آخر الأخبار
ticker برلمان ألمانيا يقر ميزانية ضخمة للإنفاق العسكري للعام 2026 ticker المساعد للعمليات والتدريب يعود مصابي لواء الرمثا ticker البكار: 6 آلاف عاملة هاربة من المنازل في الأردن ticker ازدحامات مرورية خانقة في "الجمعة البيضاء" بعمان ticker الملك يزور باربادوس لحضور حفل تنصيب رئيسها الجديد الأحد ticker بالأسماء .. ترامب يحظر استقبال مهاجرين من دول عربية وإفريقية ticker الشياب رئيساً لمجلس أمناء جامعة اليرموك ticker الصفدي: 80% من احتياجات الغذاء لا تصل إلى غزة ticker العيسوي: الشباب قلب الدولة النابض ومحور رؤية الملك وولي عهده للتحديث ticker لبنان يشتكي إسرائيل إلى مجلس الأمن بسبب بناء جدارين داخل حدوده ticker الأردن يدين توغّل القوات الإسرائيلية وقصفها بلدة بيت جن في ريف دمشق ticker الأردن محور رئيسي في "ميثاق البحر المتوسط" الجديد ticker قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي على ريف دمشق ticker برئاسة الأردن والاتحاد الأوروبي .. انطلاق المنتدى الإقليمي العاشر لـ "المتوسط" ticker زلزال بقوة 5.1 درجات يهز وسط إيران ticker وفاة طفل داخل منزل ذويه في عين الباشا .. والأمن يحقق ticker وزير الزراعة يتفقد فعاليات مهرجان الزيتون في يومه الثاني ticker فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في إربد السبت ticker السيطرة على مشكلة تسرب المياه المعالجة في وادي دوقرا ticker خريسات: السكري تسبَّب بنحو 6% من الوفيات في المملكة

اليمن .. سيناريو الحرب مع إيران

{title}
هوا الأردن - فهد الخيطان

اللافت في التصريحات الأميركية بعد الهجوم على مواقع الحوثيين في اليمن أنها حملت إشارات الوعيد والتهديد لإيران بقدر يفوق ما ذكرت فيه جماعة الحوثي، فبدا الهجوم بمثابة رسالة لإيران أكثر منه كرد على تعطيل الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر.

أعلنت واشنطن أنها تنوي شن حملة عسكرية واسعة هدفها الأول إخضاع جماعة الحوثي للتوقف عن اعتراض السفن التجارية في البحر. الهجوم الأميركي جاء بعد إعلان الحوثيين استئناف حملة اعتراض السفن بعد قرار إسرائيل منع دخول المساعدات لقطاع غزة. وربطت الجماعة قرارها بفتح المعابر لدخول المساعدات من جديد.

الإدارة الأميركية لم تترك هذه المرة لإسرائيل المجال للتدخل بالرد على قرار الحوثي، واختارت المبادرة بشكل مفاجئ، لتولي مهمة سحق الحوثيين كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنفسه.

وفي ذلك دلالة واضحة عنوانها المواجهة المفتوحة على كل الاحتمالات مع إيران، بعد رسالة ترامب الأخيرة للمرشد الإيراني التي خيره فيها بقبول عرض التفاوض بالشروط الأميركية أو اللجوء لمزيد من العقوبات الاقتصادية ومن بعدها الحل العسكري، وهو العرض الذي رفضه خامنئي قبل استلام الرسالة الأميركية.

الحوثيون هم الذراع العسكرية الأخيرة لإيران التي ما تزال ناشطة على نحو يهدد قدرات الردع الإسرائيلي والأميركي. اسرائيل تكفلت بإضعاف قدرات حركة حماس إلى حد كبير، وتوجيه ضربة قاصمة لحزب الله، انتهت بتوقيع الحزب على اتفاق ينهي بموجبه وجوده العسكري في الجنوب اللبناني، وإخراج الساحة السورية من دائرة المواجهة. وعلى ذات المسار حققت التهديدات للعراق مرادها إذ قررت معظم المليشيات العراقية التابعة لإيران التوقف عن مهاجمة إسرائيل أو التعرض للقواعد الأميركية في العراق والمنطقة.
نفوذ إيران ضعف إلى حد كبير بعد سلسلة الهزائم هذه، ولم يبق غير جماعة الحوثي، التي تناور على جبهة البحر الأحمر، وتملك قدرات صاروخية تمكنها من ضرب أهداف أميركية في البحر ومواقع إسرائيلية أيضا.

على المدى القصير تخطط إدارة ترامب لتحييد هذه القدرات وتدميرها لوقف التصعيد في البحر الأحمر واستئناف حركة الملاحة بشكل طبيعي. وعلى المدى المتوسط تعد الحملة العسكرية الجوية كما لو أنها تهيئ مسرح العمليات في المنطقة لضربة إسرائيلية بدعم أميركي لإيران.

ينقسم المحللون الإستراتيجيون، حيال قدرة واشنطن على تحقيق هدفها بردع جماعة الحوثي. إدارة بايدن سبق لها أن وجهت ضربات مشتركة مع بريطانيا للحوثيين لكنها لم تفلح في ردعهم. إدارة ترامب تقول إنها ستشن ضربات أعنف وأكثر استدامة لتحقيق هذا الهدف، لكن فريقا من المحللين العسكريين يعتقد أن الحوثيين يملكون من القدرات التكتيكية ما يؤهلهم لمواصلة عملياتهم في البحر دون توقف.

وبالنظر لجدية وصرامة الموقف الأميركي هذه المرة، يتوقع أن تتواصل العمليات العسكرية لأسابيع وربما أكثر، بحيث تشمل مناطق واسعة من اليمن. في وقت تصعد واشنطن من لهجتها تجاه طهران وتتهمها يوميا بدعم الحوثيين. وهذا التصعيد قد يجر واشنطن لمواجهة قريبة مع إيران بذريعة منعها من تقديم الدعم العسكري للحوثيين.

ما يخشاه الكثيرون في دول المنطقة أن تتوسع الحملة على الحوثيين لحرب أوسع في ظل الموقف المتصلب لإدارة ترامب وتصميمها على إخضاع الحوثيين بشكل نهائي. الغد
تابعوا هوا الأردن على