"النشامى" يدخل الأجواء المونديالية يوم 21 الحالي
يبدأ المنتخب الوطني لكرة القدم يوم الحادي والعشرين من الشهر الحالي، محطته التحضيرية الأخيرة للمشاركة التاريخية في مونديال 2026، التي تستمر حتى الدخول في الأجواء التنافسية بمواجهة المنتخب النمساوي في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية يوم 17 حزيران (يونيو) المقبل، عند الساعة السابعة صباحا بتوقيت الأردن، التاسعة مساء بالتوقيت المحلي، في اختبار مبكر يحمل الكثير من التحديات والطموحات.
وسيدخل النشامى معسكرا داخليا مغلقا في أحد فنادق العاصمة عمان، يستمر أياما عدة، بمشاركة جميع اللاعبين المحليين والمحترفين في الأندية الخارجية الذين سيكونون متاحين بشكل كامل خلال هذه المرحلة، على أن يغادر عمان يوم الثامن والعشرين من الشهر الحالي. ووفقا لخطة إعداد المنتخب التي أعلنها اتحاد الكرة، يواجه المنتخب نظيره السويسري يوم الحادي والثلاثين من أيار (مايو) المقبل في مدينة سانت جالن، قبل أن يغادر إلى الولايات المتحدة الأميركية لملاقاة منتخب كولومبيا في السابع من حزيران (يونيو)، بمدينة سان دييغو.
وسيستقر المنتخب في معسكره الرسمي خلال المونديال بمدينة بورتلاند، في خطوة تعكس توجها مدروسا لإعداد الفريق في بيئة تنافسية عالية قبل خوض غمار البطولة، ولم يحسم حتى الآن، أمر إقامة مباراة ودية ثالثة، ورغم تداول أنباء سابقة عن إمكانية مواجهة المنتخب المصري، إلا أن المؤشرات تشير إلى صعوبة إقامتها.
وسيمنح المدير الفني للمنتخب الوطني، المغربي جمال سلامي، اللاعبين راحة لأيام عدة، بعد نهاية الموسم الكروي الحالي، الذي يختتم يوم السادس عشر من الشهر الحالي، بإقامة المباراة النهائية لبطولة كأس الأردن، في إطار الحرص على استعادة الجاهزية البدنية والذهنية قبل الدخول في المعسكر الحاسم.
وسيكون المعسكر المحلي، فرصة ثمينة للجهاز الفني للوقوف على حالة اللاعبين المصابين، يتقدمهم يزن النعيمات وعلي علوان وأدهم القريشي وتامر بني عودة، في وقت يأمل فيه الجهاز الفني اتضاح جاهزيتهم لحسم وجودهم في القائمة النهائية، ويبرز هذا الملف كأحد أهم التحديات أمام سلامي، الذي سيكون مطالبا بحسم قائمة النشامى قبل المواجهتين الأخيرتين أمام سويسرا وكولومبيا.
وحدد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يوم الأول من شهر حزيران (يونيو) المقبل، موعدا نهائيا لإرسال القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة، أي قبل افتتاح البطولة بعشرة أيام كحد أقصى، ما يضع الجهاز الفني أمام ضغط زمني كبير لاتخاذ قرارات دقيقة وحاسمة.
ويواجه الجهاز الفني تحديا إضافيا، يتمثل في تراجع مشاركة بعض المحترفين مع أنديتهم، وهو ما يفرض إعادة تقييم جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل تثبيت أسمائهم في القائمة النهائية، في ظل الرغبة بتجهيز أفضل توليفة ممكنة تمثل الكرة الأردنية في الحدث العالمي.
وأنجز سلامي القائمة الأولية للاعبين المرشحين لتمثيل الأردن في البطولة، التي تضم 55 لاعبا، حيث يعد يوم الأحد المقبل، الموعد الأخير لتقديمها، بعدما طلب "فيفا" من الاتحادات المتأهلة إرسال القوائم الأولية التي يتراوح عددها بين 35 و55 لاعبا.
وستكون أمام المنتخبات المشاركة فترة تقل عن شهر لتقليص العدد إلى 26 لاعبا، وتقديم القائمة النهائية التي ستخوض بها منافسات البطولة.
ولن يتمكن أي مدرب من استبدال اللاعبين المدرجين في القائمة النهائية إلا في حال حدوث إصابة خطرة أو مرض، على أن يتم ذلك قبل المباراة الأولى للمنتخب بـ24 ساعة كاملة، من دون اشتراط أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الموسعة.
وسيكون لمدربي المنتخبات الحق في إجراء خمسة تبديلات خلال المباراة بدلا من ثلاثة، مع إمكانية تواجد 15 لاعبا على مقاعد البدلاء، فيما حدد "فيفا" عدد لاعبي كل منتخب بـ26 لاعبا، على أن يكون من بينهم ثلاثة حراس مرمى على الأقل، إضافة إلى 27 فردا من الطاقمين الفني والطبي، في منظومة تنظيمية دقيقة، تعكس حجم التحدي الكبير الذي ينتظر المنتخبات المشاركة.













































