آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم ticker المحتسب يكتب في الذكرى الثالثة لوفاة والده : غيابك ترك فراغاً لا يُعوّض ticker بالصور .. القوات المسلحة تشارك منتسبيها فرحة العيد وتعود المتقاعدين والعاملين ticker بالصور .. مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد ticker المستشفى الميداني الأردني يستقبل وفوداً من قطاع غزة ticker كوادر بلدية جرش تتعامل مع ملاحظات لتجمع المياه ticker الخطوط الجوية الإثيوبية تستأنف رحلاتها إلى عمّان ticker مديريات الأشغال تتعامل مع 25 بلاغاً خلال المنخفض ticker أكسيوس: إدارة ترمب تدرس السيطرة على جزيرة خارك لفتح مضيق هرمز ticker واشنطن توافق على صفقة ⁠محتملة لبيع طائرات وذخائر للأردن ticker الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ticker سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى ticker إنشاء تحويلة مرورية بعد انهيار الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك ticker الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا ticker الملك ورئيس الإمارات: ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية بالمنطقة ticker هطول أمطار رعدية غزيرة على عدة مناطق في المملكة ticker أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح السبت ticker الأردن يدين بأشد العبارات مخططاً إرهابياً استهدف الإمارات ticker الأرصاد: بدء فصل الربيع فلكياً ticker دون وقوع إصابات .. سقوط شظايا صاروخ في وادي صقرة بعمان

جدل واسع بسبب حفلات تبادل الزوجات في نهاية الأسبوع

{title}
هوا الأردن -

اختارت جريدة الأخبار في صفحة بانوراما الحديث عن موضوع تبادل الأزواج أثناء الحفلات التي يقيمها بعض المغاربة، وذلك في عدد نهاية الأسبوع وعنونته بـ”مغاربة يقيمون حفلات لتبادل الأزواج”، وتحدثت عن رفض العديد من المواطنين استيعاب إمكانية وجوده داخل المجتمع المغربي.

وحسب اليومية فإن العديد من المواطنين رفضوا تصديق الموضوع من بينهم الحاج العربي معلم متقاعد في الستينات من عمره حيث صرح "المسلسلات والسهرات المعفونة دارت ما بغات في الأسر، والناس ولات باغا تعيش في الحرية المطلقة حتى ما بقات غيرة على الشرف وولينا كا نسمعو الراجل كا يبيع شرف بنتو ومراتو باش يربح لفلوس والعياذ بالله”.

وتقول اليومية إن ظاهرة تبادل الأزواج منتشرة بعدد من الدول الأجنبية، وشهدت بعض الدول مثل مصر حالات اعتقال أزواج وزوجات متلبسين بارتكاب الجريمة، حيث توبعوا وفق القانون المصري وكانت نهايتهم السجن باعتبارهم ارتكبوا عملا مشينا مخالفا لتعاليم الدين الاسلامي، كما حكى المتورطون في الجرم اللاأخلاقي الأسباب التي دفعتهم إلى سلوك هذا الفعل الذي استهجنه أبناء مجتمعهم.

وتصيف اليومية أنه ما أن يخط المرء عبارة "تبادل الأزواج” على أحد مواقع البحث أو المواقع الاجتماعية حتى تفتح في وجهه نتائج بحث صادمة توضح أن الموضوع له قاعدة بيانات كبيرة وجذورا في التاريخ وامتدادا جغرافيا لم يسلم منه المجتمع المغربي، رغم محاولات الاستنكار والاستهجان التي امتدت إلى التكذيب بإمكانية وقوع مثل هذه الأفعال في المغرب، لكن عبد الحق، شاب في الثلاثين من عمره صرح لليومية "أصابتني الريبة خلال الصيف الماضي، وأنا أقضي عطلتي السنوية بمدينة الناظور، حيث تناهى إلى مسامعي حديث شخصين كانا يتحدثان داخل خيمتهما عن لقاءات حميمية تجمع أزواجا مختلفين تنتهي بتبادل الزوجات بعد إجراء قرعة”، قبل أن يضيف بأنه أخبر صديقا له ابن المدينة عما سمع، لكن هذا الأخير لم يبد استغرابا، بل اعترف له أنه يعرف شخصا يحضر هذه الحفلات منذ ثلاث سنوات خلت.

وصرح سعيد، حارس ليلي، سبق له الاشتغال بفيلا كانت تمارس فيها هذه الممارسات لليومية "يجتمع الأزواج الذكور داخل الصالون ويجرون قرعة في ما بينهم تنتهي بأن يأخذ الواحد زوجة غيره، حسب قانون القرعة، ويختلي بها في إحدى غرف الفيلا كما يفعل غيره، حيث يقضون ساعات من الجنس، قبل أن ينفض الجميع في انتظار لقاء قادم دون أن يحس أحدهم بوخز للضمير”. وأكد المتحدث ذاته لليومية بأنه سمع حكايات شبيهة بما يقع بتلك الفيلا، رواها له زملاء له في العمل يعملون حراسا لدى أشخاص أثرياء "علاقتهم الأسرية غريبة، ما تقدرش تميز أفراد الأسرة، شي داخل شي خارج، البنت تجيب صاحبها والدري كذلك، بلا ما نتكلمو على الراجل والمرا، عارفين علاقتهم الغرامية والدنيا هانية”.
 
وحسب اليومية دائما فإن روايات مختلفة ذكرت أن منازل مسؤولين كبار بمدينة أكادير كانت تشهد خلال فترة التسعينات، حفلات صاخبة يتبادل فيها الأزواج الحاضرون الزوجات كما يتبادلون أماكن جلوسهم، على أنغام الموسيقى الشعبية والغربية، تشبها بمن عاشروهم من الأقوام الأجنبية القادمين من الديار الاسكندنافية وغيرها.
 
أفعال شنيعة
 
قصص كثيرة تحدثت عنها اليومية أغلبها يصب نحو تأكيد وجود تبادل الأزواج في بلادنا، وإعطاء تفاصيل كثيرة بخصوصه، وهو ما يجعل المتلقي يتساءل عن الأسباب التي تدفع الأزواج إلى القيام بأمور تخرج عن الطبيعة البشرية وبعيدة عن القيم والتقاليد المغربية، فمثل هذه الأفعال يرفضها المنطق السليم وقبل ذلك وبعده الدين الإسلامي، فالعلاقة بين الرجل والمرأة مقدسة ومن غير المنطقي أن تخرج عن تلك القدسية بطرق أقل ما يقال عنها إنها شنيعة

تابعوا هوا الأردن على