آخر الأخبار
ticker إثيوبيا تحذر إريتريا من "عواقب وخيمة" إذا واصلت دعم المتمردين ticker بعد انسحاب غانتس من الانتخابات الإسرائيلية .. من المستفيد؟ ticker فرنسا تفرض حظر تجول في مدن بشمال فرنسا ليلتي الاثنين والثلاثاء ticker مصدر يوضح ما حدث في العقبة .. إصابة عامل دخلت يده بخزان مواد كيميائية ticker الملك يطلع على تطوير القدرات العملياتية والتدريبية للقوات المسلحة ticker إيران تلوح باستهداف كابلات الإنترنت أسفل هرمز .. "لدينا أهداف جديدة" ticker بالأسماء .. مدعوون لإجراء المقابلة الشخصية في الصحة ticker استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس ticker الجيش: إجلاء 20 طفلاً غزياً لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ticker المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة11 يجري عمليات نوعية ticker أبو هنية: مؤشرات مبشرة لمشروع اكتشاف النحاس في أبو خشيبة ticker الحكومة تكشف عن مخزون المواد الغذائية .. وتخصص 105 مليون للحفاظ على أسعار الخبز ticker الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025 ticker الصناعة والتجارة: 6931 مخالفة تتعلق بالأسعار في 2025 و 2026 ticker الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت مستوردة فارغة بأي معصرة ticker الفراية يتفقد التحسينات في مرافق معبر وادي الأردن ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام ticker الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة ticker الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث ticker الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف

ملابس بالية

{title}
هوا الأردن - سميح المعايطة

في بيت كل منا مهما كان غنيا او فقيرا ملابس أنهت عمرها الافتراضي وأكملت سنوات التقاعد بكل أنواعه، بعضها نحتفظ به دون ان نستعمله لعلنا في لحظة نحتاجها، واحيانا يكون الدافع الحرص أو البخل، وبعضها نستعمله لكننا نرى فيه آثار الزمن، ففيه كل انواع الاصلاحات من خياطة او تقصير او سد عيوب، فضلا عن تغير الالوان، نلبسها ونخرج بها لكننا نعلم انها في أي وقت قد تعرضنا لموقف حرج وبخاصة اذا تعاقبت هذه الملابس على الجسم وهو يتحرك بين وزن زائد او نحافة .

 


ومهما حاولنا إعطاء هذه الملابس البالية «الاحترام» او الاهتمام من غسيل وغيره فاننا لا نستطيع ضمان بقائها ، كما انها غير مدهشة لمن يشاهدها، وكلما زاد اصرارنا على استخدمها شهرا بعد آخر فانها تتحول الى عبء علينا، واحيانا تصبح كلفة العناية بها أكبر من فائدتها او ما تبقى من ثمنها، وزمنا بعد زمن تصبح مصدر «حرج» لمن يستعملها، وبدلا من ان تكون حلا لمشاكلنا تصبح هي المشكلة، فالجاكيت يمكن ان تصبح «اكمامها» قصيرة والبنطلون قد يكتسب لونا آخر او تتسرب الخيوط منه، ومهما قمنا «بدعمه» و توفير الغطاء له من نظافة وغيرها فان الحال لن يتغير والعيوب تصبح أكبر من كل عناية، وعندما تبقى مصرا على استخدام هذه الملابس البالية تصل بها الى مرحلة جديدة وتنتقل من «بالية» الى «مهترئة» ، وكلما تعمقت حالة «الاهتراء» انكشفت العيوب والعورات وبدلا من ان تسترك يكون شغلك الشاغل تفقد الملابس المهترئة وماذا خرج بها من عيوب جديدة .

 


واجب ووظيفة الملابس ان تستر العورات وان تكون مصدر جمال لصاحبها، لكن عندما تبلى وتهترئ تصبح عبئا على صاحبها، لا تجلب جمالا بل تكشف العيوب، وتحتاج الى من يتابعها لحظة بلحظة بالصيانة وسحب الخيوط وتحول لابسها الى مصدر تندر من المشاهدين .

 


التخلص من الملابس البالية والمستهلكة ليس خدمة للفقراء او تجار مخلفات البيوت بل هي مصلحة مباشرة لمالكها ومن اشتراها للزينة والستر، والانتظار قد يكون ايجابيا عندما تكون هناك «بقية» من عمر في هذه الملابس ، لكن الانتظار بعدما تصبح البدلة ممزقه او مكتظة بالثقوب او لون الجاكيت تحول من لونه الاصلي الى اخر، هذا الانتظار له كلفة كبيرة اقلها ان مهمة الستر والزينة التي جاءت الملابس من اجلها اختفت او كسدت .
مواسم الاعياد وتغير الفصول من فصل لاخر مناسبة لرب الاسرة  ان يخلص أسرته من الملابس البالية، لكن الخطأ يكون فيما لو كانت الملابس البديلة ملابس بالية اخرى تم تخزينها «فوق السدة» او في اكياس سوداء، فالتخزين ليس وسيلة للتخلص من العيوب او لاعادة انتاج ملابس مهترئة بالية أخرى . 



تابعوا هوا الأردن على