آخر الأخبار
ticker عبر تطبيق "سناب شات" ..إدانة طبيب أسنان اردني بثلاثة جرائم بحق طفل ticker ستعقد في تشرين الأول .. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى ticker النوايسة: المعلومة أصبحت جزءا من إدارة الأزمات والإعلام المهني خط الدفاع الأول أمام التضليل ticker الاحتلال: لا نعتزم "طرد أو ترحيل" أحد من قطاع غزة ticker اللواء الحراسيس: الجاهزية العملياتية أولوية لتعزيز أمن الوطن ticker "نصير" مديراً عاماً لمركز التوثيق الملكي ticker الأمانة تتيح خدمة إصدار تصاريح "الفاليه" عبر موقعها الإلكتروني ticker المجالي يبحث مع رئيس منظمة الشفافية الدولية التعاون بمجال النزاهة ticker الأمن العام يشارك بتشييع الوكيل لؤي سمير سعيد الجليس ticker الأشغال: صيانة وإنشاء منشآت مائية ومعالجة نقاط ساخنة في العقبة ticker مبادرة للتبرع بالقرنيات في الكرك تفتح أبواب الأمل أمام فاقدي البصر ticker الملك يعود إلى أرض الوطن ticker إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك ticker بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات ticker الأردن: دخول نتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا انتهاك لسيادتها ticker نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي ticker الأردن وسوريا يبحثان الجهود المبذولة لتنفيذ خارطة طريق لحل أزمة السويداء ticker وكالة الطاقة الدولية تحيل ملف إيران النووي لمجلس الأمن ticker ترامب: حرب إيران ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات النصفية ticker الأردن ودول عربية وإسلامية ترحب بقرار يحظر استيراد سلع المستوطنات الإسرائيلية

الديوان الملكي ولقاءات العيسوي

{title}
هوا الأردن - أحمد الحوراني

سلسلة اللقاءات التي يعقدها رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في بيت الأردنيين العامر، مع مختلف الفعاليات العشائرية والشبابية والنسائية، تؤشر إلى حقيقة جوهرية تتمثل في التفاف أبناء الوطن من كافة أرجاء المملكة مع المواقف السياسية والإنسانية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني خاصة فيما يتعلق بالحرب على غزة التي دخلت شهرها الرابع، ومما لا شك فيه أن لمثل هذه اللقاءات نتائج بنّاءة تؤكد ما يتفق عليه الأردنيون على اختلاف ألوانهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية والتي تجتمع على قاعدة تعظيم قيم الولاء والانتماء للأردن قيادة وأرضًا وتاريخًا مشرّفًا قاده الهاشميون في نصرة قضايا أمتهم ودينهم ووطنهم.

ثمة مزايا لافتة في لقاءات العيسوي أنها جمعت الناس الذين أمّوا ديوان الملك العامر من الشمال والجنوب والشرق والغرب والوسط، فضلًا عن الكثير من الفئات الذين أُتيحت لهم فرصة الزيارة لأول مرة، وزد على ما اشتملت عليه كلماتهم ومداخلاتهم ونقاشاتهم من ثوابت وركائز باركت جهود وتحركات الملك عبدالله الذي كان وما زال يؤدي واجبًا تاريخيًا وينهض بمسؤوليات جسام على مختلف الصعد المحلية والإقليمية والدولية ويدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لإيقاف آلة الحرب الإسرائيلية فورًا، مع ضمان إيصال الامدادات الإنسانية والغذائية والصحية للأهل هناك وبشكل دائم ودون انقطاع.

يتناول رئيس الديوان الملكي تفاصيل الموقف الأردني من الحرب على غزة بدقة متناهية، ويأتي على مُجمل تحركات جلالة الملك منذ بداية الحرب إلى اليوم، بل ويُذكّر بأبرز ما كانت ثوابت في رؤية وقناعات جلالة الملك وهو القائل في أكثر من مناسبة "يغضبني استهداف المدنيين والمستشفيات والمراكز الصحية، ونرفض التهجير والعقاب الجماعي لسكان غزة"، والقائل في مناسبة أخرى "إن حملة القصف العنيفة هي حملة شرسة ومرفوضة على مختلف المستويات، كما أنها تمثل انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني".

إن العمل على إحاطة أبنائنا وبناتنا على طبيعة وحجم الجهد السياسي والإنساني المحلي والدولي المكثف الذي يقوم جلالة الملك أكان في سبيل إيقاف الحرب الأخيرة على غزة، أو لناحية ما تميزت به سياسته منذ تسلم سلطاته الدستورية وسعيه الحثيث لإحلال الوئام والسلام وتعزيز قيم المحبة والتسامح والعيش المشترك والحوار وقبول الآخر، لهو أمر لا بد وأن يكون أحد أهم توجهات الجهات المعنية عن إدارة ملفات الحوار مع مختلف الأطياف وخاصة مع الشباب، ولهذا فإننا ندعو لأن تكون بادرة العيسوي نموذجًا لعل مؤسسات الدولة كالجامعات وهيئات المجتمع المدني أن تلتقط الإشارات منها وتقوم هي الأخرى بدورها، لأن موقف جلالة الملك من الحرب على غزة الآن كما كان موقفه في العام ألفين وثمانية، وكما هي مواقفه التي تمسك بها وما نافك يدعو إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس وعلى أساس حل الدولتين، هو أمر يجب تعزيزه ليصبح جزءا من ثقافة ومعرفة شباب الوطن الذين يقفون خلف جلالته بكل ما لديهم، ولأنهم يشكلون حالة من الوعي فلا يسمحون لأي كان أن يشوّش عليهم ما هم عليه من انتماء للعرش الهاشمي المفدى.

لقاءات مباركة في بيت الأردنيين العامر، غايتها شريفة وطريقتها نبيلة، وللعيسوي تحية المعزة والتقدير، وهو يشرح موقف الملك في نصرة أهلنا في غزة.
Ahmad.h@yu.edu.jo
تابعوا هوا الأردن على