آخر الأخبار
ticker بالفيديو .. بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" ticker مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR ticker عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء ticker ميشيغان على مائدة واحدة.. إفطار (JAHA) يوحّد الجالية الأردنية في أمسية رمضانية تاريخية ticker نجاة نجل خامنئي .. "مجتبى" رجل الظل المرشح لخلافة أبيه ticker نقابة الصيادلة تستنكر تأخر وزارة الصحة في تفعيل نظام توصيل الدواء وتلوّح بإجراءات تصعيدية ticker الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض ticker أمانة عمّان تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام إلكترونياً ticker العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن ticker الملك يؤكد لرئيس أوزبكستان ضرورة وقف اعتداءات إيران واعتماد الحوار لحلّ الخلافات ticker العيسوي: الأردن بقيادة الملك .. حضور فاعل وصوت متوازن في محيط مضطرب ticker العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العبيدات ticker الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية وسنتعامل بحزم مع أي تهديد ticker اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان ticker وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل ticker اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءات الإيرانية على المملكة ticker الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن ticker تركيا تعترض صاروخاً إيرانياً حاول اختراق أجوائها ticker الملك يبحث مع زيلينسكي ضرورة الاحتكام للحوار كسبيل لحل الأزمات وتجنب امتدادها

كتابة على الماء وأخرى على الرَّمل

{title}
هوا الأردن - خيري منصور

قالها الشاعر الإنجليزي الرومانسي «كيتس» وأعاد صياغتها «بدر السيّاب» وهي: «كل ما يكتب هو سطور على الماء».


 ثم أضاف الرحابنة من خلال «فيروز» كتابة أخرى على رمل الطريق. فهل أصبحت الكتابة بمختلف أشكالها ومستوياتها مجرد سطور على الماء أو الهواء أو الرمل؟


الإجابة يتولاها واقع لا مجال لتجاهله، ولو كانت القراءة الآن بخير لرأى الله أثر نعمته على عبيده من القرّاء!


وإذا احتكمنا إلى ما تقوله تقارير التنمية البشرية في كل عام فإن نصيبنا نحن العرب من القراءة يشعرنا بالجرح والخجل، وقد تمددت العدوى إلى من يكتبون أيضاً، فهم لا يقرأون أحياناً غير أنفسهم هذا إذا كان لديهم الوقت والجلد لذلك.


وما يجري الآن في عالمنا العربي سبق أن قرع الأجراس للتحذير من وقوعه مثقفون ومفكرون عاشوا وماتوا في عزلة موحشة، ومن يرددون اليوم أسماء من طراز «برنارد لويس» و»برنارد ليفي» وغيرهما كانوا قبل عشرين عاماً يسخرون ممن يكتبون عن هؤلاء، والبعض كان يتصور -بفضل فائض الجهل بالذات والآخر- أن تلك الكتابات هي محض استعراض معرفي.


والسؤال الآن -بلا أية مواربة- هو: ما الذي سيفيد المريض من الوصفات العلاجية التي كتبت له أثناء مرضه بعد أن مات وشبع موتاً؟


وليتصور القارئ الكريم أن ما حدث في العالم العربي من تفكيك جيوش وتدمير دول نشرت مقدماته قبل أكثر من ربع قرن ومنها للمثال فقط ما كتبه نائب وزير الدفاع الأمريكي «وولفوتيس» عن إسقاط دول في مقدمتها العراق. ومنذ أن دخل الاستشراق إلى المرحلة العسكرية أصبح الجنرال هو المستشرق الجديد، حيث لا حاجة إلى أمثال نيبور وإدوارد لين وطومسون وأمثالهم لتقديم تقارير عن اليمن ومصر وبلاد الشام.


وقد لا يعرف البعض ممن سخروا من القراءة واعتبروها مضيعة للوقت أن الحروب الطائفية في العالم العربي صدر قبل عشرين عاماً من اندلاعها أطلس وضعه «تيدجار» عن الأقليات.


وحظي السنة والشيعة بفصل من الكتاب والموسوعة لم تحظ بها أقليات أخرى عديدة في آسيا وإفريقيا.


إن كوننا أمَّة لا تقرأ لم يعد مجرد شائعة أو عبارة مُغْرِضَة قالها ذات يوم «موشي دايان»، فالذي يقول ذلك الآن تقارير يكتبها أو يترجمها باحثون عرب، وهنا نكتفي بسؤال واحد وعاجل هو: لماذا لا يقرأ ثلث مليار عربي غير مئات أو عشرات النسخ من الكتاب الواحد؟!

 

 

تابعوا هوا الأردن على