آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ticker افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية ticker 10 إصابات بقصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ في غزة ticker الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة ticker روبيو ينفي تقارير تتحدث عن تنسيق مع إسرائيل لسحب الوصاية الهاشمية ticker ترامب: المحادثات مع إيران لم تتوقف .. وما نشر عن ذلك غير صحيح ticker انخفاض أسعار الذهب محلياً إلى 92.10 ديناراً ticker حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة ticker مصر تتحفظ على اسم سفير سوريا الجديد في القاهرة ticker مربو الأبقار: سعر لتر الحليب المحلي انخفض إلى 25 قرشاً ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى استفزاز مرفوض ticker 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن لبلادهم منذ نهاية 2024 ticker الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ticker 29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026 ticker طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة ticker حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية ticker ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 19.5 مليون يورو قبل المونديال ticker إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد ticker تحويلات مرورية في طريق المطار بدءا من مساء الاربعاء ticker إعلان قائمة النشامى لكأس العالم واستبعاد قشي وابوغوش

كتابة على الماء وأخرى على الرَّمل

{title}
هوا الأردن - خيري منصور

قالها الشاعر الإنجليزي الرومانسي «كيتس» وأعاد صياغتها «بدر السيّاب» وهي: «كل ما يكتب هو سطور على الماء».


 ثم أضاف الرحابنة من خلال «فيروز» كتابة أخرى على رمل الطريق. فهل أصبحت الكتابة بمختلف أشكالها ومستوياتها مجرد سطور على الماء أو الهواء أو الرمل؟


الإجابة يتولاها واقع لا مجال لتجاهله، ولو كانت القراءة الآن بخير لرأى الله أثر نعمته على عبيده من القرّاء!


وإذا احتكمنا إلى ما تقوله تقارير التنمية البشرية في كل عام فإن نصيبنا نحن العرب من القراءة يشعرنا بالجرح والخجل، وقد تمددت العدوى إلى من يكتبون أيضاً، فهم لا يقرأون أحياناً غير أنفسهم هذا إذا كان لديهم الوقت والجلد لذلك.


وما يجري الآن في عالمنا العربي سبق أن قرع الأجراس للتحذير من وقوعه مثقفون ومفكرون عاشوا وماتوا في عزلة موحشة، ومن يرددون اليوم أسماء من طراز «برنارد لويس» و»برنارد ليفي» وغيرهما كانوا قبل عشرين عاماً يسخرون ممن يكتبون عن هؤلاء، والبعض كان يتصور -بفضل فائض الجهل بالذات والآخر- أن تلك الكتابات هي محض استعراض معرفي.


والسؤال الآن -بلا أية مواربة- هو: ما الذي سيفيد المريض من الوصفات العلاجية التي كتبت له أثناء مرضه بعد أن مات وشبع موتاً؟


وليتصور القارئ الكريم أن ما حدث في العالم العربي من تفكيك جيوش وتدمير دول نشرت مقدماته قبل أكثر من ربع قرن ومنها للمثال فقط ما كتبه نائب وزير الدفاع الأمريكي «وولفوتيس» عن إسقاط دول في مقدمتها العراق. ومنذ أن دخل الاستشراق إلى المرحلة العسكرية أصبح الجنرال هو المستشرق الجديد، حيث لا حاجة إلى أمثال نيبور وإدوارد لين وطومسون وأمثالهم لتقديم تقارير عن اليمن ومصر وبلاد الشام.


وقد لا يعرف البعض ممن سخروا من القراءة واعتبروها مضيعة للوقت أن الحروب الطائفية في العالم العربي صدر قبل عشرين عاماً من اندلاعها أطلس وضعه «تيدجار» عن الأقليات.


وحظي السنة والشيعة بفصل من الكتاب والموسوعة لم تحظ بها أقليات أخرى عديدة في آسيا وإفريقيا.


إن كوننا أمَّة لا تقرأ لم يعد مجرد شائعة أو عبارة مُغْرِضَة قالها ذات يوم «موشي دايان»، فالذي يقول ذلك الآن تقارير يكتبها أو يترجمها باحثون عرب، وهنا نكتفي بسؤال واحد وعاجل هو: لماذا لا يقرأ ثلث مليار عربي غير مئات أو عشرات النسخ من الكتاب الواحد؟!

 

 

تابعوا هوا الأردن على