آخر الأخبار
ticker بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لضحايا الاعتداء الإرهابي في الكرك ticker الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك ticker رئيس أساقفة القدس يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ticker ولي العهد يعزي بشهداء كنيسة حمود في الكرك ticker إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات ticker الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني ticker الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة ticker الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد ticker الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات ticker بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود ticker أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب ticker الحكومة: أجهزة الدولة كافة تعمل للقبض على مجرمي الكرك ticker مجلس الوزراء يستهلّ جلسته بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الكرك ticker الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع جثامين شهداء الكنيسة ticker الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال ticker إيران ترفض فتح هرمز مقابل رفع الحصار وتستعد لقصف أميركي جديد ticker الجالية الأردنية في واشنطن تتضامن مع شهداء الكرك ticker دوام الجامعات يضاعف أعداد مستخدمي النقل المنتظم بين المحافظات ticker الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك ticker وقفة تضامنية بالشموع أمام كنيسة قلب يسوع في عمّان

توجيه تهمة "التسبب بغرق طفل" لمدرسة خاصة

{title}
هوا الأردن -

فيما وجه مدعي عام عمان، مؤخرا، تهمة "التسبب بالوفاة" لإدارة إحدى المدارس الخاصة التي توفي فيها الطفل يزيد زلوم (4 أعوام) قبل نحو عامين ونصف العام غرقا في مسبح المدرسة، اعتبر خبراء أن "الإهمال" يعد أكثر أشكال الإساءة للأطفال شيوعاً في البيئة التعليمية لمدارسنا.

 


وبحسب قرار المدعي العام، فإنه تم توجيه تهمة "التسبب بالوفاة وفقا للمادة (343) من قانون العقوبات إلى كل من مدير المدرسة ومديرة الروضة، والشركة المالكة للمدرسة، ورئيس ونائب رئيس هيئة المديرين، ومربية الصف".

 


وتنص المادة (343) عقوبات، على: "من سبب موت أحد عن إهمال أو قلة احتراز أو عن عدم مراعاة القوانين والأنظمة عوقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات".

 


وكان الطفل يزيد قضى غرقا في أيلول (سبتمبر) (2012) في مسبح مدرسته، فيما حملت اسرة الطفل المدرسة إدارة وموظفين فيها مسؤولية وفاة ابنهم، معتبرين أن ما حصل "ينم عن إهمال واضح في التعامل مع الأطفال".

 


وتتلخص القضية في أن مشرفة الباص "لم تقم بمرافقة الأطفال وإيصالهم الى قسم الروضة، بل تركتهم يركضون كما يشاؤون، وفي الطرف المقابل لم تكن أي من المعلمات أو المسؤولات في الروضة في استقبال الأطفال ومراقبتهم، فمضى كل طفل إلى الجهة التي يشاء، إلا أن زيد دفعه الفضول للمضي نحو مسبح المدرسة ودخل الى المسبح الذي كان مفتوحا دون وجود أي مراقب أو منقذ، وبعد أن سقط في المسبح بقي لمدة (45) دقيقة إلى أن تنبه أحد الموظفين لغرق الطفل".

 


وكان العام الماضي شهد كذلك وفاة الطفلة سيرين السرحان غرقا في مسبح إحدى المدارس الخاصة في عمان، فضلا عن تكرار حوادث وفاة طلبة مدارس في مرحلة الروضة دهسا تحت عجلات حافلات المدارس، اذ كان العام الماضي شهد حالتي وفاة طفلين نتيجة دهسهما من قبل باص المدرسة.  

 


وتؤشر وفيات الأطفال ممن لقوا حتفهم نتيجة الإهمال المدرسي، إما غرقا أو دهسا أو نتيجة التدافع، الى عدم تفعيل الرقابة على المؤسسات التي تقدم خدمات الرعاية للأطفال، وبالتالي استمرار الاستهتار بأرواحهم، بحسب ناشطين في حقوق الطفل.

 


من جهته، يرى الخبير لدى مؤسسات الأمم المتحدة للوقاية من العنف ضد الأطفال، مستشار الطب الشرعي هاني جهشان، أن "المسؤولية المباشرة للحوادث كالدهس والغرق والتدافع داخل المدارس تقع على إدارة المدرسة"، بيد أنه يلفت الى أن هنالك مسؤوليات موازية بالأهمية تقع مباشرة على عاتق الدولة، لضمان مواصفات ومقاييس آمنة لكل ما يتعرض له الأطفال داخل بيئتهم المدرسية والمنزلية وخارجهما.

 


وأشار جهشان إلى أهمية "جمع المعلومات حول أنماط وفيات الأطفال في مجتمعنا عامة والإصابة تحديدا، لوضع استراتيجيات لخفضها".

 


ووفقا له فإن "الإهمال هو أكثر أشكال الإساءة للأطفال شيوعاً، والتي تنتج عنها حوادث يتعرض لها الطفل بسبب غياب الرقابة الوالدية أو من هو مسؤول عن رعاية الطفل، وقد تفضي الحوادث إلى الوفاة في العديد من الحالات". 

 


واعتبر أن "التراخي في عقاب مرتكبي الإهمال بالأطفال، شكل من الإفلات من العقاب، وانتهاك لحق الطفل بالحياة".

تابعوا هوا الأردن على