خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد
منذ أمس السبت، ترسل دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، رسائل نصية عبر الهواتف إلى مكلفين، تشعرهم بأنّ مبالغ الضريبية أصبحت جاهزة، وستصرف خلال الأسبوع الحالي والمقبل.
وكشف مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، حسام أبو علي، أنّ هذا العام يشهد للمرة الأولى صرف الرديات الضريبية، في ذات العام من تقديم الإقرارات الضريبية فيما اعتبره انجازًا جديدًا للمديرية.
في هذا الشان اعتبر الخبير الاقتصادي زيان زوانة أن تسريع صرف رديات ضريبة الدخل للمكلفين يشكّل إنجازًا إداريًا وماليًا واقتصاديًا، لما له من آثار مباشرة على تنشيط الاقتصاد وتعزيز بيئة الأعمال.
وقال زوانة إنّ رديات الضريبة تمثل أموالًا سبق أن دفعها المكلفون للخزينة العامة، ليتبيّن بعد التدقيق أنهم سددوا مبالغ تفوق المستحق عليهم، ما يستوجب إعادتها لهم.
وبين أنّ عملية التسريع جاء نتيجة مزيج من العوامل التكنولوجية والإدارية والمالية، إلى جانب الإرادة السياسية، وهو ما انعكس إيجابًا على كفاءة الإنجاز وسرعة الصرف.
مشيرًا إلى أنّ ضخ هذه الرديات في السوق يسهم في توفير سيولة نقدية للأفراد والشركات، ما يدعم أعمالهم ويعزز قدرتهم الإنتاجية، إضافة إلى تحسين ميزانيات الأسر وزيادة مستويات الاستهلاك والادخار، كما أكد أن هذه الخطوة تعزز الثقة بين المكلفين والإدارة الضريبية، وتدعم استقرار بيئة الأعمال.
وفيما يتعلق بتأخر صرف الرديات في السابق، رجح زوانة ذلك إلى عوامل معاكسة، أبرزها محدودية السيولة في الخزينة العامة، إضافة إلى بطء اتخاذ القرارين المالي والسياسي.
وأكد زوانة أن الاعتماد على التكنولوجيا في التدقيق والصرف أصبحت ركيزة أساسية لا غنى عنها في الاقتصادات الحديثة، رغم ما قد يرافقها من مخاطر، يمكن الحد منها عبر أنظمة الحفظ والأرشفة الموازية وإجراءات التحوّط المناسبة.
ودعا إلى ضرورة تطوير آليات احتساب الكلفة الضريبية بشقيها المباشر وغير المباشر، بما في ذلك اشتراكات الضمان الاجتماعي، بحيث تبقى محفّزة للنشاط الاقتصادي والإنتاج، وتحقق العدالة في رفد إيرادات الخزينة دون مبالغة.















































