آخر الأخبار
ticker البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة(MASMUN’26)​ ticker عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني ticker عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية ticker بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار ticker عباس يطالب واشنطن بموقف "حازم" من الإجراءات الإسرائيلية في الضفة ticker لاريجاني: لم نتلق حتى الآن أي مقترح محدد من واشنطن ticker الأردنية سبأ النسور تحصد مقعداً في تخصص طب العيون بجامعة Tufts الأمريكية ticker ترامب عن لقاء نتنياهو: العلاقات الوطيدة بين بلدينا مستمرة ticker المصري: ما تتعرض له الزرقاء تقصير جسيم يتطلب إجراءات فورية ticker العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب ticker قوات التحالف الدولي تنسحب من قاعدة التنف السورية إلى الأردن ticker الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية ticker الحكومة تقرر صرف رواتب الشهر الحالي الخميس 19 شباط ticker القبض على مجموعة جرمية سرقت أكشاك ومحال قهوة ticker الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد 8 آلاف دينار للمشتكين ticker حسان يلتقي كتلة حزب الميثاق الوطني النّيابيَّة ticker الاتحاد الأوروبي: لا نعترف بالسيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية ticker "صناعة عمان" تنفذ ورشة توعوية متخصصة حول التصدير ticker تجارة الأردن تشارك بمنتدى رواد الأعمال العالمي بالبحرين ticker تجارة الأردن تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها

الزواج العرفي في الأردن.. تفاصيل زواج الطالبة الجامعية "مروة "

{title}
هوا الأردن -

 "ما حدا يحكي عن جوزي حموده"، تلك التغريدة التي أطلقتها العشرينية مروة حسين والتي تدرس بكلية الآداب بالجامعة الأردنية، بعد سماعها لمداولات عن زميلها محمد من قبل صديقاتها على باب الكلية، الأمر الذي أثار الدهشة في نفوسهنّ.

كلمة مروة التي أُطلقت، دفعت زميلاتها للتساؤل: "وكيف جوزك؟"، فأجابت بلا تورع: "عرفي"، فبدأت موجة من احمرار الوجنات عند "الصبايا"، ولحظات من القهقهة الملفوفة بسد الفاه بالأيدي، استغرابا من القضية.

حالة مروة ليست الوحيدة، بحسب مصادر إدارة حماية الأسرة التابعة لمديرية الأمن العام، والتي اكدت تعاملها مع عدد من حالات الزواج العرافي الكثيرة في المجتمع الأردني، وخصوصا في العاصمة عمان.

وتوضح المصادر ذاتها أن القضية بدأت تأخذ شكل الظاهرة في المجتمع، والتي تفرز توابع ومخاطر اجتماعية تتعدى الرجل والمرأة، والعائلات، لتصل إلى مشاجرات وجرائم وقتل، وغيرها من تبعات، تتحمل أثقالها الأجهزة الأمنية.

مصادر حماية الأسرة تطابقت روايتها حول الأعداد والإحصائيات، للحالات مع ما يقوله مدير جمعية العفاف الخيرية مفيد سرحان، من عدم إمكانية حصرها.

ويشير سرحان في حديث إلى ان الزواج العرفي، ليس بزواج أصلاً، بالتالي لا يمكن حصره أصلاً، ومن يقدر ذلك تقديراً رقمياً، علينا سؤاله عن الأسس التي استند إليها في الرقم الذي أطلقه.

ويرى سرحان ان انتشار هذا النوع من الزواج، مرده ضعف الوازع الديني، والاختلاط بين الجنسين في أماكن العمل والمعيشة، والأوضاع المالية السيئة التي يعاني منها الشباب، والثقافات الدخيلة على المجتمع.

قاضٍ في دائرة قاضي القضاة، ومختص في المحاكم الشرعية، يؤكد ان الدائرة لا تسجل عدد حالات الزواج العرفي، ولا يجوز لها أصلا ان تسجله؛ لانه غير مشروع، والزواج الصحيح بحاجة لشروط شرعية معروفة للجميع.

ويلفت القاضي، الذي طلب عدم كشف هويته، في تصريح إلى ان لا أنواع للزواج لدى المحاكم الشرعية في الأردن، وان وردت لها حالات غريبة، تتعامل معها كما غيرها، وما دون ذلك يقع في باب الزنا والمحرمات.

سرحان، يؤكد ان الحل للظاهرة يكمن في تعزيز مفهوم الزواج، والبُعد عن كل ما من شأنه اثارة الغرائز عند الشباب، مذكرا بدور الأئمة والمدارس والاعلام في إنهاء هذه القضية، قبل ان تصبح ظاهرة حقيقية.

الباحث الاجتماعي عمر الوهادنة، يتطلع إلى القضية من منظور الخطر المحدق بالشباب، في ظل انتشار التعري بالشوارع العامة على حد قوله.

ويطالب الوهادنة الحكومة بمحاسبة كل من لا تلتزم بالزي المحتشم، أو غير العاري على أقل تقدير، مذكرا بقرب قدوم الصيف الذي سيكون نكالا على الشباب، ودافعا لهم للزواج العرفي، واللجوء لكل التجاوزات الأخلاقية؛ لعدم قدرتهم على فتح البيوت والزواج.

ويذكّر الوهادنة بمخاطر انتشار الزواج العرفي، من نشر "للرذيلة المبطنة في المجتمع"، وضياع حقوق المرأة، ولجوء النساء إلى أطباء "غير مرخصين" لإجراء عمليات جراحية، وفيها بحسبه، مخاطر على المرأة وقيم المجتمع الأردني، وشبابه الذين ستفتح عليهم مشاكل نفسية؛ لخوفهم من الاقدام على عملية الزواج أصلاً، لما في صدورهم من شك

تابعوا هوا الأردن على