آخر الأخبار
ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى العلاونة ticker العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية من الكرك وإقليم الشمال ticker طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني ticker الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026 ticker ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة ticker كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم ندوة علمية حول التعديلات الحديثة على قانون الضمان الاجتماعي ticker تأهل مشروعين من كلية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية ضمن أفضل 10 مشاريع في جائزة "انطلق" ticker أولمرت: اليهود يرتكبون جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا بالضفة ticker الحوثيون يعلنون تنفيذ هجمات على إسرائيل بالتعاون مع إيران وحزب الله ticker رغم تنكيل الاحتلال بسابقه .. "أسطول صمود الربيع" ينطلق نحو غزة ticker تقرير حالة البيئة: موارد الأردن الطبيعية على حافة الخطر ticker ثلثا سكان غزة ما يزالون في الخيام عقب تدمير منازلهم ticker الخسائر الأميركية المتواصلة .. هل تدفع لانسحاب تكتيكي من الحرب؟ ticker "النواب" يبدأ بمناقشة "معدل التربية" لمواكبة متطلبات العصر ticker الأردن يواجه تداعيات الحرب بخطط اقتصادية متدرجة لتعزيز منعته ticker الامانة توضح حول شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير ticker أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعي الحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية ticker زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ticker الأردن في المرتبة 44 عالمياً على مؤشر الإرهاب .. لا هجمات ناجحة خلال 2025 ticker الوحدات يفوز على الفيصلي بهدف دون مقابل

الصفدي: لا حل على حساب الأردن أو مصالحه

{title}
هوا الأردن -

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني دائما كانت بالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين والعرب للوصول إلى آلية تحمي المنطقة من مخاطر ضم اسرائيل لأراض في الضفة الغربية.



وأضاف خلال برنامج 60 دقيقة الذي يبث على التلفزيون الأردني الجمعة، أن اسرائيل قالت إنها ستضم 30% من أراضي الضفة الغربية المحتلة، والحديث هناك لم يحسم بعد سواء كلي أو جزئي، ولكنه مرفوض وسابقة لم يشهدها المجتمع الدولي.



وبين أن ضم المستوطنات يعني فصل القدس، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وهو ما سيعيق اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، وهو أمر مرفوض، وأكدنا دائما أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل الصراع.



وشدد على أنه لم يكن مطروحا أبداً ضم أراض من الأردن، ولا يوجد أي حديث عن ضم أراض أردنية ولا تهديد للأراضي الأردنية، ونحن قادرون على حماية أرضنا، والحدود الأردنية مرسومة ومعترف بها دولياً.



ولفت إلى أن أراضي غور الأردن المحتلة منذ العام 1967 هي جزء من أراضي الدولة الفلسطينية، وفي حال تم ضم هذه الأراضي سيعيق اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ما يعني زوال الترابط بين أراضي الضفة الغربية وسيعزل القدس المحتلة، وهو خرق فاضح للقانون الدولي ولا يمكن أن يمر دون رد، وسيضع سابقة عالمية، وسيعني السماح للدولة الأقوى على احتلال أراضي الدولة الأضعف وهو أمر مرفوض في المجتمع الدولي.



وأشار إلى أن خطر الضم على المنطقة العربية برمتها، فما نحن نواجهه الآن لحظة حاسمة وفارقة في الصراع، فالضم يعني عدم وجود فرصة حقيقية لاقامة الدولة الفلسطينية، ففي حال قتل ذلك يعني تأجيج الصراع ما سينعكس على الجميع وخاصة على الأردن الأقرب إلى فلسطين.



وأكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني أعلن قدرة الأردن على الدفاع عن حقوقه ومصالحه، فجلالة الملك رسم بوضوح المواقف الأردنية التاريخية الثابتة منذ أن بدأ الصراع، مشدداً على أنه لن يكون هناك حل للصراع على حساب الأردن أو مصالحه.



وشدد على أن الأردن يعمل منذ ما قبل الاعلان عن احتمالية الضم من أجل التصدي لأي سياسات اسرائيلية تعيق اقامة السلام الدائم والشامل، وسيبقى الأردن يسند الأشقاء سياسيا ودولياً، وسيستمر في اتصالاته مع المجتمع الدولي للتصدي للضم.



وقال إنه ليس مطلوبا من الأردن التصدي وحده لهذا الصراع، وهو مسؤولية اقليمية عربية اسلامية دولية، ولا يمكن الطلب من الأردن التعامل وحده مع الصراع والتصدي له، ويجب أن يكون هناك جهد أردني فلسطيني عربي دولي، والأردن سيقوم بكل ما يلزم من خطوات لحماية مصالحه ودعم الأشقاء الفلسطينيين.



وأضاف أن تحدي اقامة السلام تتحمل مسؤوليته كافة الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي، وليس الأردن وحده.



وأكد أن هناك تنسيق أردني مع كافة القادة العرب، فالموقف العربي أكد قبل أسابيع من خلال رفض الضم والتمسك بالشرعية الدولية، وخطة السلام العربية، فالموقف العربي والاسلامي متمسك بالسلام العادل الذي يضمن تلبية كافة الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، والتنسيق والتماسك مستمر، ونقف جميعنا موقفاً واضحاً لرفض الضم.



وبين ان قرار الضم خطر على عملية السلام برمتها، فمنع الضم حماية للسلام والسماح بالضم تدهور لكل فرص تحقيق السلام ويرسخ نظام التمييز العنصري.



ولفت إلى أن الأراضي التي يراد ضمها هي جزء من صفقة القرن، ولكننا نرفض ذلك كون الضم قاتل للسلام.



وأشار إلى أن رسالة وموقف الأردن يصل للجميع ويتم التعبير عنه بحيث يكون للموقف أثر، وأعلنا رفضنا للضم، ونحن نقوم بجهود مكثفة لنقوم بذلك، فالعلاقة الأردنية الفلسطينية علاقة مواقف وعلاقة على الأرض، ونحن نشتبك لتحقيق أهدافنا وهدفنا الآني منع الضم.



وأكد الصفدي أن أمريكا لم تتفاجئ بالمواقف الأردنية تجاه القضية الفلسطينية، فهي تعرف مواقف الأردن وأدواره، وهناك علاقات قوية معها نختلف ونتفق ولكن فيما يتعلق بمواقفنا من القضية الفلسطينية تعرفها أمريكا، فالأردن عندما يتحدث يكون حديثه حديث العقل والحكمة والدولة الساعية للسلام.

تابعوا هوا الأردن على