آخر الأخبار
ticker العيسوي: الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد ticker حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية "شاشة الوطن بين يديك أينما كنت" ticker إنفانتينو يؤكد إقامة جميع مباريات مونديال 2026 بـ "مدرجات ممتلئة" ticker روبيو يزور إسرائيل في 28 شباط وسط توترات مع إيران ticker الصفدي من مجلس الأمن: الإجراءات الإسرائيلية تدفع الضفة نحو الانفجار ticker ولي العهد يؤكد أهمية برنامج خدمة العلم وأثره على حياة المكلفين ticker رسمياً .. الوطني الإسلامي يغيّر اسمه إلى "حزب الإصلاح" ticker إغلاق 4 مستودعات غذائية غير مرخصة في ماركا وإحالة المخالفين للقضاء ticker الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية ticker الأردنيون يؤدون تراويح ليلة أول أيام رمضان ticker النجداوي: تصويب 19 مخالفة سجلها ديوان المحاسبة بحق 11 جهة ticker الامانة توقف خدمات دفع مخالفات المركبات لتطبيق قرار الخصومات ticker الملكة رانيا تلتقي سيدة ألمانيا الأولى في عمّان ticker الاسبوع الأول من رمضان .. أيام مشمسة واخرى ماطرة وتقلبات على الحرارة ticker إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم ticker الرئيس الألماني يزور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان ticker مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز ticker الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه ticker بدء صيانة أنفاق وجسور ضمن 24 تقاطعاً مرورياً في عمّان ticker روسيا ترفع سعر صرف الروبل مقابل العملات الرئيسية

الروابدة: رئيس الوزراء الذي يقبل اتخاذ القرارات بدلاً عنه لا يستحق منصبه

{title}
هوا الأردن -

قال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، إنه كان أحد أعضاء حزب الاخوان المسلمين عندما كان يبلغ عمره 15 عاماً، معربا عن فخره في وجوده بالحزب في تلك المرحلة ووصفها بأنها حافظت عليه وعلى أخلاقه.

وأضاف في حديث لبرنامج تنفيس مع ابو وطن الذي يقدمه الزميل كامل نصيرات على قناة (A ONE TV) الأربعاء، أن انضمامه للحزب كان نتيجة اعجابه بمعلم في المدرسة كان أحد كوادر الحزب، وقام بالخروج من الحزب في عام 1970 بعد 16 عاماً قضاها في الحزب، نتيجة خلاف سياسي وليس عقائدي.

وبين الروابدة أن السلطة التنفيذية في النظام الملكي هي مؤسسة العرش والحكومة، فهناك تناغم بين مؤسسة العرش والحكومة لصنع الولاية العامة فهي مطلقة يمارسها من يريد ويتركها من لا يريد.

ودعا إلى عدم تعميم صفة عدم ممارسة الولاية العامة على الجميع أو الاتهام بالفساد لتغطية الفشل، فالجبان الذي لا يريد مواجهة الفساد يقوم بتعميم هذه الصفة.

ولفت إلى أن رئيس الوزراء الذي يقبل اتخاذ القرارات بدلاً عنه وأن يكون هو فقط بتوقيعها لا يستحق منصبه.

وأشار إلى أن مذكراته ستحتوي على كل شيء وتجربته الا ما يضر أمن الوطن، أو ما قد بضر أبنائه من بعده مفسرا ذلك بأنه لن يكتب عن شخص بعينه وليس فكراً.

وشدد على أنه طوال حياته لم يتخذ قراراً ندم عليه فهو يدرس القرارات قبل اتخاذه، ولا يوجد قرار اتخذه يستحق العودة عنه عند توليه المسؤولية.

وأكد أن مجلس النواب هو مطبخ الحياة السياسية، فالحراك في كافة مجالس النواب بالعالم يكون بيد مجموعة معينة فقط، وهي الأكثر نشاطاً، فالنائب اذا أراد أن يبدع عليه أن يعرف كل شيء عن الوطن، وأن يكون جاهزا للمناقشة ولا يعرف الغياب ويقبل رأي الأكثرية، وعليه أن يحفظ جداول الأعمال.

الروابدة قال إنه توقف عن العمل الحزبي عندما وجده غير فاعل، لافتاً إلى ان من حق المواطن انتقاد الحكومة، لكنه لا يحق له أن ينتقد الوطن.

وأضاف أنه واجه مشكلة المحاصصة عند تشكيل حكومته وسيواجه هذه المشكلة كل من يشكل حكومات في الأردن، وسط غياب أحزاب، فهناك مناطقية وأقلية وتمثيل لعمان من مختلف الأصول والمنابت، فرئيس الوزراء لا يملك حرية الحركة الا في 5 أو 6 أسماء فقط.

وبين أن المال السياسي سيبقى مستعملا ويجب وضع ضوابط تخفف من آثاره وتعاقب من يستخدمه، داعيا لوضع نظام انتخابي يدوم لأربعة أو خمسة دورات.

وشدد الروابدة على أن قضية فلسطين جذرية وتتجاوز أهلها لتصبح قضية عربية اسلامية، فالعلاقة بين الأردن وفلسطين لا تشبه العلاقة مع أي دولة أخرى، فهناك تداخل سياسي وسكاني ومصالح مشتركة.

وأكد أن اسرائيل تسعى لعزل فلسطين ومنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعدم اقامة حدود لها مع أي دولة عربية وتلغي حق الفلسطينيين في العودة، وتأثيرات المسألة ستمس الأردن وكافة الدول العربية.

وأشار إلى أن على الجميع الوقوف مع الأردن لمساندة الأشقاء الفلسطينيين واتخاذ اجراءات، فالأردن لديه أوراق واجراءات لو اتخذها سيحمي فلسطين من كل أذى، مشدداً على أن الحروب لا تقام على شاشات التلفزيون أو الراديو.

وعبر الروابدة عن اطمئنانه على استقرار الأردن، فالأردن له دور يضمن له الحياة، فالشعب الأردني يرتبط بأنه أسرة واحدة يقف ضد أعداء الوطن، داعيا لرفض عناصر الاختلاف كالجهوية والقبلية والدينية والعقائدية.

وأعلن الروابدة أن أكثر الاشاعات التي أزعجته هي كسبه للمال الحرام، والنساء، فهاتين الصفتين ليستا به.

وشدد على أن 15 رئيسا للوزراء في الأردن كانوا من أبناء الحراثين، مؤكداً أن 90% من الوزراء في الأردن هم أبناء حراثين.

تابعوا هوا الأردن على