آخر الأخبار
ticker مانشستر سيتي يهزم آرسنال ويشعل المنافسة على لقب "البريميرليج" ticker للمرة الـ 35 في تاريخه.. بايرن ميونخ بطلا للدوري الألماني ticker دائرة الحكام: هدف الفيصلي بمرمى الحسين غير صحيح ticker "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق.. وترحيل "معدل الضمان" ticker لجرائمه بغزة.. عريضة برلمانية أوروبية تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال ticker صناعيون: استدامة نمو الصادرات تتطلب تعزيز التنافسية ومواجهة كلف الشحن ticker إيران: أميركا انتهكت وقف إطلاق النار وسنرد عليها قريبًا ticker الرئيس الفنلندي: الأردن عامل استقرار في المنطقة ticker الجيش الإسرائيلي ينشر خارطة لانتشار الجديد داخل لبنان ticker الحسين إربد يغادر دوري أبطال آسيا 2 أمام الأهلي القطري ticker ترامب: قواتنا أوقفت سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار ticker شهباز شريف: مازلنا متمكسين بدور باكستان بدعم السلام ticker أكسيوس: وكالة الأمن القومي الأمريكية تستخدم أداة محظورة ticker شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز ticker بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية ticker الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا ticker إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا ticker الطاقة النيابية: الأردن قد يصل إلى الاكتفاء الذاتي من الغاز في 2029 ticker تطوير آليات الكشف عن التهديدات السيبرانية ورفع مستوى حماية بيانات المواطنين ticker الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا

د.محمد نوح القضاة: كرامة الوطن لغة يفهمها من يفهم الكرامة اصلا

{title}
هوا الأردن -

الشعوب العريقة والامم الكبيرة والنفوس العظيمة تدرك أنها لابد أن تتعرض للهزات والمصائب في سير حياتها، وأن لياليها لن تكون دائماً مُقمرة ، كما تدرك أنها لابد أن تقدم التضحيات في سبيل بقائها وبقاء أجيالها و عقائدها و قيمها. 

 



وفي ذات الوقت تُدرك تماماً أن الحياة لا تتوقف عند تضحية مهما عظمت ولا عند مصيبة ولو كانت جليلة، وهذا حالنا مع شهيدنا البطل معاذ، الحياة ستستمر بعده كما استمرت بعد استشهاد حمزة بن عبد المطلب في السنة الثانية للهجرة و معه سبعون بطلاً ، واستمرت بعد جعفر الطيار و معه شهداء مؤتة في السنة السادسة للهجرة ، و اليوم عُمر الاسلام خمسة عشر قرناً ليست كلها افراح ولا احزان ، و تمضي الامة في طريقها. 

 


ليس مطلوباً أن لا نفرح أو أن تتوقف الحياة فمن يمنع فرحاً بزواج او تخرج او نجاح او ولادة مولود! ليس مطلوباً ولا مستساغاً أن نتوشح السواد مهما عظمت مصيبتنا ولا أن تجف دموعنا من البكاء ولا أن يحبسنا الحزن عن مُتع الحياة ! لأن المصائب لا تتوقف، ولكن عندما نخترع فرحاً عاماً ليس مبرراً في ظرف استثنائي نكون قد اعتدينا على ألم المصيبة و على جرح المواطن،وعلى كرامة وطن، فَرَحُنا بالمناسبات الفردية ليس غناء على الجراح فقد رأينا أبطال غزة والعراق يحتفلون بزواجهم تحت القصف، أما دعوة ( مطرب) في حفل عام بغض النظر عن شخصه فهو طرب على جرح وطن و مصيبة شعب، وهذا نفاق عالمي بإمتياز.

 


فشاشات العالم مازالت تعرض جريمة الحرق! نحن لا نحمل الناس على دين واحد ولا منهج واحد لأننا تعلمنا قاعدة ذهبية نصّها ( لا إكراه في الدين) وكم من احتفال أو مهرجان جرى و أقيم في وقت سعة في الوطن ورغدٍ عيش لم نتجاوز فيه دورنا في النصح والارشاد ولكن عندما يصل الامر الى كرامة وطن و دم شهيد فنحن يدٌ واحدة على من يُخطيء عمداً او سهواً، وعندما يصل الامر للعب بأمن الوطن والتجييش الخفي بين فئاته يكون السكوت خيانة،و عندما يصل الامر لإثارة غيظ الفئة العظمى و الاغلبية الصامتة لإرضاء جيوب تاجرٍ كرامته المال يكون السكوت جبن ٌ ونفاق. 

 


كرامة الوطن لغة يفهمها فقط من يفهم الكرامة اصلا وعندها سيتحرك دمه إذا رآها تُنتهك دون أن يقول من أنا لأنتصر لها!! إلغاء حفل الطرب ليس انتصاراً يُسجل لفرد مواطن عبّر عمّا أحس به، بل هو انتصار لكرامة الاردن بيد أبناءه ورجالاته، انتصارٌ بيَد العقلاء وبعيدي النظر، انتصار للمنطق و العقل على المراهقة والطيش. 

 


معاذ بشهادته شمخ الاردن..و الشموخ يكتمل بإحترام شهادته ، جامعة عمان الاهلية عززت بقرارها شموخ معاذ و رفضت طعنه في ظهره، رفضت أن تسنّ سنة سيئة في معاهد العلم، علماؤها الاجلاء على رأسهم رئيس هيئة المديرين د. أحمد الحوراني ودعم إخوته الصادقين وعلى رأسهم رئيس الجامعة د. صادق حامد أثبتوا أن الكرامة فوق المال وأن أعظم ربحٍ هو.. الكرامة... وقد انتصرت

تابعوا هوا الأردن على