي ووالتز يؤكدان أهمية علاقات الشراكة بين الأردن والولايات المتحدة ticker الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن ticker تركيب 60 سلة نفايات في وسط جرش التجاري ticker صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يقدم دعما لـ 12 مشروعا رياديا ticker البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار ticker سفير باكستان يقدم أوراق اعتماده لوزارة الخارجية

المهمة الصعبة عشر سنوات قادمة

{title}
هوا الأردن -

فهد الفانك 

لا تلام الحكومة إذا شعرت بثقل المهمة المناطة بها لإعداد خطة أو تصور أو رؤية لعشر سنوات قادمة. وزارة التخطيط التي ينتظر منها قيادة العمل تقول أن مهمتها التنسيق بين الجهات العديدة ذات العلاقة، حكومية أو خاصة.
رئيس الحكومة لم يستطع، أو لم يرغب، أن يطرح على العاملين في الخطة أهدافاً او وسائل محددة، ولكنه قدم مبادئ عامة تنطبق على جميع الخطط الطويلة الأجل في البلدان الواقعة في مناطق ساخنة.
النصيحة الأولى التي قدمها الرئيس عدم المبالغة في التطلعات والطموحات، فنحن لا نريد خطة تعدنا بالجنة وتكون النتيجة خيبة الأمل والإحباط، فعلى قدر بساطك مد رجليك ورحم الله ُمخططاً عرف حده ووقف عنده.
يدرك الرئيس أننا نعيش في منطقة حبلى بالمتغيرات والمفاجآت من يوم لآخر، فما بالك من سنة إلى أخرى، وعلى مدى عشر سنوات لا يعرف أحد ما سيحدث فيها.
هذه النقطة هامة جداً، وتقلل من أهمية التخطيط البعيد المدى، وتعيدنا إلى الأسلوب المعتمد في الإدارة العامة الأردنية وهو إدارة الأزمات الذي مارسه الأردن بحكم الواقع وليس اختيارياً، وسيظل يمارسه بسبب المتغيرات والمفاجآت التي أشار إليها الرئيس.
يقـول الرئيس أن لدى الأردن تجربة واسعة في التخطيط. وهذا صحيح ، ولكن الخبرة التي اكتسبناها من تلك التجارب المرة لا تدعو لإعادة إنتاجها بل لتجنبها، فلم تحقق النتائج المرجوة بالرغم من الظروف المواتية.
ليس هناك تسابق أو تنافس على القيام بدور في التخطيط، ولا أحد يريد احتكـار العملية أو حتى قيادتها، وقد وصف الرئيس عملية التخطيط بأنها سـتكون جهداً تشاركياً بين الحكومة ومؤسسـاتها وفعاليات القطاع الخاص وهيئـات المجتمع المدني، أي أنه يريد أن يشارك الجميع حتى لا يقـوم بعضهم بدور الناقد عن ُبعد. 
وطالما أن المطلوب توزيع المسؤولية ونشرها على أوسع نطاق فقد يكون من المفيد تكليف المجلس الاستشاري الاقتصادي والاجتماعي بإعداد المسودة الأولى للخطة بما لديه من عدد كبير من الخبراء في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، بحيث لا تبدأ الحكومة من نقطة الصفر، خاصة وأنه لمثل هذه المهمة جرى تأسيس المجلس الذي يكلف ثلاثة أرباع مليون دينار سنويا.
 
تابعوا هوا الأردن على