آخر الأخبار
ticker عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محلياً بتصنيف كيو.أس 2027 ticker ترامب: من الظلم أن لا تمتلك إيران صواريخ باليستية ticker روسيا تفرض قيودا على حركة الطيران في موسكو ticker الروابدة: السردية الوطنية يجب أن تُبنى على الحقائق والإنجازات لا على المبالغات ticker ترامب: القوات الأمريكية ستبقى في منطقة الخليج "لفترة" ticker نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ticker الجيش الإسرائيلي يصادق على خطط بناء 576 وحدة استيطانية في الضفة ticker الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة ticker إصابتان بالغتان بحريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة ticker أبو غزالة: المؤتمر الأردني الاوروبي منصة لجمع كبار المستثمرين ticker النقد الدولي يوافق على إقرار مراجعتين للتسهيل الممدد والصلابة والاستدامة للأردن ticker المستشفى الأردني جنوب غزة يجري عملية نوعية لاستئصال ورم ضخم في الرقبة ticker ترامب: هزمنا إيران ولن تمتلك سلاحًا نوويًا ticker استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية ticker 1430 اسم نشمي ونشمية في الأردن .. اخرهم اليوم ticker ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" ticker ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا ticker إعلان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني ticker النشامى يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ticker ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم

فضيحة .. سيدة أردنية مسجونة منذ 1994 بذريعة "حمايتها والمحافظة على حياتها" بقرار من الحاكم الإداري

{title}
هوا الأردن -

خرجت الأحد سيدة أردنية من مركز الإصلاح والتأهيل بعدما مكثت فيه منذ عام 1994 بموجب قرارات توقيف إداري بذريعة "حمايتها والمحافظة على حياتها".

ويثير توقيف السيدات في الأردن بحجة حمايتهن من أخطار تتهدد حياتهن جدلاً واسعاً وتساؤلات عن ماهية الحماية والسند القانوني لها ومكان توفيرها.

وكانت السيدة البالغة من العمر 56 عاماً أدينت عام 1987 بتهمة "التستر على جريمة قتل"، وقضت محكوميتها في مركز الإصلاح والتأهيل حتى عام 1994 بموجب قرار القضاء.

لكن انتهاء محكوميتها عندما بلغ عمرها 36 عاماً لم يمنحها حريتها مجدداً، إذ قرر الحاكم الإداري في إربد وقتذاك توقيفها إدارياً، "حفاظاً على حياتها".

ووفق المعلومات المتوافرة، فإن قرار الحاكم الإداري صدر في حينه بناء على طلب من أسرة السيدة وتأكيدهم لوجود خطر على حياتها في حال خرجت من السجن، وصدرت قرارات إدارية لاحقة بتجديد التوقيف بموجب طلبات مشابهة.

وبعد سنوات طويلة من البقاء في مركز الإصلاح والتأهيل، تقرر تعيين هذه السيدة بوظيفة "طاهية" بعد تدخل المركز الوطني لحقوق الإنسان.

وبقيت "الطاهية الموقوفة" ممنوعة من مغادرة "مكان عملها" كونه في الأساس سجنها ومحل توقيفها الإداري.

إلا أن المصادفة لعبت دوراً في اكتشاف الأمر الأسبوع الماضي، حينما علمت محامية من مركز العدل للمساعدة القانونية بأن هذه الطاهية ليست إلا سيدة موقوفة إدارياً منذ 20 عاماً على الأقل.

بناء على ذلك، تقدمت المحامية إلهام أبو لبدة التي حصلت على توكيل السيدة الموقوفة، بطلب إخلاء سبيلها لدى محافظ إربد، الذي قرر بعد دراسة الأمر الموافقة على الطلب.

وصدر قرار المحافظ متضمناً السماح للسيدة بالخروج مما أسماه "مكان عملها" والتوجه إلى منزل أحد من تربطهم بها صلة نسب، بعدما تعهد بالحفاظ على حياتها ووقع كفالة قدرها 10 آلاف دينار في حال أخل بتعهده.

وتفتح هذه القضية الباب أمام تساؤلات صلاحيات الحاكم الإداري الممنوحة له بالقانون، سيّما أن سلطته في التوقيف الإداري تقف عند من يقبض عليهم بظروف "مشبوهة" ومن اعتادوا اللصوصية وحماية اللصوص، إلى جانب من يشكل بقاؤه طليقاً خطراً على الناس، حسب المادة 3 من قانون منع الجرائم الذي تحوم حوله أصلاً شبهات عدم الدستورية.

ويتساءل قانونيون ونشطاء عما إذا كانت حماية إنسان من خطر يتهدده توجب توقيفه في مركز إصلاح وتأهيل احتياطياً أم توقيف مصدر الخطر في هذا المكان

تابعوا هوا الأردن على