آخر الأخبار
ticker إرادة ملكية بتعيين الشيخ كمال الصمادي قاضيا للقضاة ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي ticker قرارات مجلس الوزراء ticker وزير المياه والسفير الإماراتي يبحثان تعزيز التعاون المائي ticker الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا ticker أكثر من 100 فتاة وسيدة يشاركن في فعالية "صحتها وعافيتها" في عمّان ticker ارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين 2.61% خلال 9 اشهر ticker إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر حدود جابر ticker الاحتلال يهدد بتوسيع عدوانه على الخليل ticker الأشغال عن تجمعات المياه في طريق حديث الإنشاء: جهات معنية تأخرت ticker 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد ticker الأمن يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام ticker أيام حاسمة .. ترامب يؤكد استمرار المفاوضات وطهران تستعد ticker كثافة مرورية على مداخل عمّان ومحاورها الرئيسية ticker FBI : كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من منصة باينانس ticker بدء إجراءات تنفيذ مشروعي قصري العدل في العقبة والطفيلة ticker أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟ ticker سوريا.. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي ticker رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز ticker يوم حزين لمانشستر بعد خسارة سيتي ويونايتد في الدوري

باسم عوض الله: الملك لم يكن إلا داعماً للخزينة

{title}
هوا الأردن -

قال رئيس الديوان الملكي الأسبق، الاقتصادي باسم عوض الله، إن الملك لم يكن يوماً إلا داعماً للخزينة، في رده على تساؤلات حول كون مصاريف العائلة المالكة أحد أسباب الوضع الاقتصادي المتردي للبلاد.

وكان عوض الله يرد على تعليقات في صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، عندما أجاب على سؤال ما إذا كانت مصاريف الديوان الملكي والعائلة المالكة سبباً من أسباب الديون وتعثر الاقتصاد للمملكة بالقول " انا لست مخولاً بالحديث عن أية أمور تتعلق بأي شأن من شؤون الديوان الملكي".

"ولكنني كمواطن أردني محب لوطنه ومليكه أقول لك بأن جلالة الملك المعظم لم يكن في أي يوم من الأيام إلا داعما للخزينة وحريصاً على بذل كل الجهود للحصول على المساعدات والمنح لتخفيف أعباء المديونية".

وقال عوض الله "بالنسبة لي كاقتصادي فإن أسباب المديونية واضحة وتمثل بشكل رئيسي في عجوزات مستمرة سنوية في الموازنة العامة تضطر معها الحكومة للاقتراض الداخلي او الخارجي لتغطية هذا العجز".

وأضاف موضحاً للوضع الحالي "طالما كان حجم الاقتراض السنوي للحكومة أكثر من حجم السداد (أقساط وفوائد الدين) ستبقى المديونية في تزايد، طبعاً مع عدم أغفال أهمية وتأثير العديد من العوامل الاقتصادية الأخرى في المديونية مثل أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي وغيرها".

ولفت رئيس الديوان الملكي الأسبق الذي سبق أن تولى حقيبتي المالية والتخطيط في حكومات سابقة إلى نص المادة 115 من الدستور الأردني التي تنص على أن "جميع ما يقبض من الضرائب وغيرها من واردات الدولة يجب ان يؤدي الى الخزانة المالية وان يدخل ضمن موازنة الدولة ما لم ينص القانون على خلاف ذلك ولا يخصص اي جزء من اموال الخزانة العامة ولا ينفق لاي غرض مهما كان نوعه الا بقانون".

وقال "بالنسبة لموازنة الديوان الملكي فهي لها فصل خاص كغيرها من الوزارات والأجهزة الحكومية في قانون الموازنة العامة والتي يتم إقرارها ومناقشتها في البرلمان".

إلى ذلك، تبرأ عوض الله من ضلوعه في تردي الأوضاع الاقتصادي ورد على اتهام بذلك عبر تعليق بالقول "لم يسبق لي أن تسلمت حكومة".

وعندما سأله أحد متابعيه عن سبب عزوف أصحاب رؤوس الأموال والعقول البشرية من جهة والقطاع الحكومي من جهة ثانية عن الشراكة سوية رغم دعوات الملك لذلك، قال عوض الله إن الأمر بحاجة لعملية "إعادة بناء الثقة".

تابعوا هوا الأردن على