آخر الأخبار
ticker البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في بلدة قصرة ticker الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في السعودية ticker عضو نقابة أطباء: نحو 43 ألف طالب على مقاعد الطب داخل الأردن وخارجه ticker ترامب: سأعلن قريبا أن مضيق هرمز بات تابعا لأمريكا ticker أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي ticker ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين ticker مياهنا: ذروة الصيف أدت إلى تأخر وصول المياه لأحياء في طبربور ticker الأميرة إيمان والسيد جميل يرزقان بتوأمتين ticker توجه نيابي لبحث تفاوت أسعار الساعات في الجامعات الأردنية ticker الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون ticker العمل : لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة ticker مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة ticker رئيس نادي الحسين: أبو غوش سيلتحق بالفريق قريبا ticker الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية ticker الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية ticker القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود ticker الأمن يحذر من إعلانات احتيالية لبيع المركبات وتأجير المزارع ticker وزير الخزانة الأميركي: سنفرض على إيران تدابير "غير مسبوقة" ticker تراجع الملاحة في مضيق هرمز وسط تصريحات متضاربة من واشنطن وطهران ticker ارتفاع طفيف للنفط بعد تهديد أميركي بحصار مفتوح على إيران

الاستقالة لم تكن مفاجئة .. وملء شواغر "الداخلية والأمن والدرك" الأسبوع الحالي

{title}
هوا الأردن -

فيما أثارت التغييرات المفاجئة في وزارة الداخلية وقيادة مديريتي الأمن العام والدرك، تكهنات عديدة حول الأسباب الكامنة وراءها، اشارت مصادر حكومية الى انه لم يتم بعد حسم خيارات إشغال المناصب التي شغرت بهذا القرار. 

متوقعة أن يتخذ قرار بخصوصها خلال الأسبوع الحالي.

جلسة مجلس الوزراء العادية أول من امس الاحد، حملت مؤشرات عن التغيير الذي حصل لاحقا في جلسة للمجلس عقدت مساء ذات اليوم.

وقال مصدر حكومي إنه طلب من وزير الداخلية السابق تقديم استقالته بعد قرار بإحالة مديري الأمن العام والدرك إلى التقاعد.

واعتبر مراقبون أن هذه التغييرات "رسالة واضحة بضرورة تجنب التقصير في الواجبات، تحت طائلة الإحالة على التقاعد”.

ويؤكد وزير سابق  أن الإقالة أو الاستقالة "لم تكن مفاجئة، بل سبقها العديد من الاشارات حول سوء العلاقة التي كانت تربط تلك الأجهزة مع بعضها البعض، والمنافسة بينها، والتي ربما وصلت أحيانا إلى حد عدم الاكتراث لتعليمات المسؤول الأول في سابقة لم تعهدها مؤسسات الدولة”.

ولفت إلى أن "ملفات معان والجامعات والاعتداءات على المواطنين في بعض المناطق، سواء كانت الاعتداءات من قبل أرباب سوابق أو من قبل عناصر الأمن، ساهمت الى حد كبير في التعجيل برحيل تلك القيادات”.

إلى ذلك، قال مسؤول حكومي رفيع  إن التغييرات التي جرت مساء أول من أمس "لا تتعلق بحادثة معينة بقدر ما هي تراكمات مرتبطة بالتنسيق والادارة”. 

وقال المسؤول إن "ضعف التنسيق بين الأجهزة الأمنية والشرطية، وسوء فاعلية ادارة هذه الاجهزة في عدد من الملفات، أديا الى هذه التغييرات”.

واكد انه لم يتحدد بعد من سيخلف وزير الداخلية ومديري جهازي الأمن العام والدرك.

ووفق مصادر سياسية مطلعة، قالت  إن "ما اعتبر إخفاقا رسميا في إدارة ملف أزمة المطلوبين في معان، وعدم القبض على الخارجين على القانون، والتعرض لهيبة الدولة والقانون، فضلا عن اقتحام رئاسة ثلاث جامعات رسمية في أسبوعين، وملف التعديات على شبكة المياه والكهرباء والأراضي الحرجية وأراضي الدولة، ساهم إلى حد كبير في اللجوء إلى هذه القرارات”.

ويتوقع مراقبون "تعيين شخصيتين أمنيتين سبق لهما الخدمة في القوات المسلحة، من خارج جهازي الأمن العام والدرك لتولي منصبي المدير فيهما”.

وكانت أحداث معان الأخيرة، اندلعت بعد تعرض ثلاثة مطلوبين فارين من وجه العدالة منذ أكثر من عام، قبل اسبوعين، لسيارة إحدى الأجهزة الأمنية، وخطفها ورفع علم تنظيم "داعش” الإرهابي عليها، مناكفة بالدولة، فيما عجزت حملة أمنية موسعة عن القبض على المطلوبين حتى الآن.

تابعوا هوا الأردن على