آخر الأخبار
ticker التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة ticker طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه ticker إعادة فتح معبر زيكيم .. واستئناف دخول المساعدات إلى غزة ticker بمواعيد مسبقة .. السفارة الأمريكية في الاردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها ticker الترخيص: إجراء جديد يضمن عدم نقصان أثمان المركبات عند بيعها ticker قاضي القضاة يدعو لتوحيد الجهود خلف القيادة الهاشمية ticker افتتاح دورة للانتساب لنقابة الصحفيين بمشاركة 13 صحفيا ticker اتحاد كرة القدم يعلن أسماء حكام الجولة الـ24 من دوري المحترفين ticker الصفدي يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي ticker نقيب الأطباء: تضخم مستمر في أعداد طلبة الطب ticker الزراعة تستأنف تصدير البندورة ticker ترامب: الإيرانيون اتصلوا بنا ويريدون إبرام اتفاق ticker وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين ticker الطاقة النيابية تُقر اتفاقية تعدين النحاس في أبو خشيبة ticker أميركا تبدأ حصارها البحري على موانئ إيران ticker حسان يطلق حملة لرفع الأعلام في الشوارع وعلى المباني الحكومية ticker استعدادات مكثفة للاحتفال بيوم العلم ticker الفوسفات: توجه لإنشاء ميناء عائم لتصدير منتجات الشركة ticker استطلاع: 80 % من الأردنيين يؤكدون أهمية مدينة عمرة ticker النائب عطية: الأردن يعتبر استقرار الدول العربية مسؤولية مشتركة

اليمن .. سيناريو الحرب مع إيران

{title}
هوا الأردن - فهد الخيطان

اللافت في التصريحات الأميركية بعد الهجوم على مواقع الحوثيين في اليمن أنها حملت إشارات الوعيد والتهديد لإيران بقدر يفوق ما ذكرت فيه جماعة الحوثي، فبدا الهجوم بمثابة رسالة لإيران أكثر منه كرد على تعطيل الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر.

أعلنت واشنطن أنها تنوي شن حملة عسكرية واسعة هدفها الأول إخضاع جماعة الحوثي للتوقف عن اعتراض السفن التجارية في البحر. الهجوم الأميركي جاء بعد إعلان الحوثيين استئناف حملة اعتراض السفن بعد قرار إسرائيل منع دخول المساعدات لقطاع غزة. وربطت الجماعة قرارها بفتح المعابر لدخول المساعدات من جديد.

الإدارة الأميركية لم تترك هذه المرة لإسرائيل المجال للتدخل بالرد على قرار الحوثي، واختارت المبادرة بشكل مفاجئ، لتولي مهمة سحق الحوثيين كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنفسه.

وفي ذلك دلالة واضحة عنوانها المواجهة المفتوحة على كل الاحتمالات مع إيران، بعد رسالة ترامب الأخيرة للمرشد الإيراني التي خيره فيها بقبول عرض التفاوض بالشروط الأميركية أو اللجوء لمزيد من العقوبات الاقتصادية ومن بعدها الحل العسكري، وهو العرض الذي رفضه خامنئي قبل استلام الرسالة الأميركية.

الحوثيون هم الذراع العسكرية الأخيرة لإيران التي ما تزال ناشطة على نحو يهدد قدرات الردع الإسرائيلي والأميركي. اسرائيل تكفلت بإضعاف قدرات حركة حماس إلى حد كبير، وتوجيه ضربة قاصمة لحزب الله، انتهت بتوقيع الحزب على اتفاق ينهي بموجبه وجوده العسكري في الجنوب اللبناني، وإخراج الساحة السورية من دائرة المواجهة. وعلى ذات المسار حققت التهديدات للعراق مرادها إذ قررت معظم المليشيات العراقية التابعة لإيران التوقف عن مهاجمة إسرائيل أو التعرض للقواعد الأميركية في العراق والمنطقة.
نفوذ إيران ضعف إلى حد كبير بعد سلسلة الهزائم هذه، ولم يبق غير جماعة الحوثي، التي تناور على جبهة البحر الأحمر، وتملك قدرات صاروخية تمكنها من ضرب أهداف أميركية في البحر ومواقع إسرائيلية أيضا.

على المدى القصير تخطط إدارة ترامب لتحييد هذه القدرات وتدميرها لوقف التصعيد في البحر الأحمر واستئناف حركة الملاحة بشكل طبيعي. وعلى المدى المتوسط تعد الحملة العسكرية الجوية كما لو أنها تهيئ مسرح العمليات في المنطقة لضربة إسرائيلية بدعم أميركي لإيران.

ينقسم المحللون الإستراتيجيون، حيال قدرة واشنطن على تحقيق هدفها بردع جماعة الحوثي. إدارة بايدن سبق لها أن وجهت ضربات مشتركة مع بريطانيا للحوثيين لكنها لم تفلح في ردعهم. إدارة ترامب تقول إنها ستشن ضربات أعنف وأكثر استدامة لتحقيق هذا الهدف، لكن فريقا من المحللين العسكريين يعتقد أن الحوثيين يملكون من القدرات التكتيكية ما يؤهلهم لمواصلة عملياتهم في البحر دون توقف.

وبالنظر لجدية وصرامة الموقف الأميركي هذه المرة، يتوقع أن تتواصل العمليات العسكرية لأسابيع وربما أكثر، بحيث تشمل مناطق واسعة من اليمن. في وقت تصعد واشنطن من لهجتها تجاه طهران وتتهمها يوميا بدعم الحوثيين. وهذا التصعيد قد يجر واشنطن لمواجهة قريبة مع إيران بذريعة منعها من تقديم الدعم العسكري للحوثيين.

ما يخشاه الكثيرون في دول المنطقة أن تتوسع الحملة على الحوثيين لحرب أوسع في ظل الموقف المتصلب لإدارة ترامب وتصميمها على إخضاع الحوثيين بشكل نهائي. الغد
تابعوا هوا الأردن على